مهرجان ورد تبوك وغياب الهوية!
أصبحت المهرجانات علامة بارزة في السياحة السعودية، وسمة من سمات إبراز الهوية والموروث لكل منطقة من مناطق مملكتنا الغالية.
حيث تقام هذه المهرجانات بشكل سنوي وقد حقق عدد منها نجاحات تجاوزت التوقعات ، مثل ما هو حاصل في موضوع مقالنا لهذا اليوم والذي قد شرعت في كتابته عقب زيارة لمهرجان الورود والفاكهه بتبوك في نسخته الرابعة لهذا العام.
كانت السمة الغالبة للمهرجان الكثافة العددية للزوار الذين توافدوا عليه منذ بدايته بأعداد متدفقة توحي للمتابع بعين الراصد عن إتساع ثقافة المشاركة للاسر السعودية والحرص على متابعة فعاليات المنطقة والتفاعل معها .. واثناء تجولنا في المهرجان زرنا سوق القرية التراثية للاسر المنتجة وكان مما شاهدناه حضور الموروث الشعبي بوجهه الحقيقي لهذه البلاد فمن الأنسجة والملابس الى الأكلات الشعبية الى جمعيات دعم الأسر المنتجة كلها تصب في ترسيخ ثقافة العمل والإنتاج ورفع مستوى دخل هذه الأسر من خلال إسهامهم الفعّال في دعم وترسيخ مفهوم المواطنة الحقيقي بوجهه المشرق البناء.
مما يؤخذ على هذا المهرجان سؤ التنظيم فالعبء الأكبر كان يقع على عاتق رجال الأمن الذين كانوا حاضرين في ظل غياب المنظمين كما ان الكثير من الجهات الراعية لم تتمكن من تأمين حضور ضيوفها من المدعوين بسبب عدم تعاون المنظمين معهم من خلال تقديم التسهيلات اللازمة لذلك ونذكر على سبيل المثال الادارة العامة للزراعه التي أقامت منذ بداية المهرجان محاضرات توعوية للمواطنين والمزارعين وظهر للأسف الشديد ان الدعوات التي وجهتها لضيوفها لم تمكنهم من الدخول بسبب غياب المنظمين وحصر الدخول بالعائلات فقط مما دفع العديد منهم الى مغادرة أبواب المهرجان قبل ان يتاح لهم الدخول.
اضافة الى الغياب الواضح للهوية والموروث في المنطقة وتصدر ألوان طيف اخرى للمشهد كان الدور الأكبر في إبرازها يقع على عاتق المنظمين لهذا الكرنفال الذين آثروا ان يكون اللون والهوية من لون واحد فقط وتغييب الأصل لتتصدر الصورة المشهد وقد كان.
اننا نتطلع الى الأعوام القادمة ونأمل ان تتكاتف الجهود وبالأخص من جمعية الثقافة والفنون بتبوك “الغائبة الحاضرة ” والتي تمثل ابناء المنطقة وتكون مساهمة وبقوة لتظهر هوية المنطقة الحقيقية فعليها المسؤولية الأكبر في ذلك.
وقبل الختام لن انسى يوم حضر احد الوفود زائراً للمنطقة من احدى مناطق المملكة وكان التعليق الابرز من احد أعضاء ذلك الوفد انه يشعر كما انه لم يغادر منطقته التي أتى منها بعد ان استقبلتهم العرضة التي ودعتهم قبل السفر!!


بالفعل كلام سليم اخ طلال وفي الصميم
انا تمنيت ان يستفيد المزارع بالدرجه الاولى وكذلك المستهلك من هذا المهرجان بوجود أركان للمزارعين لعرض منتجاتهم والاستفادة من بيعها مثل مهرجان التمور بالقصيم والزيتون بالجوف لاكن حال دون ذلك الرسوم المطلوبه لمشاركتهم للأركان ب5000ريال فأصبح المهرجان ترفيهي بحت .
كل ماذكره الكاتب رأيناه وشاهدناه غياب حقيقي لأهل المنطقة وهويتها
اللجنة المنظمة فشلت في إبراز هوية تبوك
شكراً لقلمك المبدع
مهرجان يقام في تبوك والفعاليات تنقلك الى منطقة اخرى !
اين الهوية .. اين جمعية الثقافة والفنون
لابد من وقفة جادة من أهالي تبوك كي لايتم تغييبهم بهذا الشكل
الكاتب اوضح الصورة والسبب
نتمنى ان تنظر الجهات المختصة بهذا الشأن فاللجان معظم القائمين عليها ليسوا من أهالي تبوك
وهذا هو السبب الحقيقي في تغييب موروث وهوية تبوك
تحية للكاتب المبدع طلال ابودميك
وبانتظار القادم ان شاء الله
مقال في الصميم يشكر الكاتب على إيصاله الرسالة …
هذا الصدق وهذا اللي كل سنه يحصل
الله يوفقك ويبارك فيك
اخيرا واحد جرئ تكلم
جميع المهرجانات بالسعوديه تمثل عادات وتقاليت اهل المنطقه
في تبوك تمثل المهرجانات المناطق الثانيه
عموما انا من اشد النادمين لحضور مهرجانات تبوك ولن تتكرر
كلام جميل وفي الصميم
سلامي عليكم ياأهل الشمال والجنوب والشرق والغرب كلنا يد واحدة وشعب واحد ولأمور هاذي بسيطة مهرجانات ليس لها أي علاقة بهوية المنطقة وأهلها وأهل الشمال معروفين بتراثهم وأهل الجنوب معروفين بتراثهم وكلنا مكملين لبعض
الاخ طلال قال الحقيقة وهذا اللي انا شفته من اول يوم
خلونا نروح أبها ونشوف تراثنا هناك يمكن نلقى لجنة تبوك عندهم
مهرجان ورد وفواكه ويمنعوا الناس من الدخول
والبطاقات توزع على جماعتهم الخاصين
الله لنا ياصدى تبوك
كل عام وانتم بخير
مهرجانات تبوك لأهل المريخ بس
وانتم خلكم ب عطارد
كلام الاخ طلال جميل يفترض ان تكون الفعاليات تضم تراث جميع اطياف المجتمع التبوكية والجنوبية والشرقية …الخ والاخ المسئول عن المهرجان جانب الصواب بهذا التنظيم الاقصائي وللاسف ان هذا الموضوع تكرر مرار وتكرار
شكراً لك استاذ طلال ابو دميك على هذا المقال الرائع الذي وصفت فيه حال المهرجان.إن النقد البناء مطلوب في كل مكان و زمان …
أخي الفاضل : أن مثل هذه الظواهر السلبية تعود على الجهات القائمه والمنظمه للمهرجان. سوء كانت من سوء تنظيم اوخلل في كيفية تطبيق اهداف المهرجانات ووآلية تنفيذها. وللأسف مثل هذه الظواهر تعد من الأسباب الرئيسية في تأخير المنطقة..ولابد ان يعلم القائمين على مثل هذه المهرجانات التراثيه هو ان الهدف السامي منها هو احياء التاريخ ونقله الى الأجيال القادمة بتمثيل اخلاقهم وأمانتهم وتراثهم وبساطتهم وتأكيد هويتهم
بكل ما يدورعن التراث وجمالياته . دمت ودام تميزك اخي الكريم …
اللي ذكره الكاتب حقيقه لايختلفوا عليها اثنين
باختصار السبب في اللجنة ومن هم الاشخاص الذين فيها سوف تعرف الاجابة وهنا مشكله طبعا الاشخاص اجتهدو لاكن النقص وغياب ثراث المنطقه واضح
اما بالنسبة لفرع الزراعه في تبوك فعليه ملاحظات
اولا – الزراعه في تبوك لاتقوم بدعم وتوجيه مزراعي الزيتون والمساعده في التسويق عبر الفعاليات والمهرجانات وابراز هذا المنتج الذي يعتبر من افضل انواع الزيتون في العالم
ثانيا – نريد من هيئة الرقابة ان تقوم بزيارات صباحيه وفي اوقات مختلفه لفرع تبوك لان مايحصل استهتار غياب لنصف الموظفين ولايشاهدون الاوقت الانصراف بينما المواطن تبقى معاملاته معلقه تعال بكره راجعنا بعد يومين معليش المواضف طلع برا عنده شغل حقيقة نحن كمزارعين غير راضين عن مايقوم به فرع الزراعه في تبوك لان هنالك قصور واضح .