انتقل إلى المحتوى

حوادث السير

إن حوادث السير في المملكة جلبت الماسي للناس ، وأصبح كل بيت في بلادنا لديه فقيد أو أكثر بسبب حوادث السير التي خلفت الكثير من الوفيات والإصابات البليغة، فنجد شباباً في سن الزهور والإنتاج لخدمة الوطن مصاب بشلل رباعي أو نصفي أو إصابة في الرأس فقد على إثرها عقله وغاب عن الوعي .
وقد ذكرت آخر إحصائية في المملكة عن حوادث السير أنها تتسبب في وفاة خمسة آلاف شخص في العام ، بالإضافة إلى الإصابات والخسائر المادية .
فهذه مشكلة كبيرة يجب الحدَ من آثارها السلبية على المجتمع ، ولذلك يجب سنّ قوانين مرورية رادعة على المخالفين والمستهترين بحياة الآخرين ، ومنع صغار السن من القيادة ، وتوعية المجتمع بذلك وإدخال أنظمة المرور ومخاطر حوادث الطرق في المناهج لتربية الناشئة على احترام الأنظمة الخاصة بالمرور ، وأن التهور في القيادة وقطع الإشارة والتفحيط هي من الجرائم التي يعاقب عليها القانون !!
فالسيارة آداة مواصلات وليست آداة للقتل ، وهي نعمة من نعم الله على الانسان كي تسهل الجهد والوقت .
فالانسان هو المتحكم والقائد للمركبة يقودها كما يشاء بالعقل والحكمة وليس بالتهور والتسرع قال تعالى (ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة ).

أما بالنسبة لساهر فأرى أن الهدف منه مادي فقط وليس لحفظ أرواح الناس ومنع الحوادث !!
حفظ الله بلادنا من كل مكروه .

النقاش

  1. في أحد برامج الكاميرا الخفية الأجنبيةوضعوا إشارة ضوئية حمراء على طريق صحراوي بعيدا عن المدينة وليس فيه تقاطعات ( مسار واحد ) فتوقف جميع أصحاب السيارات أمام الاشارة الحمراء ولم يتجاوزوها وكانوا في دهشة من وجودها في هذا المكان الخالي، ولم يكن هناك سيارة مرور . فلما ضاقوا بها ذرعا تحركوا بعد أن أعطوا الاشارة حقها من الزمن المعتاد .
    وعندنا هنا إستهتار بالأنظمة.. إستهتار بالأرواح والدماء.. إستهتار بالممتلكات . في الصباح وحين الخروج من المدارس تجد أصحاب الباصات التي تحمل الأطفال يعكسون الشوارع . تجد الشوارع والساحات غابة من عدم النظام، الكل يرى أن الطريق له وحده، بل أن هناك من يذهب إلى المسجد وهو يسير بعكس إتجاه الطريق .
    وهنا أقول بأن صورتنا في حق الطريق غير مشرّفة، والمسئول عن هذه الصورة هو جهاز المرور الذي يجب أن يقوم بتفعيل الأنظمةبكل حزم وعزم. لأن المواعظ لم تعد تجدي

    وتحية وتقدير للأستاذ ابراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية