الشّهيد الحويطي بطولةً وشهامةً
مايزال أشاوس هذا الوطن يهبون أرواحهم، ويُنافحون عن حدود وطنهم وأراضيه، ويصونون مقدساته أمام محاولات مستميتة من الحوثيين – قاتلهم الله – والجماعات الإرهابيّة؛ للنيل من وطننا وخليجنا العربي.. أبطالٌ يوارَون الثّرى بين الحين والآخر، وملحمة بطوليّة تجابه هذا الْعَدُو الأفّاك، واسم بطوليّ آخر من منطقة (تبوك) يُستشهد بثكنات الحد الجنوبي؛ إنّه الشهيد (محمد السوية الحويطي)، شهيدٌ ضِمْن كوكبة من الأبطال تُكتَب أسماؤهم على صفحات التّاريخ بيراع من ذهب، يُضاف اسمه بعِزَّة وبسالة ضمن شهداء الواجب بدفاعهم عن هذه الأرض الطيبة.
ارتحلً إلى ربه، فاحتضنت الدموع صَهْوَة” السّعلوة” الشاهقة، وانداح الحزن من جنباتها ، وانطفأت بَهْجَة الحياة أمام فقدك أيها البطل، غادر لَيَاح النصر المرتقب وغدا الكون انكثاما.
رافعين أصدق الدّعوات بالرّحمة والمغفرة لبطلٍ مثلك بكته قلوبنا قبل أعيننا، وهأنذا على صفحات الرثاء اعتصر قلمي ليسكب من حبره ألم الفراق فيرتَعش حتى يصْطَكَّ، ثم يعاود الكرَّة لعله يكتب عن خُلقٍ وإنسانية تَكَتنز بها شخصية هذا البطل.
رحلت أيها الهمام عن هذه الدنيا العابرة، ومرتع آخر يرتقي أَثِيلاً مثلك. وساحل تبوك يشاركنا مرارة الحزن لرحيلك، فقد افتقدك فقدا متلفاً للروح، ومرهقا بدُجى السهارى، وهناك الكثير ممن تَجَشَّمَ مرارة فقدك من البعيد والقريب، لأنك ألْمَعِيّ برباطة الجأش والشهامة.
مرتفعات (السعلوة) نَشَجَت لرحيلك، ورَدّدَ الوادي وهو يطَأْطَأَ مع تلك الجموع المودعة فيض الأدعية وعبارات السلوان.
رحمك الله أيها الشهيد الأبي…
للكاتب/ فارس الغنامي


رحمة الله عليه واسكنه الله الفردوس الأعلى
والوطن نفديه الروح والدم حماية للحرمين
وإبطال الشمال بالحد الجنوبي وقفوا بالخط الأمامي أمام العدو بعيدين عن المهايطه والأقوال دون الافعال
نسال الله له الرحمه واموات المسلمين ويتقبله في الشهداء امين
لكن السؤال ليش الاعلام صامت في البدايه يسقط الشهداء ويذكر اسمائهم ومناطقهموكان هناك اهتمام من المسؤولين
والا الاعلام مشغول بشئ اهم من هذا
الله يرحمه ويتقبله من الشهداء
شكرًا للكاتب فارس الغنامي جدا رائع المقال
نسأل الله ان يتقبله من الشهداء ويحفظ وطننا من كل عابث والوطن نفديه بالروح والدم حماية للحرمين