أرفض السور والباب والحارس!
التجربة الثالثة للمجالس البلدية والتي انطلقت قبل أيام لا توحي بجديد فهذه هي القبيلة تطل علينا من جديد برأسها وعنفوانها والعنوان الأبرز هو مرشح القبيلة والعشيرة لابد أن يقف خلفه الجميع ، سباق محموم لتكريس مفهوم القبيلة أولاً وليس المجتمع مع أن هذه المجالس هي من أهم أدوات المجتمع المدني التي تعتمد على مشاركة وتفاعل المواطنين في مظهر من مظاهر المشاركة في صنع القرار واتخاذه ، ولكني أقول لكل الحالمين بديمقراطية واعية تقود الأصلح والكفؤ والأجدر الى مقاعد المجلس البلدي القادم.
أنتم واهمون فالمشهد قبلي بامتياز ولا صوت يعلو فوق صوت القبيلة ،ولكن المناسبة نفسها لا تحتاج كل هذا الضجيج فالمطلوب من المجتمع وليس القبيلة اختيار أعضاء وعضوات لهذه المجالس وفق رؤية مدنية خالصة ومن خلال تمحيص دقيق لكل عضو من حيث الأمانة والجدارة والمؤهل والفكر والأدوات التي يمتلكها بعيدا كل البعد عن القبيلة والعشيرة والعائلة وبعيدا عن المناكفات المكرورة وكأن المجلس البلدي أضحى من مضارب بني عبس!!
يا سادة هل يعقل ونحن نعيش القرن الواحد والعشرين وفي ظل النهضة المذهلة التي نمر بها لازلنا نعيش مرحلة القطيع ( تكفون لا تخلوا مرشحكم ) وايضاً لا يعني الإنتماء للقبيلة والعشيرة والعائلة والتي هي جزء هام ومكون أساسي من مكونات المجتمع أن ننساق خلف مرشح القبيلة حتى ونحن نعلم تمام العلم تواضع امكاناته وقدراته وبالتالي نقدم نموذجا فاشلا ليكون عضوا في المجلس البلدي مطلوب منه تطوير الخدمات البلدية في المنطقة ونعول عليه كثيرا في إحداث نقلة نوعية في هذه الخدمات يلمسها المواطن وتنعكس على حياته إيجاباً ويكون أيضا قادرا على تطوير آليات العمل والقوانين والتشريعات التي تنظم العمل.
أجزم أننا إذا لم نغير من قناعتنا الخاطئة ونقدم مصلحة المجمتع على مصالحنا الضيقة فإن سلوكنا القبلي سيستمر وفشلنا في إيصال من لا يستحق الوصول سيتواصل وبالتالي فإن أحجام أفراد المجتمع عن المشاركة الفعالة مستقبلا أمر متوقع بل إن مصير هذه المجالس برمتها قد يذهب للمجهول.
أن التفاخر الحقيقي ينبغي أن يكون في مقدرة المجتمع على إنتاج واختيار أفراد عاملين متمكنين لديهم القدرة الذاتية على تطوير مجتمعاتهم من خلال هذه المجالس وليس التفاخر بعدد مرشحي القبيلة ممن قادتهم التكتلات العنصرية القبلية المقيتة إلى مواقع ليست مواقعهم ، تجربتان وهذه الثالثة والمسكونين بحب هذا الوطن يأملون بوعي حقيقي يقودنا جميعا للاحتفال بوصول أبناء تبوك المؤهلين لهذه المجالس حتى لا تصبح بعض الكراسي فارغة لمدة أربع سنوات قادمة ؛ وكلنا ينتمي إلى قبيلة وعشيرة وعائلة ولكننا قبل ذلك كله ننتمي إلى وطن وعليه فأنني سوف أصوت للوطن أرفض القبيلة وأوصد أبوابها ونوافذها حتى لا أقع أسيرة لها حتى في قرارتي ولذلك لن يكون صوتي للمتعصبين من أبناء القبيلة.


مقال جميل ولكن مادور الاقاليم وليس القبائل ومادور ال(العائلة)وهي التي ينتسب لها من حصل على مركز مرموق ومن ثم رشح ابناء العائلة ودعمهم حتى يصنع منهم قياديين بالمشعاب اقصدبإرتباطهم بذلك المسؤول والشواهد من الواقع وفي منطقتنا التي بها ديمقراطية ليتها توزع على المناطق الاخرى
اما القبائل فيكفيهم مزاين الابل وسباقها والمهايطة والتفاخر بماض فيه جمال ولكنه بالتاكيد لن يفيدهم المهم عندي ان يحفظ الله لنا ديننا ووطننا وان يقضى ولو على بعض الفساد المالي والاداري
لذلك وليقيني التام بأن هذه الانتخابات مثل سابقتها مصالح شخصية للمرشح وتعصب قبلي فقط
لا وجود لمصلحة الوطن والمواطن فقط وجاهه وتحقيق مصالح شخصية !
تكفون لا تخلوا مرشحكم !
الحقيقة أنه مبدأ تقوم عليه جميع الانتخابات في هذا العالم : تمايز ..إنحياز .. تكتل .. تعنصر
والقبيلة ليست بدعا في تلك المعادلة، فهي كيان قائم بذاته ومن حقها أن يكون لها تمثيل .
وإذا كنا نلوم القبلية فإن المذهبية والحزبية أدهى وأمر . ولا يمكن لأحد أن يخرج من ثوبه
وفي رأيي أن القبيلة وإن تعنصرت فإنها تبقى أشرف وأكرم من المذهبية والحزبية لأن للقبيلة أخلاق وقيم متوارثة تجعلها أقرب للحفاظ على كرامتها وكرامة الآخرين .
وفي الدول التي تدعي الديمقراطية لا يمكن لليمين أن يصوت لليسار ولا الديمقراطي للجمهوري ولا يمكن لليبرالي أن ينتخب متدين أو العكس .
أشكر أختنا الكاتبة الفاضلة على طرحها وآمالها التي لن تتحقق، لأننا جميعنا لم نشعر بعظم المسئولية التي لو عرفنا ثقلها لجثونا على الركب بدلا من الأفراح والليالي الملاح .
تحية للكاتبة وتحية لجميع القراء
بارك الله فيكِ وفي قلمك يجب إلا يختزل هذا الوطن الكبير وممتلكاته ومقومات الحضارية في قبيلة أو عشيرة يجب أن نترقي بفكرنا وننظر الي المصلحة العليا لهذا الوطن بعيدآ عن حمية الجاهلية
الترشيح سيكون للافضل بمشيئة الله
القبلية ارحم من المذهبية ..
وهذا واقعنا في الجزيرة العربية منذ بزوغ فجر الاسلام
فقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
(خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام )
لكن التحزبات الضيقة أحياناً نجدها واضحة جلية لدى العائلات الوافدة من مناطق اخرى
الى الحد الذي يهدد وحدة المجتمع الواحد المتجانس
نتمنى من الله ان يصلح الحال والسريرة
والله من وراء القصد ..
مقال ذكرني بعنوان رواية عبده خال (ترمي بشرر)فالكاتبة ساره تريد من الانتخابات قمرى تأتي على هوى الساري .وعندأي موقف يحد من جموحنا المتخبط نضع اللوم على انفسنا وعلى القبيلة وربما على عاداتنا وتقاليدنا الحميده .قمة الجهل عندما نخوض شي لانعلم عن اضراره ولاعن منافعه انا اراهن ان هناك الكثير من المواطنين لايعرفون شي عن الانتخاب .دولتنا حفظها الله جزء من المنظومة الدولية تجاري بعض الامور من مبدا سددوا وقاربوا .وابلغ وصف للانتخابات بوجهة نظريه مطلع من قصيدة للامير الراحل عبدالرحمن بن سعود رئيس نادي النصر سابقاً
(كلمة ولو جبر خاطر ولا رساله من بعيد)فالحالم بالدمقراطية .فوالله لن يجدها عند بلي وبني عطيه .فيا بنت يحي نحن مجتمع فينا حيا وعندنا كرامة وأهل واجب .نحن بدوا قريبين عهد في غبار البداوة لماذا تقحمونا بأسماء سميتموها انتم والمتمقرطين .
طيب الأن مرت ثلاث مراحل ماهي النتيجة .وسوف تأتي سنين اخرى ماذا عساهم فاعلين
مقال في الصميم والامل معقود بالعضوات اما الرجال فجربناهم دورتين وما قدموا شي يذكر باستثناء الدكتور عويض
مقال جميل من كاتبه مبدعة
نذكر انه تم جلب الناس من مناطق بعيدة
من اجل التصويت … ولد قبيلتنا لايفشل
مع احترامي للجميع… الانتخابات لاتجدي نفعا
كل الشكر لك يا بنت تبوك
مقال واقعي
وطرح راقي
وجرأة في تشخيص واقع الانتخابات
ولذلك ادعموا المؤهلين علميا وفكريا للوصول الي هذه المجالس بعيدا عن التعصبات والتحزبات القبليه التي تقود خريجي المتوسطه والثانوية والغير مؤهلين لمواقع ليست لهم كما قالت الكاتبه
فالخدمات البلديه حتى تتحسن وتتم مراقبتها لابد من أعضاء متعلمين وقادرين وليس مجرد أشخاص بالكاد يقرأون ويكتبون بصراحه اذا استمر وصول هؤلاء الأشخاص فأن الناس فعلا قد يبتعدوا عن المشاركة في مثل الانتخابات
اشكر الاستاذه سارة العطوي على قوة طرحها
بالرغم من ان البعض والقريبين لها قد يغضبهم مثل هذا الطرح
ولكن وكما قالت هذه المبدعة الوطن اولا وقبل كل شي
ارفض السور والباب والحارس .. اجل والله لن تدخلي مع الشباك ابدا .
صدق حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال .لودخلو ا جحر ضب لدخلتموه
نعم نحن نعيش اخر الزمان ومن علامات القيامه اسناد الامر لغير اهلة .وربما هذه العبار تنطبق على كل شي
بمعنى عندما نطالب ونلهث ونقلد من ينادي بالدمقراطيه ونحن خريجين مضارب البادية.بتقدير ممتاز .هنا ايضا اسناد للامر
فالمطالبين للطمقراطيه يااخت ساره .عالم منحل ومتجرد من الانسانيه انسان اجوخ .دميه تتحرك بروح بلا عقل
فكل الاساسيات والبنيه التحتيه لن تخولك اطلاقا البته .ان تطالبي بالدمقراطيه .اعتقد وصلت الفكره
لن يفوز الافضل حقيقه لابد ان نعترف بها نلاحظ بعض المرشحين في اوقات الانتخابات يوزع الابتسامات يمين ويسار ويسلم علي الصغير قبل الكبير يحاول ان يتقمص شخصيه مثاليه والكل يعرف تلك الشخصيه لاتقدم ولا تأخر وما ان يفوز بالانتخابات ترجع الشخصيه الحقيقيه له ولايعرف احد يجيك المرشح يقول طالب فزعتك صارت الاصوات شحذه فزعت مين ياابو فزعه هذا صوتي وصوتي لن اعطيه شحاذ اعطيه شخص يستحقه وارى انه يحقق مطالب المواطنين للاسف ليس عندنا ثقافة انتخابات ابدا ولانحاول ان نكذب علي بعض الواقع يقول انا اصوت لاخي او لواحد من جماعتي حيا احرجني للاسف هذا الواقع لن اعطي صوتي لاحد ماذا فعل المجلس البلدي وماهي نتائجه كلام حبر علي ورق ابي احد يقولي ايش سوا المجلس البلدي للمواطنين اين جسور المشاه بتبوك وكل يوم حالات دهس اتقو الله ولاتشغلو الناس بكلام فاضي والله ضحك علي الذقوون
احسنتي بارك الله بك
استاذه ساره عندي قناعة تامه بما كتبتي ولكن مجتمعنا متخلف يقوده مجموعة جوقه كل واحد منهم يعمل نفسه حريص على القبيله والمفروض يكون حرصه على مدينه قبل قبيلته لكن هؤلاء يسوف يذهبون قريبا ويكون شباب واعي مثقف في المقدمه
بدات الاجتماعات والعزائم في مشهد مؤلم من اجل تحقق كل قبيله مكاسب حتى لو مرشحها لا يفقه اي شي
احسنتي في هذا المقال
التفاخر بالانساب والقبليه نبذها الدين الاسلامي نحن كلنا امة مسلمه واحده لنا الفخر بديننا ورسولنا ص شكرا جزيلا الكاتبه ساره.
عندما نتكي على وعي وفكر هذا المقال يومها أستطيع ان أشارك في اي انتخاب
للأسف أين نحن من هذا الفكر
للأسف شعرت بالخجل وانا اقراء هذا المقال من تصرفاتنا
بورك هذا الطرح والاجمل العنوان
ارفض السور والباب والحارس
فغلا انتخابتنا تذكركنى بالمثل البدوى الملئ بالنعره القبليه (عد ارجالك ورد الماء)
كلام جميل ومنطقي وينم عن عقل
وبعدين يا اخوان حتى لو ما فاز اي واحد من اي قبيله الموضوع لا يعني شي
لكن الذي يعني شي والذي سوف تحاسب امام اذا أعطيت صوتك للذي لا يستحق او غير مؤهل يا اخوان ابعدوا عن العنصريه والله الذين يشترون الأصوات سوف يحاسبهم الله والذين لا يراعون الله في اختيار الأفضل والاجدر المنطقة من اجل تحقيق مكاسب عنصريه
فحتى لو فازت قبيلة بني عطيه او بلي او عنزه او غيرها من القبائل بكل المقاعد فهذا لن يغير من الواقع شي كلنا ابناء وطن واحد
أنا سعيد بأن بنت القبيله ساره قدمت لنا درسا في القيم التي ينبغي ان نسير عليها
وان الوطن اولا وأخيرا
شكر من الأعماق لهذه الكاتبه وَيَا ليت نتعلم من مثقفينا
كلآم جميل ي “الذيبه” سسلمت أناملك .. نتفآئل خير