النشاط الثقافي في تبوك إلى أين؟
في الآونة الأخيرة أصبحت تبوك مدينة مكتظة ليس كما عهدناها قبل سنوات من الآن،وحالياً نشهد قفزة ملحوظة في نمو المراكز التجارية والماركات العالمية،وأيضاً فجوة في النشاط الثقافي، فجوة لا يمكن سدها بمجهودات شخصية أو أفكار مهترئة تقليدية وكأي مسؤول أو مثقف أو مواطن واعي قد يقترح الصالونات الأدبية الثقافية كحل،نعم الصالونات الأدبية لها دور كبير في الحراك الثقافي ولكنها ستكون محدودة،علماً بأننا نمتلك قاعدة شبابية لا يُستهان بها في مدينة تبوك ومُحافظاتها وتحتاج نوادي أدبية نظامية ضخمة متنوعة تناسب جميع الأعمار والأفكار والإتجاهات،الأولى إستقطابهم بنشاطات تنور عقولهم وبصيرتهم وتبعدهم عن الإنحراف الفكري الذي يجول بيننا كروح شريرة،والإنحلال الأخلاقي المرفوض قطعاً،يجب أن نستقطبهم قبل أن تبتلعهم دوامة السطحية وقضاء أوقات طويلة في التسوق وتصوير القهوة في المقهى الشهير بمبلغ وقدره من أجل”صورة سناب” فقط، وهنا التفاهه بعينها والإسراف والمظاهر الخداعة.
الكل مسؤول عن هذا الفراغ ونحن نعلم جيداً اتباع الفراغ وما يجنيه على الفرد خصوصاً المراهقين والشباب، إستثمروا في العلم والثقافة قبل المطاعم والتسوق،كثفوا المدينة ومحافظتها بالمكاتب العامة وأجعلوها أكثر حداثة وأكثر جاذبية أجعلوا القراءة نشاط إستهلاكي جمعي لصهر العصارات القرائية لهم والأندية الثقافية والأمسيات الشعرية،وهنا أتحدث عن الشعر الفصيح النقي لا الشعبي والشيلات وما إلى ذالك وأيضاً المسرح للطفل،لا تحيوا النبتة الميتة بل إقتلعوها وأعيدوا زراعتها من جديد،سئمنا هذا العفن الفكري وهذه السطحية والفراغ،الثقافة: تُهذب،تبني الطموح ،تُعلم.
أبنائكم وبناتكم هم الأستثمار والإزدهار الحقيقي، هم العائد لكم بالبحوث العلمية والتطور والأنفتاح الإيجابي والوعي والأكتفاء والقناعة والعمق المضاد للسطحية المقيتة،وقبل كل شيء أصحاب النشاطات التطوعية والنوادي الثقافية”إن وجد”والمقاهي الأدبية،أنتم من تعطونا دوافع الأمل لكم جزيل الشكر وكل الإمتنان، ونحنُ في إنتظار المزيد مُتلهفين ومتأملين منكم الأفضل.


اغلاب شباب تبوك تقدري تقولي 80% يحبون طلعة البرو الصيد والبحرخاصة مع كبار السن وفي فئة معينة
تحصليهم يهتمون في الهجولة والتفحيط والسرتحه في الأسواق واذية خلق الله وسبب العادة والتقاليد
وتربية اظرب لك مثل ماقدر مثلا انزل السوق اغازل يمكن تنصدم في واحدة تقربلك ولا من جيارنكم
ويروحون يشتكون للاولد في البيت وصعبة تجي منزل راسك مسوي لك ذنب اقدر اقول تبوك منطقة
عسكرية وفيها من جميع انحاء الوطن جنوب شرق وسط من البشرية كل واحد يختلف عن الثاني
في التفكير والبيئة وانا تتبعة اغلاب المقاطع حقة الهجولة والتفحيط وغيرها حصلت اغلب اصحاب
القناة من خارج تبوك او عايشين فترة طويلة في تبوك واغلب الجيران عندنا متقاعدين من العسكرية
وعندهم بيوت ملك ومعمرين ومايروح اجازة لديرتهم الا نادر جدا وغير المعلمات المنقولات والمغتربات
في تبوك تبوك صارة عبارة عن خليط اجتماعي مزوج بنكهات جنوبية شمالية وغيرها وعلى فكرة
اهل تبوك مسالمين لادرجة غير عادية لكن إذا احد تعالى عليهم واستقرحهم على طول×
اتوقع الاقتراح يصلح في مكان آخر انا مؤيد لكن ماراح ينفع الامام في المسجد لو يجلس
يلقي كلمة ماتصدق ينتهي يكون عقلك مشغول في موضوع ثاني الدنياء تمشي سريع
والعمر يخلاص والشغل والارتباطات ماتخلص وبالتوفيق للجميع.
كلام صحيح وواقعي ، وطلب ألحت عليه الحاجة ، وهو من ضروريات الحياة ، وبنقصه ينتقص من عافية الأمة ، فكيف إذا فُقد ؟؟
ولكن ليس ثمة معتب على من عتبت عليهم في هذا المقال المميز
إذ لا يخفى على الناس اهتمام المثقفين وغيرتهم وحرصهم على نشر العلم ، ولكن أين الطلاب ؟؟
هذا العلم مبذول ، وهذه الوسائل موفّرة ، والعقبات مذللة ، ولكن لمن ؟؟
هذه المكتبة العامة بتبوك مشرعة ابوابها للجنسين ، ولكنها مهجورة ، فكم دخلتها وحيدا ومكثت فيها الساعات وحيدا، وكنت أتمتع بالهدوء التام ، وهذا النادي الأدبي الذي أقام العديد من الندوات والمحاضرات ، كذلك يشكو قلة مرتاديه بل ومريديه .
والطامة الكبرى أن الثقافة وصلت لكل فرد من أفراد المجتمع بل هي أقرب إليه من شراك نعله ، فهي في جهازه المحمول ، ولكنها مهجورة.
المقال ينم عن ألم حقيقي ، لكن العتب على الناس الذين عزفوا عن طلب الثقافة ، أو بالأصح بدلوا الثقافة ، فأصبحت ثقافتهم ، تبعيه فهم تبع لغيرهم ، يقبلون الثقافات الأخرى بكل ما تحمل من غثٍ ولا سمين ، ويذعنون ولا يناقشون بل هم اليوم مستسلمون .
واذا ما طُرحت فكرة وهي من ثوابت حضارتنا أو من أسس ثقافتنا ، قابلوها بالنقاش والرفض والجدال ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.