بكماء مآذننا !
غضب البعض واشتط حتى أرنبة أنفه من قرار إغلاق مكبرات الصوت أثناء الصلاة ، وكأن مكبرات الصوت وأهميتها وطريقة صيانتها مذكورة في الصحيحين – البخاري ومسلم- ولا تصح صلاتك وقيامك للمولى عز وجل إلا بوجودها ويشترط في صوتها أن يُنافس محركات طائرات مدرج مطار تبوك الدولي.
إن مكبرات الصوت عندما تُستخدم بطريقة سلبية سواءً في شعيرة دينية أو مُلتقى أدبي وثقافي أو حتى مناسبة زواج من شأنها أن تُنفر الجميع وتَخرج حتمًا بدون الفائدة التي تبحث عنها،ولعلك ستحتاج لاحقا لموعد مع طبيب متخصص يفحص طبلة أذنك ولعدم ثقتك بالأطباء هنا غالبًا ستشد الرحال وسيكون طبيبك بالأردن نافذة الأمل الصحي لأهالي تبوك والشمال قاطبة.
شيخنا الفاضل عبدالله المبارك مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقتنا -الزكية تبوك- من خلال توجيهاته ومضامينها المباركة ،يتضح للجميع بأن هناك أوامر سابقة مُبلغة وصارمة لأئمة المساجد باستخدام السماعات الخارجية في رفع الأذان والإقامة فقط والسماعات الداخلية أثناء الصلاة، وسيكون هناك مراقبة على أئمة المساجد والرقابة والصرامة تعني عقوبات ومحاسبة لأئمة المساجد المخالفين للقرار.
وليعلم ممن غضب بأن مُنطلق هذا الأمر والقرار ليس شخصيا أو ارتجالي بل يستند على وإلى فتاوى علماء أجلاء وعلى سبيل الذكر لا الحصر الشيخ صالح الفوزان. ولتغلق السماعات الخارجية أثناء الصلاة كيلا تشوش على المساجد القريبة من بعضها البعض ويختلط عليك كمصلي ذلك وتضيع روحانيتك وسكينتك وقوفك بين يدي الله ،وأيضًا كيلا تؤثر على المنازل المجاورة فقاطنيها أطفال نائمون وكبار سن ومرضى ، فحن في الأول والأخير لا يوجد لدينا مؤذن وإمام في كل مسجد وهبه الله مزمار من مزامير آل داوُد.
“ركنة قلم ”
للغذامي:قل رأيك ..أعرضه ولاتفرضه.


100 %
مقالك مغامرة نجود فيه عدد من الرسايل اتمنى ان يفهما كل مسوول
فمانه
لافض فوك يانجود
يبدو أن ركنة قلمك هذه عمرها يوم أو يومين وتختفي كسابق ما أختفى من مقالاتك
كنت أتمنى أنك ممن يؤمنون بالحوار وسماع آراء الأخرين من القراء الذين يتفاعلون
مع فكرة المقال , فمن غير التحضر ومن غير المعاصرة تجاهل أراء القراء ونحن اليوم نشهد
ثورة في الإعلام جعلت منه إعلام تواصلي وتفاعلي يتبادل فيه الكاتب مع القارئ الأراء ويتطارحون
فيه الأفكار التي تعطي الموضوع غنى وشمولية , والكاتب الذي يؤمن بفكرته وعلى ثقة بنفسه نجده
يسعد بهذا التفاعل مع قراءه ويبادلهم الرأي بالرأي والحجة بالحجة هكذا يكون الإعلام المعاصر
أما المدرسة القديمة في الإعلام فقد أنتهت تلك المدرسة التي يلقي فيها الكاتب مقاله ( وأنا
قلت رأيي … ويالله مع السلامة) تلك المدرسة التي يرسم فيها الكاتب على قراءه أنه افلطون
تلك المدرسة التي كان كتابها ظاهرة صوتية لا أكثر من ذلك … وهذه الأصوات ( الكرهة) هي
بالفعل التي آن الآوان لأسكاتها .
اليوم القارئ على وعي وثقافة ولا يسلم لأي فكرة تطرح عليه أو رأي إلا أبدا فيه رأيه هو
الأخر , اليوم الجميع يتفاعل مع الجميع .
والكاتب الذي لا يعترف أن للقارئ رأي أعتقد أنه ما زال حبيس الماضي الأغبر لصحافتنا
العربية.
وأحترام أراء القراء لمسناه هنا في صحيفة صدى تبوك وكانت بالفعل لها من اسمها نصيب
وفي أعتقادي أن هذا من أسباب أنتشارها وتميزها, وأمل أن يكون الجميع على مستوى تطلعات
مجتمعنا التبوكي .
لا أدري ما أقول رغم أنني قرأت أكثر من أربعة آلاف كتاب من شتى العلوم لكن هناك شيئان أود قولهما …. أولا أن صحيفة صدى تسمح بطرح مثل هذه المقالات لأنها تعمل على دعم الرأي الحر وأتمنى أن يسمح لي القائمون عليها بإبداء رأي بحرية …. ثانيا وهو رأيي الشخصي : أصبح الآن الكل فقيه في مسألة مكبرات الصوت حتى النساء ولا أزدري احدا ولكن لايعلم الناس أن الفقه كله بفروعه الأربعة عشر قائم على 3 أحاديث فقط أحدها حديث إنما الأعمال بالنيات … فما نية من يريد إسكات صوت الحق إن كانت نيته عدم إزعاج جميع المرضى الموجودين بجوار المسجد فهذا لايعاقب على نيته … وإن كانت نيته مع الخيل يا شقراء وعلى طارئ شقراء هذه فرس يعزز لها صاحبها فهذا علمه عند الله …. نعود للمساجد ومكبراتها الحقيقة أن الصحيح إغلاق المكبرات الخارجية وتبقى المكبرات الداخلية فالمكبرات الصوتية لم تظهر إلا من اقل من 35 سنة وقبل أربعين سنة كان الناس يصلون على التراب والحصير في المسجد ولم يكن فيه فرش أصلا …. كل ما أود قوله هو صلاح النية فيما يريد الإنسان فعله …. لكن عندي سؤال بعض النساء والشباب في الأعراس يتحمل صوت الدي جي ولا يستطيع أن يكلم من بجانبه من قوة الصوت فلماذا لا يستطيعون تحمل صوت القران …. مجرد حديث نفس طرحته ولا تؤاخذوني … شكرا
صدقتي اختي
بعد ان اصبحت اصوات مكبرات الصوت لاتطاق
انا فتاه واصلي في البيت ولا استطيع الخشوع من شده ضخامه الصوت
ولا استطيع النوم ايضا ، والله انهم اثمون في هذا
صلاه الرجال للرجال لماذا يقحموننا نحن النساء في صلاتهم ويسرقون منا الخشوع والطمأنينه عندما نصلي؟!
للناس ظروف وحالات احترموها وقدروها
عيب عليكم والله عيب وحرام ان تجعلو المسجد بيت الله مصدر ازعاج للناس!ولكن بايدكم انتم
فاتقو الله
اتمنى من مدير فرع الوزاره لديكم ان يحادث مدير فرع الوزاره في المدينه ويطلب منه تطبيق القرار
وشكراجزيلا
وجزاكم الله خيرا
انتي قدوتكي ناصر القصبي فلا استغرب منك اي شي اي شي اي شي .. الخ
ضمير تبوك ضربت فاوجعك بارك الله فيك
اما انتي يا نجود هنالك طرق للشهره غير خالف تعرف اتمنى ان تبحثي عنها
((ولتعلمي انتي ومن فرح بقرار الغاء تشغيل المكبرات انها لن توقف لن توقف فسلمان الحزم ما زال حي يرزق))
اتحداكي واتحدا كل من له يد في القرار ان توقف
فلا تنتفخي كثيرا يعصب عليكي الانكماش
بالامس زلزال يبدوا انه لم يحرك بمشاعرك اي شي
فعلا اتفق معك لكن ناصر القصبي ليس قدوتي ولا اقتدي به رغم انه يظهر مشاكل الشعب السعودي امام العرب والعالم اجمع ولا مرة اظهر مزاياهم مم رسم صورة سيئة في عقول الشعب العربي ومشاهدي قناة ام بي سي الخبيثة .. وأكثر م يعجبني في هذه الصحيفة حرية الرأي وقد حذف لي تعليق سابق ولكن اتز اوكي انا الغلطان وقتها ومع العذر والشكر
أنا ارى قرار صائب ايقاف مكبرات الصوت الخارجيه لان فيه اجتهادات من بعض الأئمه بزيادة مكبرات الصوت لحجب الأصوات في المساجد الثانيه ومنها الدعاء بصوت عال ومرتفع ويكفى الآذان والإقامة بمكبرات الصوت
احم احم عين العقل
الكاتبة الفاضلة : نجود الحميد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن هذه الأعذار الواهية التي يرددها البعض بأن أصوات المساجد تتداخل والبيوت توجد فيها مرضى
أنها لأعذار واهيه غير صحيحة أطلاقاً .. مع أحترامي للجميع
لايوجد تداخل بالأصوات فالمساجد تبعد عن بعض مسافة تتجاوز 500 متر
وأن المريض اللذي في المنزل علاجه القرآن الكريم .. وعلاج لكل الناس وفيه شفآآآآء ,
القرار غير مرضي أبداً أبداً .. نفتقد الروحانية أن أغلقت المكبرات ولم نسمكع القرآن والدعاء
الا يكفيك وأنت تسير بالطرقات تسمع كلام الله .. لماذا تريدو أن تحرمونا هذا الفضل والأجر والبركه
أن البركة في البلاد بسبب الصلاة والقرآن .
أن أستخدمتم السلطه وأوقفتم المكبرات .. فأن سلطان الله باق لاينفد
وأحذرو من خطوات الشيطان ..
أسال الله أن يولينا خيارنا ويكفينا شرارنا
أرجوك عزيزتي لاتغضبي مني عندما اجد احرفك هي البكماء ،،لن تكون مآذنناابدا بكماء،،،ياصوت الاذان ردد الله اكبر ..فقلوبنا يملئه الاشتياق،،،يامآذن مدينتي رددي اكثر واكثر ،،،، عشق لسماع صوت الحق باق،،،، ويح قلبي قالوا ازعاج واكثر ،،،اواذاك لك راق،،،،وعلى سماع صوت الحق وتمر افطر ،،،،اواه ياقلبي كم اشتاق…ومهما كتبت ابيات واسطر ،،،،يظل فضل مسجد راسخ وباق،،،طرقات مدينتي جميله اذكر ،،،ينيرها صوت الاذان في الافاق،،،رباه لك الحمد واني اشكر ،،،وفراق ذاك الصوت متعب وشاق،،،بقلمي
بشر مثل البجم يقولون اذان واقامه خارحخيه بس والصلاه يماعه خارجيه و
البقر هاذي ماتفهم *&*
سبحان الله
منذ متى أصبح صوت القرآن مزعج ؟؟؟
راجعوا أنفسكم يامن تنزعجوا من صوت المسجد
حسبنا الله ونعم الوكيل
هذا الموضوع من اوله لآخره موضوع خلافي
و لن يتفق الناس على صيغة معينة بشأنه
و لكني و بصفة شخصية مع ان تكون الصلاة بمكبر الصوت داخليا و خارجيا
مع مراعاة الا يكون صوت المايكروفون مرتفعا بشكل كبير
و السلام ختام