انتقل إلى المحتوى

من أين لك الـ” د”؟!

كفتاة تبوكية عصامية ،أمنح قناة بداية -النقية التقية- ورسائلها جُل الاهتمام مع بعض برامج الرياضة التي نسمع عنها و لا نجدها في فناء مدارس حواء الحكومية ، فاكتسبت من الأولى بعض الخلطات الغريبة العجيبة والقليل من طُرق الطهي للمأكولات بأنواعها ،ومن الثانية ظاهرة التعصب وثقافة رياضية مع معلومات عن المُستديرة أُنافس بها وبثقة معلمة رياضة بدنية بإحدى مدارس تبوك الأهلية. قِيل بأن هناك لاعب برازيلي خدع فرق كبيرة في القارة العجوز بأنه يُجيد لعب كرة القدم وركلها ببراعة ،وعندما يتم التعاقد معه ،ومع أول تدريب على العشب الأخضر يدعي الإصابة ويكسب المال ويعود إلى بلاده على متن أول طائرة.
بعض الأسئلة جماليتها في التحاذق وغمزة العين المعتادة التي تحمل مكنون واحد ولا ثاني له:نحن نعلم ياعزيزي الدكتور الموقر من أين لك حرف الدال (المُزيف) الذي يعتلي هامة اسمك ،وببركاته الحتمية ستجلس على كرسي مُخملي ذو جلد مُعتق وتُفتح لك الأبواب الموصدة بكل أريحية ودون جهد ،وتتوسط بنرجسية تامة المجالس العامة والخاصة وتعتلي المنابر الأكاديمية وتُحاضر أمام العشرات ،وتتصدر مُثقفي منطقتك العزيزة تبوك مع باقي زمرة الدالات (المقنعة)، وإن وراء الأكمة ما وراءها.
إن تواجد صرح أكاديمي يُعتبر في مرحلة الحبو “كجامعة تبوك” جعل الكثير من أبناء وبنات منطقة تبوك يطلبون ود وحب حرف “الدال” من خارج الحدود القريبة كمصر أو الأردن والبعض منهم يحصل على درجة الماجستير بعباءة أردنية والـ”د”بعباءة مصرية،ويتبخترون خلف ذلك بكل الطرق، ولسان حالهم يقول الغاية تبرر الوسيلة وسنحصل عليك يا”د” لتعزز “مكانتنا الاجتماعية ورصيدنا البنكي” فأنت بالنسبة لنا كعصا موسى، ودون الاهتمام بالأمانة العلمية راميًا بها عرض الحائط، وفي الجانب الأبيض الآخر يتخرج لنا جيل مميز – جيل الابتعاث – من أعرق الجامعات العالمية والموثوقة في مُخرجاتها العلمية ،ويحمل شهادات عُليا مُختلفة ولا يجدوا لهم موطأ وظيفة بعد هموم الغربة ،ولعل المبتعث العاطل يردد بداخله الآية الكريمة ” أيتها العير إنكم لسارقون”.
الغريب في الأمر لو سألتهم – ونقصد أبو الدال- هل لديك مؤلفات علمية أو أبحاث قيمة منشورة في مجال تخصصك فأنت من حاملي الـ” د” وتفتخر فيك المنطقة ولها حق عليك ،ستكون الإجابة: نعم تحت طور التدقيق أو تحت آلة الطباعة وسنهديك نسخة موقعة…إلخ .
الاختلاف بين المحترف البرازيلي ذاك ،وصاحب الدال الموقرة بسيط جيدًا،فالأول كذب الكذبة ولم يصدقها وتهرب منها بطريقة ما لذلك احترامنا له،أم الثاني (أبو الدال )،فكذبها بعين قوية وصدقها وبعقد زواج كاثوليكي لا طلاق فيه ،عاش مع كذبته سيناريو متكامل ،ومازال يُحيك مشاهدهُ على مسرح مفتوح دون ستارة حمراء تردعهُ وتقف بوجهه.

” ركنة قلم”
المثل الشعبي يقول:” العيار الي ما يصيب يدوش”.
نجود الحميد
@ngo0o0 تويتر

النقاش

  1. (( بائعة الورد )) .. قصة قصيرة

    لم يكن في المتنزه المزدحم سواها من أضافت للورد رونقاً وجمالاً .. كانت صورة جميلة من

    الطبيعية وهي تحتضن باقة الورد بين يديها… جذبتني هذه الصورة لأن أقترب منها مدفوعا

    ولأسألها : الورد هذا للبيع ؟

    وبعد نظرة تفحصتني من خلالها , أجابت بغنج ساحر :

    – ليه ! .. هل قالوا لك : إني بائعة الورد ؟!! .

    أجبتها سريعا ً : نعم .

    ضحكت ضحكة متقطعة جميلة .. ثم قالت : ومن هذا الذي كذب عليك ؟

    قلت : أحدهم هناك .. وأشرت بيدي لمجموعة بعيدة ولم أحدد أحداً بعينه فيها , وفهمت هي اني

    أختلق لها الأعذار لأتحدث معها وأتطفل عليها … وكان يمكن لحوارنا هذا أن ينتهي إلى هنا

    لولا إني استكملته قائلاً :

    انتبهي من الجوري فأن له شوكٌ يجرح …

    قالت في استخفاف : بالله …. شكراً على هذه المعلومة .قلت : وأحيانا العيون لها رموش تجرح .

    قالت : يبدو أنك شاعر ا .

    قلت : وقاص .

    قالت : قاص .. أيش ؟ قاص ورد … وأخذت تضحك بتهكم .

    شاركتها الضحكة مجاملة , وقلت : لو أوكلوني بالورد لتركته حياً ومنعت الناس أن يقطفوه .

    قالت : أجــل .. ماذا تقص ؟!

    قلت : أقص صورا من خيالي …

    قالت : وخيالك هذا هو الذي جاء بك إلي ؟

    فقلت : نعم فهو يبحث عن الصورة الملهمة وأنت كنت صورة جميلة جاذبة …

    قالت : الله ..الله .. كلام كبير .

    أخذنا نمشي أنا وهي خطوات في ممر المنتزة وكأنها ألفت حديثي وكأنها تقول لي: تحدث فأني

    اسمعك .

    قلت لها : أن الورد والنبات والحجر والحيوان وكل الأشياء من حولنا نراها في حياتنا وفي

    عالمنا لكن ليس جمعينا من ينظر لها نفس النظرة هناك من يراها صورة نمطية تعطي أنطباعا ولا

    تعطي أدراكا حقيقيا عميقا وجماليا للحياة .. إدراك يرسم صورة الشئ في الحس من خلال الحواس

    الخارجية فقط وهؤلاء هم الحسيون الذين لايحسون بالأشياء إلا لمجرد دخولها في مجال الرؤية

    لديهم , والأحجار مثلا يرونها مصمتة ولا يفهمون من يراها حيه وبينه وبينها علاقة ودلالة

    وجودية …

    قاطعتني وهي تشعرني عدم استحسانها لكلامي , فقالت لي بملل : أختصر !

    شعرت أنها من ذلك النوع الحسي الذي يفتقد العمق الدلالي ولديه وعي سطحي بالعالم … رغم

    ذلك فقد أكملت حديثي قائلا : هناك جوانب للأشياء غير مرئية تحتاج في أدراكها إلى التصور

    والتخيل وأحيانا التذكر والتوهم …

    وكنا قد وصلنا إلى نهاية الممشى .. وحينها

    قالت لي: والآن يالله … مع السلامة

    قلت : طيب … ألا تعطيني وردة … ولو من باب الذكرى .

    قدمت لي الباقة وقالت : أختر منها واحدة يا ( أبو الأحاسيس) ؟

    قلت : صعب … لا أحب أن أكسر خاطر بقية الورود..

    قالت : مجنون أنت ! أختار وحدة وخلصني … بلا فلسفة .

    قلت : طيب .. بلاش لا أريد شيئا .

    قالت : لا … خذ هذه , واذهب ..

