رتبة المعلم !!
كل الدوائر في القطاعات الحكومية تمنح موظفيها المرتبة المستحقة حسب نظام الخدمة المدنية كل أربع سنوات عدا مهنة التعليم! إذ يظل المعلم معلماً مدة الخدمة التي يقضيها في التعليم دون أن يحظى بقليل من النواحي الاعتبارية لقاء الجهد الذي يبذله.
ليس من العقل والمنطق أن يتساوى معلم لم يمضي على خدمته سوى “خمسة أعوام” مع معلم قد أفنى زهرة شبابه في التعليم وتجاوز “ربع قرن” في الخدمة، حيث طبيعة العمل واحدة بالإشراف على الطلاب، أو ممارسة النشاط المدرسي، أو عدد الحصص الدراسية التي يقوم على تدريسها، أو حضور الدورات التربوية التي يتم انعقادها بين فترة وأخرى- دون أن يجد “التكريم المعنوي” الذي يشعره بقيمته واهتمامه نظير الخدمة التي قضاها في التعليم.
ومع أن وزارة التعليم قد خطت في الآونة الأخيرة خطوات حثيثة باعتمادها المستوى المستحق بتحسين المستويات للمعلمين والمعلمات نحو الأفضل إيماناً منها بأهمية الدور الذي يقوم به المعلم في الميدان التربوي لكونه حجر الزاوية الأساس الذي تعلق عليه الآمال، ما يحفز المعلمين على بذل الجهد للرفع من مستوى أبناءنا الطلاب تعليمياً وتربوياً، إلا أن المعلمين يحدوهم الأمل بإعادة النظر في تصنيف المعلمين إلى “الرتب” التي تمت دراستها قبل سنوات ولم ترى النور حتى الآن.
إن تصنيف المعلمين إلى “رتب” معينة أسوةً ببعض الدول العربية التي تطبق هذا النهج يرفع من قيمة المعلم الاعتبارية والمعنوية ما يؤدي إلى التمايز مع الأقران بما يمتلكه كل منهم من خبرات تربوية، أو مؤهلات علمية؛ ويحفز باقي المعلمين على بذل الجهد بالسعي الحثيث نحو الترقي في سلم “الرتب” والذي سوف يكون من نتائجه تخفيض نصاب المعلم من الحصص التدريسية، والاشراف العام على المعلمين في ذات التخصص، والأولوية في الترشيح للإشراف التربوي، والمشاركة في الزيارات المدرسية التي لها طابع ميداني- ما يشعر المعلم بالقيمة الاعتبارية في المجتمع.
ومع وجود “رتب” للمعلمين سوف ينشط الجميع، ويبحث كل منهم عن الكيفية التي توصله إلى المراد من خلال- إكمال الدراسة، أو الحصول على دورات تربوية محددة، أو القيام بابتكار طرق تدريس حديثة تميز المعلم عن غيره من المعلمين، أو المشاركة في الأنشطة الداخلية أو الخارجية، ما ينتج عنه التنافس الشريف بين المعلمين في الميدان التربوي، والذي بدوره سوف ينعكس إيجاباً على تحسين البيئة التعليمية والتربوية. والله الموفق.


مهنة التعليم ياستاذي الكريم لاتقاس بالمناصب والرتب .اسئلك بالله ايها الكاتب هل مستوى ابنائنا وبناتناء التعليمي يشفع للمعلمين بحصولهم على الرتب التي تتكلم عنها .
اي رتب الله يصلحك .الجيل وصل الى ادنا مراحل الانحطاط العلمي والمعرفي وانت جاي تطلب المعالي والرتب
اذا كانت الرتب بالتقييم .والله لن اعطي معلميك سوى رتبة جندي اول .
الأخ ونعم الرجل – ربما أنك لا تنتمي إلى سلك التعليم لا من قريب ولا من بعيد – فلا تهرف بما لاتعرف – يقول لك الكاتب ولمن هو على شاكلتك أن الخبرة في التعليم لابد أن يقابلها تقدير معنوي يتم من خلال رتب حتى يتسنى للمعلم أن يكون له أولوية في الاشراف والمتابعة وحتى تكون المخرجات على المستوى المامول
يوم أن فقد المعلم مكانته قل التعليم ويوم أن فقد الجندي هيبته انعدم الأمن
هذا ما اراد الكاتب نتمنى تكون على معرفة بمهنة التعليم ولا تكن من الحاسدين؟
من سمى نفسه “نعم الرجل” القيت باللائمة على المعلم ونسيت الطالب الذي عليه أن يكون على قدر من الاهتمام حتى لا يقع فيما وقعت فيه أيها الطالب النجيب من اخطاء في عباراتك التالية
اسئلك= أسألك
ابنائنا = ابناءنا
ادنا= أدنى
الرجاء الاهتمام بالعبارات من الناحية الإملائية عند التعليق لاحقا وبعدها يحق لك نقد معلم الأجيال .
وفقك الله
الى تعليق ناقد الناقدين .اذا كان عندي اخطاء املائيه .هذا من تعليمك لي .ايها المعلم الفاضل هاكذا علمتني
ولهذا انقدك …انا اداري في التعليم واعلم عن كل كبيره وصغيره من فصلك الى مديرك الى مشرف المدرسه الى مشرف المواد
اعلم جيدا .انك وسط هذا الزخم وضعك لا يحسد عليه .. فعلا ماذا نحسدك على فصل يعج بالروائح العطريه ام على طاولتك .السنديان وكرسيك المربع
ام نحسدك على عدم خروجك من الفصل والمدرسه تحت اي ظرف .اي حسد تتكلموا عنه يحسدونا يحسدونا
احسدك على تقييمك للمباريات مع الطلاب .تاركا الشرح المتلتلت لوقت حضور المدير او المشرف
احسدك على كتبك ومؤلفاتك التى تضاهي مطابع بيروت في لبنان ياصاحب البيان ام ماذا احسدك هل هذا رد معلم
يحسدونا كأننا اطفال في الشوارع .اذا كان نحسدك ..اجل ماذا تسمي الدكاتره والاطباء والمهندسين واصحاب الوجاهه
من الضباط .والشيوخ .وموظفي الادعاء العام .وهيئة الرقابه والتحقيق هولا اصحاب المهن الرفيعه .والوجاهه في المجتمع
سوى كانت وجاهه علميه او وجاهه سلطاويه ..هولا هم الذي ..واكلين الجو يا معلم .صح النوم