انتقل إلى المحتوى

الرأي العام و سياسة القطيع!

الرأي العام هو ما تجمع علية شريحة كبيرة في المجتمع من رأي تجاه قضية أو موضوع معين يخص المجتمع المحلي أو حتي المجتمع الدولي و التي يكون فيها بعض الأحيان تباين في وجهات النظر.

الجدير بالذكر ان هناك عدة عوامل تؤثر في تشكيل الرأي العام لعل من أهمها عوامل حضارة، و ثقافة، و معتقدات وتقاليد الشعوب.

هنا لابد أن نوضح أن في بعض الدول النامية يكون من السهل تشكيل رأي عام حتى لو لم يكن هناك هدف حقيقي أو أدلة ملموسة وراء ذلك تساعد صانعي القرار على أتخاذ قرار معد مسبقا بأقلية ساحقة.

وفي هذه المرحلة ما بعد أتخاذ القرار يكون للإعلام و الإعلاميين دورهم القوي في التأثير على الرأي العام بنشر وتمجيد ذلك القرار المطبوخ مسبقاً ويكون بعضهم كما هو ملاحظ يقف مع من غلب اقتصادياً أو سياسياً حسب اتجاه بوصلته. هذا يذكرنا بمقولة “جوبليز” وزير الإعلام الالماني إبان الحرب العالمية الثانية عندما قال: “أعطني إعلاما بلا ضمير أعطيك شعب بلا وعي”

هذا كان واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار عندما تناول بعض الإعلام المصري موضوع العلاقات السعودية المصرية , عندها تصدر بعض الجهلة المشهد الإعلامي فكانت المحصلة هجوم على المملكة قيادةً و شعباً وهذه ليست المرة الأولي التي يكون فيها بعض الإعلام المصري بلا ضمير فيما يتعلق بقضايا المملكة العربية السعودية، فهو نفس الإعلام الذي وجه القطيع لمهاجمة السفارة السعودية في القاهرة عام ٢٠١٢ في حدث غير مسبوق.

وفي الختام هناك بيت للمتني قد يصف الحال و يجيب عن السؤال:
إذا أنتَ أكْرَمتَ الكَريمَ مَلَكْتَهُ …. وَإنْ أنْتَ أكْرَمتَ اللّئيمَ تَمَرّدَ

الدكتور خالد العطوي
أكاديمي

النقاش

  1. أهلا بك يا دكتور
    وبعد:
    الإعلام العربي نسخة واحدة، ولا يخدم المصالح الوطنيّةأو القوميّة.. مع السياسة يا شقرا، ومع رأس المال يا غبرا. وفي الأزمات يتحول إلى إعلام بلكونات ( ردح وسب وشتم ) ظهر ذلك جليا في أزمة الخليج وكيف أن الاعلام العربي خرج عن أدبه.
    كان الاعلام قديما منتجا سياسيا وكان للسياسيين القدرة على ضبطه، لكن الإعلام اليوم في ظل ثورة الاتصالات خرج من أحضان رجال السياسة إلى أحضان رجال المال والأعمال.بل إن السياسيين أصبحوا تحت رحمة رجال المال الذين لا يهمهم وطن ولا وطنية.
    لقد تحول الاعلام عن رسالته الانسانية،وأصبح بندقية ومدفع وقنبلة ذريّةومرقص وملهى
    ولعل سائق التوكتوك قد أجاد في الوصف حين قال: نشوف بلدنا في التلفزيون نلاقيها “فيينا”.. ننزل للشارع نلاقيها بنت عم الصومال!
    الحقيقة أن الاعلام لا يعبّر عن الواقع، ومنهجه” أن تكذب أكثر ”

    شكرا لك، وتقبل تحياتي

  2. لايمكن ان نختزل شعب كامل بسبب حكامه
    يضل الشعب المصري شعب مسلم عربي نرتبط معه بروابط الدين والاخوه والعروبة.
    ويعطيك العافيه يادكتور على مقالك

  3. أخي الكريم نحن اليوم نمر في ظروف استثنائية تستوجب تكاتف الشعوب في ظل هجمات مرتدة وفيما يخص العلاقات السعودية المصرية اعتقد انها جيدة وتسير في الطريق الصحيح
    تصويت مصر مع روسيا هدفه هو توجيه رسالة مبطنة الى امريكا وستبدي لك الايام ماكنت جاهلا ويأتيك بالاخبار من لم تزود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية