يا “سويلم”.. خف علي!
حتى لانصبح ضحايا تحرش , دعوني أسرد لكم قصتي مع سويلم:
في بداية عملي التجاري ومنذ مايقارب العشرة أعوام مضت، شاءت الأقدار أن يكون سائقي الخاص “العم سويلم” في نهاية العقد الرابع من العمر حيث يكتمل العقل كما يقال ؛ فهذا العمر في الغالب قد تخطى صاحبه مرحلة المراهقة ووصل إلى سن النضج.
كان شاربه الذي يقف عليه “الصقر” يدب الرعب في قلب من يحاول حتى التحرش لفظيا في زبائن العم سويلم وأنا منهم , كان اعتمادي عليه يتخطى المشاوير إلى إنهاء بعض الأعمال الخاصة بي في الدوائر الحكومية، حتى أصبح ملما بكل أنشطتي التجارية والعقارية ، حينها وجدت العم سويلم قد تغير مظهره تدريجيا ورائحة حطب السمر تبدلت برائحة عطر “أبو طير” وشاربه المبروم أصبح خيطي ، وكنت اعزي ذلك إلى رغبة العم سويلم أن يتأنق بعد أن وجد دخلا إضافيا من توصيل المشاوير بالإضافة إلى عمله الأساسي.
وفي يوم غابر سرد لي العم سويلم وهو بنسخته الجديدة “بدون شنب” بعضا من بطولاته ومغامراته في تخليص معاملاتي وكنت حريصة دائما على إنهاء هذا النوع من الحوار بالدعاء له بالتوفيق مع الوعد بزيادة مخصصه الشهري نظير هذا الجهد، ولكن هذه المرة زاد سقف البطولات حتى شعرت معها أنني في مواجهة “سويلمزان” ؛ وأخذ يبتعد في مغامراته إلى كونه معشوق النساء وحلم كل فتاة .. هنا كان لابد أن أضع حدا لتجاوزه فقلت له: “دع عنك كل النساء فلست معنية بهذا الأمر وحاول أن يبقى حديثك معي مختصرا”
كانت عبارتي صادمة للعم سويلم الذي لم يستمر معي بعدها لأكثر من ربع ساعة بعد أن شعر بالخجل من تصرفه الذي لايتناسب وسن النضج الذي هو فيه ، وأعتقد أن هذا النوع من الرجال لايعجب كثير من السيدات في تطفله على الحياة الخاصة بهن !
أشباه سويلم تجدهم في كل مكان “اللقاءات الأدبية، التجارية، الواتس أب، الأسواق” هم أولئك الذين ينسفون التقدير لهم باعتقاد أنه الرجل الأوحد، ومعشوق النساء .. وأن التعامل مع شخوصهم المتضخمة بالأنا ضريبتها التحرش حتى وإن كان لفظيا وفي داخلهم يتنامى اعتقاد أن كل أنثى تحبه وأن النساء حين يتعاملن معه إنما يتعاملن مع “حلم كل أنثى”.
ياسيدي حين تكون مبدعاً في أمر ربما _وأقول ربما _ يكون الإعجاب بنتاجك الأدبي أو جهدك في أي أمر ؛ ولكن ثق أن هذا الإعجاب لايعطيك حق أن تقحمني في خصوصياتك أو ترد حياض خصوصياتي إلا بموافقتي.
“مها الغنيم”


حسبي الله عليك ياسويلم ولكن بنت الرجال اعطتك درس تناثر منه شعيرات شواربك اللي توقع عليها …..درس لك ولشاكلتك الكثيره قللها الله
فهمت يا سويلم !
مقال استحق أن يكون فطوري قبل الفطور
وقد ضحكت صباحا، وقلّ أن تجد من يضحك في هذه الساعة
أشكرك أختي الفاضلة
انا ارى ان العم سويلم لم يرتكب غلط او تحرش بكم يااخت مها ولكنه طلب المشروع والحلال فلماذا الاستغراب . واقول للعم سويلم دع شارب كما هو حتى يهابه الاسد وتعشقه اللبوة ولايهمك غطرست النساء وهروبهن مادمت تطلب الحلال ،،، تحياتي لك ياعم سويلم وحفظك الله ودام شنب مهيبا ،.
عجبا والله وكيف لكي تخرجي مع رجل غريب وليس معكي محرم
اذا ابتليتوا فستتروا ولا تجهروا فيما ستره الله نسأل الله الستر في الدنيا والأخرة لي ولكي ولجميع القراء الكرام
كل ما كان التعامل بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه في أضيق الحدود
كل ما كان ذلك أطهر لقلوبهم وقلوبهن
وهذا ليس له علاقة بالأخلاق ولا بالسن فالشيطان يجري من ابن آدم
مجرى الدم
وقد ورد عن الحبيب قوله:
ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما
قالوا أولو كانت صالحة يا رسول الله
قال: ولو كانت مريم ابنت عمران
حفظ الله الأخت مها والأخ سويلم
وكل المسلمين والمسلمات
ورزقنا جميعا العفة وأعاذنا من همزاته وجنبنا خطواته!
مقال مميز للميزة مها الغنيم وياسويلم حس ياسويلم هههه
سويلم في كل مكان سويلم ممكن يكون رئيس نادي ووممكن يكون سواق اجرة وسويلم يكون عامل نظافة ودير ادارة ومغزلجي بسوق ومستشار نفسي ومعالج روحاني وطبيب ومطرب وطبال سويلم الف قناع شكرا مها الغنيم
هل كانت المشاوير بمحرم ام بدون محرم .
الاخت مهالك كل التحايا مقال جدا جميل باسلوب اكثر من رائع الاخت مها طرحت موقف لها ولم تقول صديقتي لانها تثق بنفسهاجيدا ننتظر جديدك اختي مها الله يوفقك
مع احترامي لك اختي مها
هذي نهاية الاسترسال مع الرجال
و حتى لانصبحون ضحايا تحرش
قال تعالى ( فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ )
قصة محبوكة حبكة درامية متقنة وإن كانت قصيرة جدا كقصر اللحظة الرومانسية التي لم يهنأبها العم سويلم إلاأنها متخنة بالدروس والعبر الكفيلة بردع كل تحدثه نفسه مجرد حديث الإقتراب من حياض كل من تربأ بنفسها عن الإستئناس بالأحاديث “السويليزمانية” حتى وإن سلمت النيّة . فما هكذا تورد الإبل يا عم سويلم وياخسارة شنبك اللي طار وطارمعه الحلم الجميل الذي لم يكتمل لأن عقلك على ما يبدو لم يكتمل .
ههههههههههههههههههههههههههه يا حيف هالشوارب يا سويلم ، كفو يالمها .
جميلة ههههههه اللة يوفقك استاذة مها ويصلح لنا ولك الى مايحبة تعالى ويرضاه
شكرا
اخت مها علي المقال الذي يحكي واقع الكثيرات في مجتمعنا
ما اعجبني هو قدرتك على الكتابه والوصف بشكل محبب للنفس اما سويلم اعتقد انه سيعود للشنب المبروم ليبقى سويلم ناضجا كما عهدتيه
شكرا للكاتبه على سرد احدى المواقف التي واجهتها خلال مشوارها في حياتها العملية والتي تحذر فيه من مخاطر الوقوع في فخ التحرش , نحن الان نعيش في عصر التقنية المعلوماتية ومهما حاولنا التنبيه على مخاطر التحرش فلن نستطيع الحد منه لما يكن لدى نسائنا وفتياتنا الوعي الكافي والتفكير بعقلها قبل قلبها لتجنب الوقوع في شرك التحرش
حفظ الله الجميع .