الشباب ودورهم العظيم في تطوير المنطقه
لا تنهض الدول وتبنى وتبلغ العزّ والمجدَ إلا بسواعد أبنائها وبناتها المخلصين المتفائلين الأوفياء ، في السعوديه يبلغ عدد الشباب دون سن 19 من الجنسين 13 مليون أي بنسبة 67% من السكان وذلك إستناداً على دراسه دوليه عرضت في منتدى جده للموارد البشريه.
يبلغ عدد الأيدي العامله الأجنبيه في السعوديه أكثر من 7.300.000 مليون يُخرجون سنوياً أكثر من 28 مليار دولار حسب إحصائيات قدمتها جريدة الرياض في 2012 م وهذه كارثه وطنيه كبيره ، المليارات التي تخرج من بلدنا شبابنا ووطننا هم الأولى بها
لم ولن تدخر الدوله حفظها الله جهداً في تعليم الشباب وتدريبهم ، فأنشأة الجامعات والكليات والمعاهد التقنيه والعسكريه وفق خطط وإستراتجيات ستجعلنا بإذن الله في مصاف الدول المتقدمه والمنتجه.
السعوديه دوله حديثه وخُلقت من العدم ، أبهرت وتجاوزت في نهضتها وقوتها دول سبقتها بالعلم والمعرفه والصناعه ، السعوديه دوله إقليميه وتعتبر الأقوى في المنطقه إقتصادياً وعسكرياً ، السعوديه اليوم يقودها جيل من الشباب همتهم عاليه وحماسهم لا حدود له ، فضع لك بصمه في نهضتها وتطورها وحمايتها فوطننا أمانه وينتظر منّا الكثير.
القياده شابه وتعمل على الإصلاح والتغيير ليل نهار جهودهم جبّاره و إنتاجهم عظيم لا نظير له ، فكن سنداً ومؤيداً ونصيراً لهم ، إذا كنت ربّ أسره ولديك ثلاثه من الأبناء وإثنين عاطلين عن العمل فسيشكلون عبئا وحملاً ثقيلاً عليك ، فكيف بولي الأمر إذا كان لديه ملايين العاطلين فسيكونون عبئاً وحملاً عليه أيضاً الدوله توفر كل شي لكنها لاتستطيع أن تحييى الموتى.
رأينا بعض الشباب لم يتجاوز 25 من عمره وإنجازاتهم كبيره وأصبحوا مصدر فخر وعزّ لعائلاتهم ومجتمعهم والجميع يفتخر بهم ، وهناك من بلغ 50 من عمره ولم يقدم شي لدينه وعائلته ومجتمعه ، حياته مليئه بالنقد والسخَط لا يعجبه شي ولا يقدم شي ، مبدعٌ في الأذى والعنصريه ومحاربة الناجحين والمبدعين ، لا يعمل ولا يترك الشباب يعملون ، إذا لم تكن مساهماً في بناء هذا الكيان العظيم فدعه ينهض ويسلم من أذاك وشرك.
البطاله كارثه وحِمل على أي مجتمع ودوله ، القطاع الخاص لدينا يحتاج الشباب للعمل والإنتاج ، الفرص كبيره ومهيئه للنجاح والغنى ، الوظائف دخلها محدود ولن تلبي طموحاتك وإحتياجاتك ، شمر عن ساعديك وتوكل على الله وأنطلق وأنزع لباس الكسل والخمول ، شمر عن ساعديك وأنطلق للعزّ والكسب والغنى ، شمر عن ساعديك وأنطلق لفضاء الأعمال والمجد والدخل اللا محدود ، إصنع وأخلق لك فرصه للنجاح والمجد
الدوله حفظها الله تقدم الكثير من الدعم المادي والمعنوي للشباب ولا تدّخرُ جهداً في ذلك، الدعم المادي لأي مشروع تقدمه تأخذه عاجلاً وبلا فوائد ، الدوله تقدم كل ماتملك للشباب من تعليم وتدريب وتمويل لكنها لا تستطيع أن تحيي الموتى.
ستبدأ الإنتخابات البلديه يوم السبت بحول الله وقوته والهدف منها مشاركة الشباب ودعمهم ليقدموا مالديهم من برامج تهدف إلى تطوير المنطقه ، الإنتخابات فرصه للشباب لتقديم أنفسهم للمجتمع ويقودوا جيلاً مثقفاً متفائلاً سيحقق ويثري منطقتنا بإذن الله ، صوتك أمانه فأعطه لمن يستحق وقادر على الإنجاز والتطوير والإبداع.
و أكد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان حفظه الله على أهمية دور الانتخابات البلدية وقال سموه ” ان الانتخابات البلدية هي فرصة للمواطن والمواطنة لخدمة وطنهم من خلال هذه المجالس البلدية سواء في تبوك أو في المحافظات التابعة وهي غاية وليست وسيلة لمن سيقدم نفسه ومؤتمن بالعمل الصادق.
ودعا سمو أمير المنطقه كل مرشح ومرشحه أن يقدم مالديه في هذه الانتخابات وقال كل من وجد في نفسه القدرة على خدمة المواطن فليتقدم وهو مسئول أولاً أمام الله ثم أمام من وثق به واختياره لينوب عنه في هذا الموقع ، مطالباً سمو أمير المنطقة كل من سيتم إنتخابه بأن يقدم برامج تكون في حدود صلاحيات وأنظمة المجالس البلدية وعملها وأن يكون ذو خبرة وكفاءة وقدرة لإيصال ما يريدون إيصاله لهذه المجالس البلدية.
وأضاف سمو امير منطقة تبوك ان الانتخابات البلدية في دورتها الثالثة تشهد للمرة الاولى دخول المرأة السعودية كناخبة ومرشحة وهذا الحدث يمثل تحولاً في العمل البلدي من خلال منافسة المرأة على مقاعد المجالس البلدية في مختلف مناطق المملكة ويعكس توجهات حكومتنا الرشيدة في إعطاء المرأة السعودية حقوقها في تطوير العمل البلدي وفق الضوابط الاسلامية.
صوتك أمانه فأعطيه لمن يستحق ويمتلك صفات تؤهله للتغير والرقي بالمجلس البلدي
في منطقتنا ، ليكن صوتك بعيداً عن العنصريه ، وليذهب صوتك لمن يستحق.
بقلم.أ.يوسف المخلفي


احييك على هذا الطرح .واحيي فيك وطنيتك العاليه .مقال رائع وموضوع هام وعصب الحياه للشباب والثروه الوطنيه نعم كل كلمه قلتها لها ثقل ومعنى ووزن
كل الامكانيات والأليات متوفره لكم ايها الشباب .وكل انواع الدعم بمتناول الجميع .كثير من الشباب يضع لنفسه العراقيل والحجج الواهية .وفي المقابل
هناك شباب طموحين اصحاب همم عالية صنعوا انفسهم من العدم ويملكون الان مؤسسات ومشاريع تنمويه وخدميه تدر عليهم بالملايين .على سبيل المثال وشاهد وواقع حي عشته
لصديق في تبوك .هذا الصديق يعمل كهربائي منازل ومتقن للمهنه بأحتراف مع أبتسامة رضاء لاتفارق محياه .وهي صفه حميده ومطلب لكل تاجر ناجح..تقدم هذا الشاب لرياده
وطلب منهم دعم لفتح محل سباكه وكهرباء .رحبوا في فكرته .ودعموه بمبلغ 220الف ريال فتح الشاب محله وكنت من الحاضرين .يعمل هذا الشاب .في محله ويقسم لي ان دخله اليوم
يزيد عن الفين ريال .بواقع ربح صافي 700ريال اي 21000الف ريال شهري ..من الموظف الذي يتقاضا مرتب 21000الف شهريا
ياشباب .شدو الهمه .بلدكم بلد الخير .ولكن يرد منكم الصبر والعزيمه والجلد .وسوف تجنون الارباح غدا .
بارك الله في كاتب هذا المقال .وجله في موازين حسناتكم . ونفع به كل شابه وشاب .يبحثوا عن مصدر رزق كريم .بسواعدهم الفتيه وعقولهم النيره الذكيه .وفق الله الجميع
وشكرا لك .اخ يوسف
بارك الله فيك ايه الكاتب الراقي الاستاذ يوسف وبارك بالاخ ابو عارف الفاضلي عاى الاضافه والرد الراقي. وكلنا السعوديون في خدمة تبوك والوطن.
ماشالله مقال جميل ورائع وحماسي.وقد يكون أفضل مقال جرئ قرأته
ديرتك كل الناس عارفينها وين تقع
رد على الساحل الغربي /هل تحدث الكاتب عن الديار وما اديار وهذا تراه مواطن سعودي وديرته كل جزء من السعوديه. رد ك يدل على عقلبه متخلفه فيها نعره جاهليه ولا تمثل الا نفسك وقبيلتك. وحياك الله يااستاذ يوسف بين اهلك في تبوك وانت من الشباب التي تفخر بهم المنطقه.
جميل ان نجد هذا الطرح الراقي .. الذي يدل على ذائقة فكرية سامية.
شكرا لك كاتبنا المبدع
الله يبيض وجيهكم على التعليقات الجميله..
بعض الردود حقيقةً تجعلنا نرفع القبعه إحتراماً وتقديراً لكاتبها …
التعليق الجميل يزيدنا ثقه ويجعلنا نبدع أكثر وأكثر…كلنا أبناء وطن واحد
وما حركنا لكتابة هذاالمقال إلا حبنا لوطننا وحبنا لتبوك وأهلها…
ونشكر إخواننا القائمين على الصحيفه لإتاحتهم الفرصه لنا للمشاركه وخاصةً حبيبنا وأستاذنا صالح المرواني
أتمنى التوفيق للجميع
الساحل الغربي رح دور على ديرتك الاصليه .
شكرًا للكاتب
يبيض وجهك على هذاالمقال الرائع ، فعلاً الدوله لاتستطيع أن تحييى الموتى
يبيض وجهك على هذاالمقال الرائع ، فعلاً الدوله لاتستطيع أن تحيي الموتى
ياليت الشباب يشتغلوا في القطاع الخاص ذهب بس لاحياة لمن تنادي
شكرا جزيلا لك الكاتب المبدع.
مقال تشكر عليه و لا مَس مابداخلي & هذه المقالات التي نحتاجها الله يكثر من أمثالك
مقال حماسي بارك الله فيك وفي الوقت المناسب ، الشباب ثروه إذا كانت لديهم الهمه و القدوه سيصنعون المجد ، وأعجبتني الحقيقه المؤلمه أن الدوله لا تستطيع أن تحي الموتى!!!
كلنا سعوديين وأهل وتبوك للجميع والكاتب قلمه راقي وأتمنى للجميع التوفيق
شكرا لك.