يا سياحة آثارنا مجهولة ولا نعرف سِوى هداج!
للأسف بأن هيئة السياحة والآثار ممثله بمكتبها بمحافظة تيماء لم يكن لها وجود قوي داخل المنطقة بشكل عام والمحافظة بشكل خاص، ولم يرى الزائر لتيماء عند القدوم إليها سوى “شبوك الآثار” التي تحتل أماكن كبيرة من المحافظة!! للأسف وبكل حقيقة هيئة السياحة كانت وما زالت مقصرة في إبراز ما تمتلكه البلاد من إرث حضاري وثقافي قديم، فهي ليست قائمة على الوجه الذي ينبغي أن تكون عليه، ولا تعتبر نفسها بأنها قدمت آثار تيماء للزائر بالشكل المطلوب؛ عند فتحها لمتحفٍ تقليدي يتردد عليه طلاب التعليم في زيارتهم المدرسية، ولا يجدون به سِوى رسوم وقِرب بائسة.
وأخيرا هناك آثار عظيمة في تيماء لم يعرفها إلا قله قليله من الناس، أين نحن من قصر الأبلق، وقصر السمؤل، وقصر الحمراء، والحضارة البابلية والفرعونيه التي تمتد إلى عصور ما قبل الميلاد، كلها بحاجة إلى تعريف وإظهار للزائر، فلا تنتظر السياحة أن تُأتى بل تبادر بالقدوم من خلال إقامة المعارض التعريفية والتواجد في المعارض المصاحبة لبعض البرامج التي تنفذ في المنطقة.


“السياحة” يا صاحبي لاتهتم سوى في الإعلام فقط ولكن على أرض الواقع لا يرى لها أثر! هذه هي “السياحة” بإختصار. آثارثنا الثمينة تنهب وتباع بابخس الأثمان من قبل الجهلة ! المولقع السياحية كلها مشبكة مع وضع اللوحات التي تحذر من مغبة الإقتراب تحت طائلة العقوبات.وحنا كبرنا وعيالنا كبروا ولم نر منها شيئا . الأماكن السياحية برا وبحرا لم تسلم من التشبيك الذي لايبقي ولا يذر . هذه هي السياحة يعني اللي يبغاها يدورها برّة