انتقل إلى المحتوى

الاعلام التربوي وطلابنا

جميل ان تواكب مدارسنا العصر فتزود باجهزة الكمبيوتر وشبكة نت ، لكن الاجمل ان نعد طلاب مثقفين يديرون هذا العمل بحرفيه وتميز.

يحتاج هذا العمل الى مدرسين مدربين على العمل بمجال الاعلام التربوي وعدد من الطلاب الذين تتوفر لديهم الرغبه بان يكون مجال الاعلام هو عمل المستقبل ، فيكتسب عن طريق المشاركه فيه خبره مبدئيه بسيطة وعلى الاغلب ممتعه اثناء تنفيذ هذ النشاط فيصبح للمدرسه بعداً اخر اكثر اشراقاً وحيويه واكثر مرونه.

من ثمرات هذا العمل اهو اشراك مجموعه من الطلاب او الطالبات بالتوعيه الاجتماعيه ،البئيه او الثقافيه وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الالكتروني المتاح لهم. الاعلام التربوي يربط المدرسه بالمجتمع فهو يوطد صلة الطالب بمجتمعه من خلال الانشطه المقامه.. كالاحتفالات او الاجتماعات والمحاضرات المقامه بالمدارس او خارجها ، و المناسبات العامه ، وسائل اخرى المقترحه لتفعيل الاعلام التربوي.. الاعلانات، الاذاعه ،الصحف المسرح ، المهرجانات، الزيارات المدرسيه وغير المدرسيه، المعارض ، استضافة اشخاص مؤثرين ومبدعين في مجالات مختلفه.

ارى ان الاعلام التربوي بهذه الطريقه سيكسر جمود التعليم التقليد فيصبح الطلاب اكثر ابداع وثقه اً لانه سيحقق لهم ذاتهم عن طريق السماح لهم بوضع بصمتهم في المجتمع.

ابتسام البلوي
معلمة ومنسقة إعلامية

النقاش

  1. البصمه في المجتمع ان يضع بحث علمي نافع للأجيال
    البصه عندما اراء تلك الشاب او الشابه طيب او طبيبه مهندس او مهندسه
    او اي تخصص يخدم المجتمع بحق فالاعلام صحيح انه مجال ويخدم
    في بعض المجالات اذا وظف في المكان المناسب ولكن نحن اليوم بحاجه
    ملحه لتعلم التقنيه والتخصصات العلميه والبحوث حتى نرتقي وننافس الدول المتقدمه
    بالتعليم والطب والهندس ولاختراعات يا معلمتي الفاضله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية