انتقل إلى المحتوى

ورثة الأنبياء

من هناك منذ عهد النبوة الأولى منذ عهد آدم إلى انتهى العقد بمحمد صلى الله عليه وسلم كلهم امتهنوا مهنة عظيمة شرفها الله بهم وشرفهم بها وهي مهنة التعليم فتعلّموا وتلقوا الوحي وعلّموا وبدت مسيرة أخرى بالصحابة والتابعين ومن حمل الرسالة وأصبحت أجيالاً تترى تبرز وخلفها معلم تبدع وخلفها معلم.

أجيالاً لاتتوقف في طريق ولا يحدها مجال أطباء ،مهندسين جنود ، جميعهم خلفهم معلم..

وبالرغم من أن مهنة التعليم الان أصبح يشوبها نظرة انتقاص إلا أنها أشرف المهن ع الاطلاق وأعظمها وأرقاها فالعلماء ورثة الأنبياء وليس هناك من عمل يصلي الله وملائكته على فاعله وتستغفر له الكائنات كلها حتى الحيتان في البحر سوى معلم الناس الخير فلتستغفر لي الكائنات والنمل في جحورها والحيتان في أبحرها مادمتُ معلماً وسأبقى معلماً.

– المعلمة مرام الدهاس

النقاش

  1. لايختلف أثنان على عظم وشأن مهنة التعليم ولكن شتان مابين الامس واليوم الانبياء والرسل والصحابه والتابعين والسلف الصالح نشروا العلم
    سيرا على الاقدام تهجروا الى ماوراء البحار من اجل نشر العلم الحقيقي بدون مقابل مادي بأخلاص وعزيمة وكأنه فرض عين تحت اشد انواع قسوة الضروف
    ومع ذلك صنعوا من الاجيال أمه سوف يباهي بها رسولنا الكريم الأمم يوم القيامه فاليوم وللاسف الشديد الشديدوالطامة الكبرى ن يكون الضعف واسبابه ومخارجه هو المعلم وللأسف مرات عديده
    فهذه الخطوره والضعف التي نعيش فصولها الممحله تتمثل في انعكاساتها السلبيه على المجتمع بأكمله فالمعلم اصبح اليوم موظفا وليس معلم او مربي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية