الرحمة والتسامح
الرحمة و التسامح كلمتين عميقة جداً لن تستطيع الأحرف أن تُعطيها قدرها ، رُبما عندما نستشعرها نعطيها بعضاً من قدرها ، عندما كنتُ أتدبر القرآن استوقفتني آية ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) يا إله المُعجزات ! صلى اللهم عليه وسلم كان رحيم بالأطفال وبالضعفاء وبمن ضره كان رحيمٌ بالخلق أجمع ، نحن الأن على سبيل المثال إن أتى شخص وتلفظ عليك أو سلب منك شيء ولو كان بسيط لا يدَّعي أن تضخم الأمر وإن طُلب منك أن تسامحه فإنك لن تستطيع أن تسامحه أو أن ترحم به وتدعي له بالهداية بل تدعي عليه وتتسخط وتفضحه بين الناس فُلان فعل بي هكذا وتطلب أن يُحكِّموا القصة وتبدأ الناس بالهرج والمرج ، من المؤسف أن نغفل عن عمق تلك الصفتين العفيفة وننشغل بالبحث عن سُبل نقنع بها أبناؤنا بالقتال حتى يضلوا على الصواب وينفروا من الدين لما لا نعلمهم بأن لدينا أعظم هدية ربانية و هو دين الرحمة والتسامح لمِا لا نزرع بِهم أساسٌ طيب كي ننُشئ جيل ضد الإرهاب والتطرف ، أعتبر الأسرة هي الثمرة التي تنبت منها الشجرة وهم الأولاد الجيل الواعد فدعونا نبدأ من الثمرة ، فإن صلُحت ستثمر شجرةٌ طيبة ، ثم نريهم كيف ستسير حياتهم بكل جميل حتى يزرعوا تلك الثمرة بكل الأجيال ، لا نستطيع فقط تعليمهم عن الطريق المدارس والجامعات ! لابد من سعي الأهل في ذلك وتذكروا بأنه نحن خير أمة أخرجت للناس نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم .


اللهم عجّل بهلاك الفاسدين في أمانة ومواصلات تبوك ، تكسّرنا وتكسرت سياراتنا بسبب الشوارع جديدة وفي نفس الوقت سيئة جداً جداً ، والمستفيد أصحاب محلات قطع الغيار والورش ، اللهم أبتليهم بمرض السرطان ، أكثروا من هذا الدعاء كل ليلة في الثلث الأخير من الليل عقاباً لهم ، وأنشروا الدعاء في جميع وسائل التقنية لحث الجميع عليه
جزاك الله خير على هذا النص الرائع مقال يجبر قارئه ان يقول لك رحم الله والديك وكثر الله من امثالك
ونفع الله فيك فالمدرسه الاولى للأبناء هي الاسره فالصحابه والتابعين والسلف الصالح اصلحوا الامه ونشروا الرساله المحمديه
في اقطار الارض بلا مدرسه او جامعه
من اجمل المقالات اللي قرئتها فعلا من نحن بدون التسامح اشكر الكاتبة وداد ألفي و اتمنى لها التوفيق و النجاح بأذن الله