    أخذت الوردة ومشيت لكنها ذبلت بعد سويعات وذبلت معها لحظات عشتها وكثيرة هي تلك اللحظات

    الذابلة في حياتنا .

  2. هالمقال لكاتبة نجود تكلم عن قناة بداية وماتقدمه بطريقة ملتوية وعرج على رياضة البنات في المدراس وطالبة بوجودها وبعد ذلك جاء دور قنوات الرياضة وقصف سريع …….
    الجزء الأهم هو حاملين الدكتوراه يعني شهادة خيص بيص وطالبة بوقفهم زبترهم من المجتمع بالعربي المقال ميه ميه ……….

    مع تحيات ابو لين معتزل التحاليل

  3. ويحك ياضمير تبوك !إني أبحث عن هذا الحرف
    لقد كنت أكتب مقالا فأنستني هذه القصة باقي السيناريو
    الجميل أن تكتشف شيئا جديدا وجميلا يدهشك
    لك من الحب والتقدير عدد ورود تبوك .. أراها قليلة في حقك ومعها ورود الدنيا كلها

    أما من ناحية حرف ” الدال ” المتدلدل فإني قرأت لأحدهم مقالا حوى ستة عشر خطأ ( نحوي وإملائي )
    هذا وأنا لست فقيها في اللغة .. وكاتب المقال يحمل الدكتوراه ليس في الهندسة بل في اللغة العربية !.. أظنه يستحق لقب ” دكتور .. ديكور ” .

    أشكر الجميع هنا

  4. حروفك مضيئه عزيزتي….

    وردتنا الحمراء قد اعتادت الظلام ،،
    صافحها ضوء الصباح بخجل لم ترد
    قال لها مابالك؟!
    سقطت دمعه على خديها
    تعالت على نفسها قليلا وارادت مسحها باوراقها الخضراء
    ولكن عينا الضوء سرعان ما احتضنت تلك الدموع
    سألها مابك؟!
    قالت لااستطيع البوح
    ان الالم بداخلي
    وماعساك ان تفعل من اجلي
    قال لها او لا ترين ضوئي يشرق وها عيناك تلمعان وتزداد جمالا
    امعنت تلك الورده بالتهكم والسخريه من الضوء المرهف الحس اللذي شعر بأنه قد وقع في حبها فهو لايستطيع ان يفارقها الا وقت الغروب وغياب الشمس..
    قالت الورده بكل عنجهيه انا جميله بدونك
    غضب الضوء معلنا الرحيل ..
    انتظر قالت الورده بحزن واضح
    اعتدت على الظلام علمني الحزن ان اعانق الظلام ،،ولكنك ابيت الا ان تدخل حياتي عنوه !لماذا؟!
    الضوء:شدني جمالك الاخذ على الرغم من لمسه الحزن التي ترتسم على محياك ولكنك مع ذلك تبدين رائعه الجمال ايتها الورده الفاتنه !
    الورده:ارجوك دعني وشأني ،،،اعتدت الحزن،،اعتدت الظلام ،،لا استطيع ان اعيش في النور ،،
    ومضت الايام وقرر صاحب الحديقه ان يكمل تركيب الاضاءه في كامل الحديقه بحيث تشمل وردتنا بطله القصه ،،
    ودار نقاش ساخن بين الازهار وتعالت الاصوات وتدخلت الورده الجوري في الحديث قائله: مالذي حدث؟
    اجابت زهره الياسمين اما علمتي ستموت الورده الحمراء عن قريب ،،،لقد قرر صاحب الحديقه ان يضئ الحديقه بأكملها بما فيه مكان االورده الحمراء
    شعرت الورده الجوري بدوار ،،انها سوف تفقد صديقتها الورده الحمراء !!!
    ماذا سوف تفعل ؟!

    تكمله القصه في المره القادمه كونوا معنا

  5. الاستاذ/ شتيوي .. ثناءك على القصة وتشجيعك أغلى عندي وأثمن من وروود العالم كله …

    والأجمل هو وجود قلمك بيننا قلم أن ما أراد أن يعبر عن المعنى رسمه لنا …

    وكل عام وأنت بخير ومع كل الحب والتقدير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية