طلابنا وبدايه العام الدراسي
كانت بداية هذا الأسبوع بداية لعام دراسي ونتمنى أن تكون بداية مفعمه بالنشاط والجد بعد اجازة طويلة دامت مايقارب ثلاث أشهر وكانت بمثابة استراحة محارب للمعلم والطالب.
حتما سيكون طلابنا وطالباتنا في أوج بهجتهم مع بداية هذا العام ونتمنى لهم عام يحمل نجاحات وإبداعات مستمرة ؛ وكعادتهم سيكون كل معلم وكل معلمه في إنتظار طلابنا وطالباتنا بالحب والعلم والعطاء يستقلونهم في مستهل عام دراسي جديد فعودا حميدا لهم.
إن العودة للصفوف الدراسية هي عودة للحياة التي سننعم بها من جديد فالعلم نعمة والأمن الذي نتمتع به نعمة فحمدا لله على نعمه الكثيرة في هذا الوطن المعطاء.
لقد استقبل كل مربي وكل مربية طلابنا وطالبتنا استقبالا يليق بسمو هذا الحضور الذي كان على شرف العلم ونفوسهم ممتلئة بالحب والحيوية مع بداية انطلاق الرسالة التعليمية لهذا العام ؛ فحيا إلى طلب العلم وكلنا في انتظار ابنائنا وبناتنا كل صباح كي تحفنا ملائكه الرحمن.
فقد ورد في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “صاحب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر” أخرجه أبو يعلى بسند صحيح.
وصيه لكل مربي ومربية:
أوصيكم خيرا فطالب العلم أمانة في أعناقكم ,وكم من مربي ومربية بكلمة إيجابية رفع سقف الطموحات.
طلابنا وطالباتنا ,هم أمل المستقبل وهم رجال الغد ونساء الغد, بهم تبنى أجيالنا القادمة فاحسنوا الغرس كي نجني أطيب الثمار.
اغرسوا في نفوسهم حب الدين وحب الوطن والولاء لهذا الوطن الذي ننعم فيه بالأمن والأمان والطاعة لولاة الأمر.
أدوا الأمانه فالكل مسؤول عنها سواء مربي أومربية فأنتم السلاح الأقوى في مواجه الأفكار التي قد تدمر طلابنا وطالباتنا فكونوا لهم العون بعد الله سبحانه وتعالى ,كونوا الدرع الفكري الآمن لهم من غياهب مايعترضهم في هذه الحياة من أمور قد لاتحمد عقباها ,نموا الثقة التامة في نفوسهم كي يكونوا قادة ومنتجين لهذا الوطن انتقوا أفضل الكلمات لهم فكم من كلمات أشعلت الهمم وأوقدت العزيمة في النفوس فأصبح أصحابها عظماء ذوو مناصب بسبب تلك الكلمة التي أحكمت زمام حياتهم.
دمتم بخير..
بقلم: ساميه الحمري


ماشاء الله تبارك الله ..هنا يتوقف القلم عن التعليق .وسوف اعيد حساباتي مع كل من قال لي ان الحمر من بلي كلهم
شيوخ ..وتجاهلوا الجوانب الاخرى .بل هم مثقفين وكتاب ومربين ووجها لمجتمع قبيلتنا . والشاهد الكتاب هنا وما نسمع هناك
بارك الله فيكم .
سلمت يداكِ على ما كتبتِ من حروف
المعلم الناجح هو من قدّم عطاءه بلا مقابل..
واضعاً نصب عينيه ذلك الاجر العظيم عند رب العباد ..
كان لكلماتك جميل الأثر وعظيمه ..
جزاكِ الله كل خيرا
” طلابنا وطالباتنا ,هم أمل المستقبل*وهم رجال الغد*ونساء الغد, بهم تبنى أجيالنا القادمة فاحسنوا الغرس كي نجني أطيب الثمار.
اغرسوا في نفوسهم حب الدين وحب الوطن والولاء لهذا الوطن الذي ننعم فيه بالأمن والأمان والطاعة لولاة الأمر ” .
من أحسن الغرس جنى أطيب الثمار !
بارك الله فيك أختي الفاضلة وبرسالتك الرائعة
اولادنا فلذات اكبادنا لزاما علينا ان نوليهم جل اهتمامنا ونتعاون مع مدارسهم من اجل مصلحتهم. شكرا لك بنت تبوك وبلي
اشكر الكاتبه لهذا المقال ساميه الحمري البلوي ونتمنى لها التوفيق والنجاحات بهذه الافكار النيرة وان دل على شي انما يدل على الولاء والطاعه لهذا الوطن الذيترعرعنا في احضانه واتمنى ان كل مفكر ومعلم ومعلمه وخطيب مسجد وكل من في قلبه غيرة على هذا الوطن ان يوجه وينصح بمثل هذه المقالات لكي يستفيد منه شبان وشابات الوطن
سلمت يمينك يا استاذه ساميه على هذ المقال وحرم الله النار على اناملك التي كتبت المقال ونفع الله بك الامه الاسلاميه عامه فانتي فخر للوطن ونبراس نسير عليه وانتي قدوه يحتدى بها وجعل الله عملك في ميزان حسناتك يوم القيامه
وصايا ام غيورة على ابنائها نحتاج الى قلوب واعية تدرك حجم الامانة جزيت خيرا على هذا الطرح البناء دمت بود..
كل الشكر لكِ أخت سامية على هذا المقال القيم
فعلا التعليم أمانه وأي امانه ينبغي أن تتظافر الجهود للقيام بها على الوجه الأكمل ليس فقط في المدرسة فحسب بل حتى في المنزل والمسجد والاعلام وغيرها – نصيحة في محلها