انتقل إلى المحتوى

جسور المشاة.. ليست أفضل الحلول

يتابع كثير من أهل تبوك بكثير من القلق ظاهرة حوادث الدهس المتصاعدة. و قد إستأثرت بعض المواقع التي تكررت فيها هذه الحوادث باهتمام الناس, و من أبرز هذه المواقع المنطقة الواقعة بين مركزي تبوك بارك و الحكير التجاريين نظراً لكثرة عبور العوائل بين المركزين و وجود جسر للسيارات يعيق حركة المشاة و يعرض حياتهم للخطر. و الواضح أن الحل الذي يتداوله المواطنون لمعالجة هذه المشكلة هو جسر المشاة رغم أن جسور المشاة لا يتم اللجوء إليها إلاّ في حالة عدم وجود أي منفذ أرضي يمكن استخدامه و عند ذلك يلجأ المخططون لجسر المشاة كحل وحيد متاح أمامهم.

و قد ناقشت مسألة أهمية مسارات المشاة في مقال سابق و عواقب غيابها شبه التام عن مدينة تبوك, و أشرت إلى الموقع الفاصل بين مركزي تبوك بارك و الحكير كمثال واضح لغياب هذه الممرات.

إن الحل الأفضل هو الممرات الأرضية الآمنة و ذلك لإمكانية استخدامها من قبل العجزة و كبار السن بخلاف جسور المشاة, كما أنها أسهل استخداماً في حالة حمل الأغراض أو اصطحاب الأطفال و هذا شائع في الموقع المذكور.

و قد يظن البعض أن الممرات الأرضية بين المركزين المذكورين غير متاحة لوجود جسر السيارات, و الحقيقة أنها ممكنة بسهولة لوجود الأرصفة على جانبي الجسر ( مرفق الصورة ), لكن يجب تنفيذ نقطتي دخول الممر من جهتي المركزين حسب المعايير الهندسية الصحيحة بحيث تتواجد إشارة ضوئية تعمل في حال وجود المشاة بالضغط على زر الطلب, و هذا النوع من الإشارات معروف في العالم و منتشر في الدول المتحضرة منذ عشرات السنين كما أنه سهل الإستخدام و الصيانة, كما أنه يراعي اسياب حركة السيارات و المشاة معاً. و قد أشرت لها في مقال سابق كحل ينبغي اعتماده في كافة معابر المشاة في تبوك و ذلك لتوفيره عامل الأمان للمشاة أثناء العبور كما أنه لا يؤخّر بشكل كبير حركة المركبات في الشوارع ذات السرعات 60 لكم فما أقل.

و قد يكون من المناسب في حال المعبر المقترح بين الحكير و تبوك بارك تنفيذ درابزين معدني على طول الرصيف الملاصق للجسر لحماية حركة الأطفال و يفضل أيضاً تنفيذ هذه الدرابزينات أعلى الأكتاف الخرسانية لمنع أي محاولة للعبور المباشر فوق الطريق النازل من الجسر.

و في النهاية تبقى هذه مقترحات نقدمها باستخدام منبر الصحافة إلا أن الأخذ بها أو بخلافها منوط بأمانة تبوك و هي الجهة التنفيذية المسئولة عن كل ما يترتب على الحلول التي تتبناها من مشاكل و معيقات … و ضحايا أيضاً.

م / عبد الله أحمد الحويطي
قسم التقنية المدنية و المعمارية بتبوك
الكلية التقنية بتبوك

النقاش

  1. اشكر المهندس عبدالله على مايقدمه من مقتراحات تخدم المجتمع وقد انهى مقاله(تبقى هذه مقترحات)وهذه رسالة أخرى انه من المواطنة اهتمام المواطن بهموم المجتمع وليعلم المسؤول ان مايكتب ليس انتقاد له ولالتسليةالقراء وأنما يشغل الكاتب فكره ووقته ليكون من عوامل رقي المجتمع وفق الله الجميع

  2. ياحضرة المهندس .. ليس في تبوك مركز اسمه تبوك بارك ! المول اسمه جراند مول ، دققوا معلوماتكم قبل النشر !!

  3. الحل بسبط
    ارفعو الشارع وجسر صغير والغو اشارة الجوازات ومطب بخط الخدمه
    او جسر مشاه
    مع سلالم متحركه
    ذهابا وايابا
    واخرها حارس امن
    عن البزوره
    وصندوق تذكره لدخول الجسر ً
    ريال اربع مشاوير

  4. سبحان الله كل الناس من الاختصاصيين وغيرهم
    يقولون جسر مشاة افضل حل ؟
    الا انت !

    ( اللوى ، خالف تعرف)

    وجهة نظر

  5. ذكرتني مشكلة عبور السوقين بتبوك بمسلسل كوميدي قديم اسمه “حارة أبو عواد” كانت تتعرض كل حلقة من حلقاته لمشكلة يتم حلها من خلال دراما ممتعة وكانت أغنية المقدمة والنهاية فيه تشتمل على جملة تقول (كل مشكلة والها حل) . وفعلا كل مشكلة والها حل ّ! ولكن أين الحلاّل. وحل مشكلة العبور تلك التي عجزت عنها “أمانة تبوك “هي بسؤال أهل الذكر حتى لو كان أهل الذكر أولئك ببلدية طوكيو . فان نفس واحدة بريئة ليست بأرخص من أحد السوقين !!! .يعني التضحية بأحد السوقين يعتبر حلا ان عزت الحلول . قال تعالى ( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية