انتقل إلى المحتوى

من بحور الإنترنت .. الشريرة

يُصيبك العجب عندما تتصفح مواقع التواصل الإجتماعي ، وتجدها مُكتظة بما لذ وطاب من المناسبات والاحتفالات والتبريكات والشائعات والوفيات والتعليقات والتواصل مع الأصدقاء .. ولكن الملاحظ أن العامل المشترك هو أنه لا.. معيار ولا قيمة للعلاقات الانسانية والاجتماعية التي ذابت وتحللت في بحر من بحور الانترنت الشريرة ، فهذا ينقل عن مصدر غير موثوق به ، وهذه شائعة عن خيانة ، ويرد عليه اخر مُصححاًومُخبراً عن قيمة صفقة ومبلغ الرشوة ، وتنهال التعليقات وتفاصيل عن المُفسد والفساد ، وتنهال الألفاظ النابية … علاوة على شرها سوء استخذامنا للانترنت أنها أصبحت عائقاً أمام إقامة علاقات إجتماعية عائلية سوية بين أفراد الاسرة لتأثيرها السلبي وخلق نوع من العُزلة النفسية والقلق وعدم النوم والاكتئاب نتيجة استخدام الانترنت لساعات طويلة دون كللٍ أو مللٍ … ودون اعتبار أو خوف على بلده أو نفسه وأهله من الفتن وخراب الذمم والبيوت وزعزعة العقائد والتشكيك فيها … هذا كُله يدعونا للتأمل في محاسن وشرور هذه التقنية حتى نكون على بصيرة من أمرنا .

ابراهيم هجان

النقاش

  1. طيب وين نهج يادكتور هجان .مايفد في هذا الزمن شي حتى
    طبقنا هجينية بني عطيه ..
    ياراكبا من فوق مايدلي …لويدهج العشب مايذوقه
    له مركبا كنه الزلي ….. يشره على الطير ولحوقه
    مجبورين ومجبولين نعيش الواقع ..مجبر اخاك لا بطل ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية