هزلت إن صح ذلك!!!
التصنيف السخيف، ولاعجب إن صح خبر تعميم مدير عام الشؤون الصحية بتبوك بالاهتمام بالشخصيات الإعتبارية وتقديم أفضل الخدمات الصحية لهم ..الخ، لأنه سبقته بعض جهات تبنت التميز بين أبناء المجتمع حين منحتهم الرعاية الخاصة حتى صنعت منهم مسؤولين هنا وهناك،ومؤهل بعضهم لايتجاوز مكانة والده الاقتصادية او الاجتماعية.
واليوم نرى التمييز يكاد يكون نهجا ربما يتحول غدا إلى ظاهرة في ظل غياب الرقيب والحسيب ومباركة الضمير الميت، فأي تمادِ وأي جرأة تدفع بالمسؤول لاتخاذ مثل هذا الإجراء ؟!، هل بات العمل لإرضاء البشر والتقرب إليهم ؟ هل الحرية المطلقة للمسؤول تجعله يقفز على الانظمة والمبادئ والعدالة لتحقيق مآربه وغاياته ؟! هل بات الكرسي فرصة للتمصلح والاستغلال والاستعراض..؟ مرة أخرى تحت اي بند ينطوي هذا الإجراء؟
أوليس باقي أبناء الفئة الاخرى من البسطاء والفقراء والايتام والمساكبن والارامل هم مواطنين لهم حق الرعاية والاهتمام ؟! أم ان عليهم أخذ الحيطة والحذر من المرض حتى يرتقون لمستوى تلك الفئة من رجال الاعمال والمشايخ والقيادات ووووووالخ.
وان يقوم أحدهم بشراء البشت قبل المرض او يفتح حساب ليستصدر دفتر شيكات ليحظى بالاهتمام !!.
أي منطق هذا وأي تصرف كهذا يصدر من جهة رسمية تتبنى التمييز بين ابناء المجتمع الواحد ؟..الايدرك ذلك المسؤول أن معظم أبناء تلك الفئة البسيطة مرابطين على الحدود وفي الجبهة وفي الدوريات الامنيه والقطاعات الاخرى يذودون بكل مايملكون من أجل هذا الوطن وهم يحملون شرف التفاني في مهامهم دون ان ينقصهم فقرهم من عزمهم وهمتهم واخلاصهم وأنهم مواطنون، فبأي حق ينقص ذلك المسؤول حقهم في الاهتمام عندما يوجه بالاهتمام بفئة دون أخرى؟.
إن هؤلاء ياصاحب السعاده من أصلاب رجالا أسهموا وساهمو في توحيد هذا الكيان وهم أبناء هذا الوطن، سلالة من صدقوا الله ماعاهدوه مع ولاة أمر هذه البلاد وممن نذروا أنفسهم لخدمة دينهم ومليكهم ووطنهم. واقل ما يقدم لهم احترام مشاعرهم وحفظ حقوقهم ولا منة لأحد بذلك فالدولة كفلته لهم ، ومثل هذا التصرف اللامسؤول ينحصر في وعي وإدراك المتصرف ولايتجاوزه، لانه لا قبول له لدى الجميع، ومن يعتبر الكرسي سيفا يسلطه على الرقاب عليه ان يترجل قبل أن يرجل، لأن المسؤول خادم لن يرتقي لمكانة من اسمى نفسه بخادم الحرمين الشريفين -(يحفظه الله)- الذي طالما ردد وأكد بأن المواطن هو همه وأبنه وخدمته شرفا للجميع، فهل يعي المسؤولين ذلك؟ مع كل ماسلف اتمنى من الصحه تقديم اعتذارها إن صح هذا التعميم، وعدم المكابرة وإيضاح مايجب.
والله المستعان.


هذه غاية من يتودد للمسؤولين لغرض المصلحه
وين قناة الاخباريه عن هالمهازل ولا ماتقدر تتكلم
نبي ننتظر النتيجة بعد هالمقال
صدى تبوك تبنت الشجاعه وقضايا المنطقه وين باقي الصحف والاعلام..ونبي كتاب مثل محمد شجعان بادب ومنطق
الرجال ماقصده بس الجهات الاخرى حظها ماحد تكلم من الخوف
من امن العقوبه اساء الادب وبعض الادارات تجاوزت الادب
والله مقال بالصميم
وين دور الاعلام ولا طفوك بعد حلقة الراصد
الله يعطيك العافية كلامك صحيح وفي الصميم بارك الله فيك
– تحية شكر وتقدير للاستاذ محمد مشهور كاتب المقال علي ما أورده من كلمات أثلجت صدورنا فهذه هي الاقلام الصادقة مع نفسها ومع الوطن ومواطنيه .
صح لسانك ع المقال فعلاً اصبت الاخ محمد
لكن حتى الخدمات التي تعتبر انسانيه قبل ان تكون اعتباريه اصبحت تحت قائمة المصالح الشخصيه لاحول ولاقوة الابالله
اخي الكريم .. معاملة الشخصيات المهمه منذو زمن طويل ولازالت الى الان محل اهتمام المسئولين في وزاره الصحه گ تقديم الادويه الخاصه اللتي لاتصرف الا لفئه معينه ليس كادويه العامه وكذلك الغرف التنويميه الخاصه والاهتمام والرعايه .. ربما عملهم هذا حبو انهم يترجموه على ارض الواقع للاعلام الخاص لوزاره الصحه .. لكن ماجت على ماتمنو تسرب خطابهم السري وانكشفت الاوراق .
هذا المسؤول ينطبق علية المثل (حشفاوسؤ كيلاً )ضننا فيه خيرا عند قدومه علية سمحة من التواضع
والوجه العفوي البسيط ومن خلال خطاب الفاسد اتضح لنا (ياما تحت السواهي دواهي )فهذا الرجل غره المكان والزمان والمنصب /من ناحيه الزمان وجد ضالته الغبيه متجاهل سلمان الحزم . اما المنصب فرصه لن تتكرر وحاول ان يستخدمها لصالحه الخاص وهي منتهى الانانية اما المكان فهو لايعلم اننا في الشمال وخاصة تبوك مللنا وكرهنا عفن المشيخة والتخلف والبداوة التي هي أيضا سئمت مناوكذلك المسؤولين وأصحاب المال الذي لانعيرهم أي اهتمام .يارجل نحن في هذا البلد جيعنا متساوين الفقير او صحاب الدخل المحدود يملك زوجة ووظيفه ومنزل وسيارة وربما وكثير منهم كذلك لديهم مزارع واغنام انت والله العظيم لاتملكها وكثير من الفئه التي ذكرها المدير فقارى عشر أيام ويبحثوا عن السلف من الموظفين وشهاداتهم العلميه ثانوية وقليل منهم بكالوريوس انتساب اما عاد الشيوخ اطنخ شيخ معه سادس ابتدائي هذا اللي تبحث عنهم يام
ير الصحه