انتقل إلى المحتوى

ملتقى الشراكة بين مؤسسات المجتمع

المبادرة داخل المؤسسات التعليمية هي من منطلق تحمل المسؤولية الاجتماعية التي توجب على الجميع التحلي بها كصفة نبيلة وإنسانية راقية.

وتعتبر الشراكة المجتمعية جزء من تحمل هذه المسؤولية اتجاه المجتمع في ضوء احتياج قطاع التعليم للشراكة المجتمعية من الأفراد والاسر والمجتمع وكافة القطاعات. ونحن نسير في مركب واحد وهدفنا واحد وهو تحقيق صورة متكاملة للنهوض بالوطن والتعليم بكافة المستويات والقطاعات.

ولذلك وجب علينا نشر ثقافة الشراكة والتطوع بين الأسر وافرادها ووضع برامج ترسخ هذا المنطلق الذي يعتبر ركيزة أساسية مهمة جدا في تقدم التعليم ومفهومه ما ينعكس على رغبة المجتمع واستعداده للمشاركة الفعالة في النشاطات والفعاليات، وبالتالي تحقيق الهدف التربوي ومعرفة أفراد المجتمع بمسمي المسؤولية الاجتماعية اتجاه المجتمع كافة.

النقاش

  1. فعلا ولابد من نشر ثقافة الشراكة ليجني المجتمع ثمارها .
    تكمن أهميتها في أن المشاركة هى مبدأ أساسى من مبادىء تنمية المجتمع، فالتنمية الحقيقية الناجحة لا تتم بدون مشاركة .
    يؤدى اشتراك المواطنين فى عمليات التنمية، الى مساندتهم لتلك العمليات، والاهتمام بها، ومؤازرتها، مما يجعلها اكثر ثباتا وأعم فائدة.
    يعتبر المواطنون فى المجتمع المدني، فى العادة، أكثر حساسية من غيرهم لما يصلح لمجتمعهم.
    المشاركة تجعل الجميع أكثر ادراكا لحجم مشاكل مجتمعهم والإمكانيات المتاحة لحلها.

  2. المجتمع المدني يلعب دور مهم وفعال لظبط سلوك أفراده والدول المتقدمة يكون فيها المجتمع المدني نشط
    فتجد أفراد من مختلف الحياة العلمية والتعليمية ومن مختلف التخصصات يتطوعون للأعمال الخيرية ويشكلوا جمعيات غير ربحية كمساعدة للفقراء طبياً أو مادياً , ومدمنين المخدرات والخارجين من السجون ولكن المجتمع الجاهل مجمتع سلبي فتجد الشخص منهم يقول (أبعد عن الشر وغني له ) فهم لاينهون عن منكر ويأمروا بمعروف فيتفشى بينهم العنف والمخدرات وأنواع الجرائم المختلفة تدق كل باب من أبواب المجتمع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية