الدراما السعودية الراقية
(( الدراما السعودية الراقية ))
جسد الفن السعودي الهادف في الآونة الأخيرة حقائق غائبة عن أذهان كثير من المشاهدين ومن هم شغوفين بمتابعة الشاشة الصغيرة ؛ من خلال بعض المسلسلات والتي تعددت أهدافها لتشمل إسعاد الناس ، ومعالجة القضايا التي تواجه المجتمع في محاولة جادة لإبرازها لمن يهمه الأمر، وطرحها فنيا لكشف حقائق ربما غابت عن بعض طبقات المجتمع ، وعن من تعنيه تلك الحقائق من المسؤولين ؛ فعندما نتناول الأوراق الفنية الحديثة بأعمالها المتعددة للفن السعودي نجد طرحه لأمور تؤرق أذهان الكثير في مجتمعنا الكريم ؛ منها قضايا دينية وقضايا أسرية ، وقضايا سياسية بمعالجات ربما اتجهت إلى الواقعية بشتى صورها في سبيل التأثير في نفوس المشاهدين ، والحصول على الإقناع والذي ينبع حتما من رضا المشاهد نتيجة المعالجة الفنية واستخدام المؤثرات الصوتية والمرئية المؤثرة ، والتي أضافت جودة عالية لكثير من الأعمال الدرامية الهادفة .
ولعل أبرز ما تناولت الدراما السعودية حديثا الانحراف الفكري الذي تدعو له عصابات الإجرام في العالم العربي ؛ فلقد نجت الدراما السعودية ولله الحمد نجاحا شهد به الكثير حول العالم فقد فضح الفن السعودي أفكار الإرهاب ، ومن يعتنقونه ومن يؤيدونه ، ومدى تجني هذه العصابات على الإسلام ومبادئه العظيمة ودعوته للسلام الخالد ، والمحبة ونبذ التطرف .
أيضا هناك لوحات فنية أخرى للدراما المحلية رسمت بشخصيات جسدت واقع كثير من أبناء مجتمعنا هدفت لمعالجة قضايا اجتماعية بحته ، وعرض حلول متميزة للمشاهدين ،وهذه اللوحات عرضت من خلال العديد من الحلقات اليومية بقالب فني بديع نال استحسان محبي الدراما السعودية في داخل المملكة وخارجها ؛هذه الدراما التي تحتاج للمزيد من الدعم بشتى صوره لكي تنافس وتصل للمستويات العالمية .
ولعل أبرز ما تناولت الدراما السعودية حديثا الانحراف الفكري الذي تدعو له عصابات الإجرام في العالم العربي ؛ فلقد نجت الدراما السعودية ولله الحمد نجاحا شهد به الكثير حول العالم فقد فضح الفن السعودي أفكار الإرهاب ، ومن يعتنقونه ومن يؤيدونه ، ومدى تجني هذه العصابات على الإسلام ومبادئه العظيمة ودعوته للسلام الخالد ، والمحبة ونبذ التطرف .
أيضا هناك لوحات فنية أخرى للدراما المحلية رسمت بشخصيات جسدت واقع كثير من أبناء مجتمعنا هدفت لمعالجة قضايا اجتماعية بحته ، وعرض حلول متميزة للمشاهدين ،وهذه اللوحات عرضت من خلال العديد من الحلقات اليومية بقالب فني بديع نال استحسان محبي الدراما السعودية في داخل المملكة وخارجها ؛هذه الدراما التي تحتاج للمزيد من الدعم بشتى صوره لكي تنافس وتصل للمستويات العالمية .


تحية وتقدير لك أخي ” نواف ”
وبعد :
كانوا قديما يقولون وما زالوا يقولون : خذوا الحكمة من أفواه المجانين !
واليوم نجد من يقول : خذوا الحكمة من أفواه الممثلين !
وهنا لا أعتقد أبدا أن في وسع المجانين أو الممثلين أن يرشدونا إلى حكمة
وأزعم أني متابع للدراما والفن العربي عموما .. فلم أجد فنا راقيا لا في سينما ولا مسرح ولا مسلسلات تلفزيونية .. وحين نتحدث عن ” رقي ” فلا بد وأن نتحدث عن أخلاق وقيم هي في الحقيقة مفقودة في الفن العربي عموما، ولن يكون الفن السعودي خارج هذه الدائرة .
أتفق معك بأن هناك معالجات لكنها غير أخلاقية وغير منصفة . وفيها تعالي على المجتمع
إن الفن الذي تصفه بالراقي ما هو إلا مهزلة بكل المقاييس، والتربية والاخلاق والقيم الرفيعة لا تخرج أبدا من دور السينما أو استديوهات التمثيل، فنحن لنا أعين تبصر وآذان تسمع وعقول تفكر
وإنني أنا وأنت ياعزيزي وكثير من الناس لا يستطيعون أن يشاهدوا مع أطفالهم مسلسلا تلفزيونيا دون أن يمسحوا عرق جباههم حياء مما يشاهدون . لقد كشف الغطاء حتى عن أدق التفاصيل ، ثم يأتي من يقول ” فن راقي ” ، بل هو عفن سافل نرجو أن يقودنا إلى العالمية !
الأولى أن ندافع عن هذا المجتمع الكريم الفاضل الذي أصبح الوجبة الشهية على مائدة اللئام
وتحية وتقدير لهذا المجتمع الراقي ( السعودي ).. هكذا أراه أنا وأنت وكل محب ومنصف
أشكرك .. وكل عام وأنت وجميع من تحب بخير وعافية