أول العلاج الوعي!
والمشكلة أنهم يشتركون فيما بينهم، فتشخيصهم واحد، وعلاجهم واحد.. ولديهم المقدرة على إيهام من يزورهم بعلته وسرد خرافات السحر أو العين بسبب أحد أقاربه.
من المؤسف أن يكون أول خياراتك للعلاج هو الانسياق وراء إعلانات مفبركة واستراحة مجهولة تزدحم بالبشر الذين قدموا من كل حدب وصوب، يؤمنون بقدرة ذلك المعالج على علاج كل الأمراض بالحيلة وبالخرافات البعيدة عن القرآن والسنة النبوية.. هذا غير انتشار ما يعرف بالعلاج بالكي الذي ما زال يتفاقم ويتمدد سنة بعد سنة، فالبعض امتهن الكي كمصدر رزق له متحججين بمقولة آخر العلاج الكي، رغم أنه قد جاء ختام الروايتين عن النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم يقول (وأنهى أمتي عن الكي) وفي الثانية (ولا أحب أن أكتوي).
حقيقة، يجب أن تكون هناك حملات توعوية من المركز الوطني للطب البديل والتكميلي، ويتم ضبط الممارسات العشوائية والادعاءات الوهمية وسن التراخيص لمزاولة تلك المهن، سواء كان كيا أو حجامة، أو استراحة مجهولة، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي، فتلك الأخرى لم تسلم من غزوهم.. فأتمنى من الجهات المعنية أن تعمل على حجبها أسوة بالمواقع الإباحية، فكلتاهما خطر على فكر المجتمع.


والله يالحقد اللي اعمى الناس