انتقل إلى المحتوى

اما آن للفيتو ان يختفي؟

حق الفيتو أو حق النقض هو حق الاعتراض على أي قرار يقدم لمجلس الأمن دون إبداء أسباب، ويمنح للأعضاء الخمس الدائمو العضوية في مجلس الأمن وهم ” روسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة “لم يرد لفظ “فيتو” في ميثاق الامم المتحدة بل ورد لفظ “حق الاعتراض” وهو في واقع الأمر حق اجهاض للقرار وليس مجرد اعتراض.

إذ يكفي اعتراض أي من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ليتم رفض القرار وعدم تمريره نهائياً. حتى وإن كان مقبولاً للدول الأربعة عشر الأخرى. وما نشاهدة من استخدام لهذا الفيتو إنما هو لضرب اي مجهود لاحلال السلام ومعاقبة كل مجرم حرب او من له صله بهذه الجرائم فالولايات المتحدة تستخدمة لحماية العدو الصهيوني المحتل لارض فلسطين منذ عقود وتنهي به اي محاولة ادانه او تجريم لهذا الكيان الصهيوني في المقابل روسيا استخدمته في سوريا وفي البوسنة والهرسك وهكذا يتضح انه حق للظالم على المظلوم وتشجيع له في الاستمرار في طغيانه.

وقد طالبت عدة دول بتوسيع مجلس الأمن وإضافة دول اخرى الى الدائمة العضوية في المجلس ولكن الدول المستفيده من هذا النظام الغير ديمقراطي ترفضه. السعودية في عام 2013 رفضت شغل مقعد غير دائم عندما رشحته له للمرة الاولى وذلك بسبب
الازدواجية في المعايير التي ينتهجها مجلس الأمن ، وكان قرار حكيما وله ردود افعال كبيرة ولكن للأسف انه لم يكن هناك حراك من قبل الدول الاخرى منها العربية والإسلامية في الضغط على مجلس الأمن لتعديل نظامة الذي يعتبر ديكتاتوري.

الم يآتي الوقت الذي يصبح الفيتو امر من الماضي. اخر استخدامات الفيتو استخدمته روسيا هذا الشهر يوليو 2015 في اجهاض قرار لمجلس الأمن الدولي كان يصف مذبحة سربرينتسا بأنها “إبادة”.

اي منطق تتعامل به الدول صاحبة الفيتو مع قضايا العالم وخاصة قضايا الشرق الأوسط. ان هذا النظام قلل من نزاهة الامم المتحدة ومن مصداقيتها لدى العالم . انه يعتبر امتداد للاستعمار الذي أمضى عصور يستنزف الدول المستعمرة ثم بعد رحيلة
يوضع الفيتو لتبرهن هذه الدول انها حتى لو زالت قواتها المستعمرة فقوتها السياسية تحت مظلة الامم باقية لتواصل هذا الاستعمار.

النقاش

  1. كلام جميل ولكن الا تتفق معي بان العدو العاقل افضل من الصديق
    الجاهل فلو افترضنا بان كلامك اصبح واقع هل كانت رجعت الكويت بقرار من مجلس الامن لا اعتقد اما شماعتنا نحن العرب وهي فلسطين
    فوالله في هذا الزمن خوفنا ليس من اسرايل بل والله من بعضنا من مذاهبنا ومشاربنا ان ما تحيكه لنا اسرايل لا ياتي ربع ما يحيكه
    المسلمون لبعضهم اعتقد بان بقاء الفيتو افضل لنا كمسلمين لكي
    يحمينا العالم المتحضر من بعضنا ودمار بلداننا في العقد الاخير هو اكبر
    دليل اعرف بان كلامي لا يعجب كثير لكن داخل نفسك سوف تقول
    هي الحقيقه

  2. ذ يكفي اعتراض أي من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ليتم رفض القرار وعدم تمريره نهائياً. حتى وإن كان مقبولاً للدول الأربعة عشر الأخرى.

    اظنك هنا تقصد الاربعة الأخرى ما هو ال 14
    ركز اشوي في الكتابه

  3. عزيزي ابو طلال شاكر لك تعليقك الجميل

    لكن بقاء الفيتو ليس افضل لنا كمسلمين لانه لم يستخدم ضد اي مشروع او يضر الدول الاسلامية

  4. الأخ تبوكي1
    انا اقصد الأربعة عشر دولة الاخرى
    عدد دول مجلس الأمن 15 دولة 5 دائمة العضوية وعشر دول غير دائمين

    أتمنى ان تكون وصلت المعلومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية