متى ينطلق العملاق؟!
من يعتقد أن له قوة كامنة في نفسه قادرة على خلق المعجزات وقهر المستحيلات ورأيت زهور البنفسج في أصعب الأزمات فهل يستخدمها ،، جلياً سوف تكون الإجابه بنعم .. لو استخدمنا أكثر من 20٪ من قدرات الدماغ لوصلنا إلى مرتبة العلماء .. ولكن كيف أوقظ هذه القوة .. إن ألد أعدائك هي نفسك التى تحول بينك وبين الإنجازات وأنت تطيعها دائماً فإن خالفتها وقومتها تكون قد أطلقت القوة التي في داخلك ،، ولكي تعالج نفسك عليك فهمها اولاً وتوجيهها نحو الإيجابيات ودعمها ببرامج تطويرالذات ،،علم نفسك كيف تفوز وتسيطر على الحياة بدلاً من أن تكون ضحية لها وتذكر العبارة التى كانت في الجاهلية – والله لو أسلم حمار آل الخطاب لما أسلم عمر – لشدة عداوته للإسلام .. ومع ذلك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم بطريقه رائعه جداً وبنظرة إيجابيه إذ كان دائماً يقول ” اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين ” وحتى في اللحظة التى جاء بها عمر ليقتل النبي صلوات الله وسلامه عليه متمشقاً سيفه والصحابة خائفون فتح له رسولنا العظيم بأبي هو وأمي الباب وقال له ” أما آن لك ياعمر أن تسلم ” قال له بلى يا رسول الله بهذه الكلمات العظيمه فجر طاقات الخير الكامنة وتغير عمر وأسلم.
وختاماً أيقظ القوة الكامنة بداخلك وعلم نفسك أن تفوز ،، وتعايش مع الأخرين بنجاح وتخلص من معوقات فهم الذات ومعوقات الأبداع ،، وأعلم أخيراً انه لا يوجد شخص كامل فالكمال لله سبحانه وتعالى.


دائماً تغيبي وتعودي بالمفيد افتقدنا كتاباتك الممتعه في صحيفة سبق
مقال جميل
ابنائنا نحن نصنعهم اما الى الامام واما للخلف
هم في الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء !هم فقط يدعمون الفاشل ….حتى ينجح .. ونحن نحارب الناجح حتى….. يفشل !
مقال يوحي بقدوم قلم يحمل فكراً وايجابية لصدى تبوك
مقال جميل وضع المشكلة والحلول وهذه من أساسيات فن المقال
بالتوفيق
اشكر صحيفة صدى تبوك على هذه المواضيع الرائعه فعلا نحن نحتاج إلى دعم نفسي ومعنوي في ضروف الحياة الصعبه أسلوب الكاتبه بسيط وجميل جدا وفلسفة الكتاب المعقدة لا تستهويني
فان خلقتها وقومتها تكون قد أطلقت القوة التى في داخلك ..مقال رائع يااخت مريم
والشاهد .بما ان عمر حاضرا . ذالك الغلام .عندما قال لعمر ليس الطريق ضيقا فأوسع لك
وما فعلت ذنبا فأخافك ..هنا ايقظ الغلام القوه الكامنه بل القوه البركانيه امام الجبل عمر ..وهي منتهى الشجاعة .عند هذا الغلام
ذكرت الكاتبة انه يوجد في داخلنا .قوة .ولكن يجب ان نجد من يشاركنا على اخراجها .او يساعدنا .او يكون سبب كما فعل عمر .
وكيف نوظف هذه القوه بعناية ورعايه ..شكرا للكاتبه على اختيار مثل هذه المواضيع .المفيده .
هادا كلام ميه ميه
كلو نفرات لازم يقرأ كويس , بعدين يطلع قوة حق هو حتى يغير لنفر كويس مرة .
هادا كاتبة كلام كويس
مع السلامه نفرات .
شكرا للكاتبه الاخت مريم مقال اكثر من رائع خير الكلام ماقل ودل ننتظر جديدك اختي الكريمه
بارك الله فيك من كاتبه .
جميل جدا مقال رائع ويعطي نظره إيجابية شكرا لجميع كتاب صدى تبوك ساحة
النفس البشرية لا شك أن الله اودع فيها طاقات كامنة تختلف من شخص لآخر وعلى الشخص أن يعرف قدراته ويحدد مواهبه ليستثمرها فيما ينفعه في دينه ودنياه وينفع بها الاخرين – طرح جميل
مقال رائع وتحفيز معنوي كنا مشتاقين لمثل هذه المقالات الرائعه
والتي تذكرنا بأنفسنا
قلم مميز واسلوب سلس بارك الله فيك
وننتظر المزيد من مقالاتك
تحياتي …..