سبق السيف المناصحة
فكم من أمٍّ بكت ألماً وحسرةً على فلذة كبدها، وكم من والدٍ طأطأ رأسه من ابنٍ خائنٍ لوطنه، وكم وطناً خسر أبنائه بسبب الخارجين عن الدين والوطن.
والله يعلم عن حب الأبناء لوطنهم، رأفةً من ولاتنا وحكومتنا الرشيده، أن جعلوا هذه اللجنة تفعَّل بشكل رسمي لعدول هؤلاء الفئة القليله والتي لا تمثِّل إلاّ نفسها لتعدلهم عن توجُّهاتهم المنحرفه.
وهاهو الوطن والشعب يجني ثمار صبره ومصابرته على هذه الفئة الخارجة بتمثُّلهم وارتكابهم أبشع الجرائم بحق دينهم ثم وطنهم وشعبهم.
ونقول لأولياء وأسر الخارجين ” والله إنكم فخرٌ لدولتكم وشعبكم ” بأنكم مُتَفَهِّمون، ومُقدِّرون ، بأن هؤلاء الفئه قد عظُمَ شرها وساد فسادها بالأرض ، وقد آن الأوان لقطع دابر هؤلاء في الداخل قبل الخارج.
أخيراً.. حكومتنا المجيده بحكامها وشعبه يدًا بيد ومعصماً بمعصم ضد هذا الإرهاب،ونقول لحكومتنا “جهودكم ملموسه” اعانكم الله على ما تسعون به من خدمةٍ للشعب السعودي خاصه، وللمسلمين عامّه ”
كتبه خادم الوطن: سعود بن فيصل الشهوان الشمري.


جميل ان نرى كتاب ووجوه جديده مثقفه في صحيفة منطقتنا صدى تبوك استمر اخي الفاضل في كتاباتك فالردود على المقالات ليس مقياس على نجاح المقال فالمهم ان يستفيد القارئ من مضمون المقال
وراء كل رجل عظيم أمرأه