مشاكل التعدد
في هذه الأيام تكثر الزواجات وأفراح ومناسبات الاعراس فاللهم أدم أفراح المسلمين وبارك لهما وبارك عليهما وأجمع بينهما في خير، ومع هذه المناسبات كل شاب وشابه لم يتزوجا ورجل يفكر في التعدد يتمنى ان يكون له مناسبة فرح فهذه أمنياتهم وأمنيات كل أم وأب ان تكتمل فرحته بأبنائه، وكل متمني سيحقق الله أمانيه اذا صدق وكانت عنده الرغبة والطموح والمثابرة والتقرب الي الله فبقينا سيحقق الله أمانيه فالله لاتخفى عليه الأمنيات الصادقة ، وأكيد باْذن الله كل شاب وشابه ان يتزوج اذا كتب الله النصيب وتحققت شروط الزواج ، ولكن هناك من المطلقات والأرامل والعوانس ومن فاتهاو عدت في عمرها سن الزواج ولَم تتزوج تتمنى أيضا زوج فالمنازل أكتظت ونتيجة لذلك ظهرت عدد من المطالبات من النساء بالتعدد في وسائل التواصل الاجتماعي، ولاتلومهم في هذه المطالبات فمن حق اي أمرأة ان تتزوج وتسكن الي زوج مهما كان عمره فالتعدد سنة مهجورة فعلا رغم ان الزواج مثنى وثلاث ورباع الأصل كما أجمع على ذلك عدد من العلماء ، ولكن لن ولَم ترضى الزوجة الاولى بإن يتعدد زوجها مهما بلغت من العمر والعقل والتقوى بمانع الغيرة وهذه الغيرة أمر طبيعي في المرأة فلقد أظهرت لنا الكتب قديما وحديثا ووسائل التواصل الحديثة عن مكر ودهاء الزوجه اذا تعدد زوجها فهذه زوجة عضت زوجها بأسنانها حتى أدخلته المستشفى وهذه قتلته وأدخلته القبر واُخرى سددت له طعنات بالسكين واُخرى شوهت سمعته وادعت أدعاءات باطلة واُخرى ركبت سيارته مع ابنها وقطعت الإشارات المرورية حتى تحمله مبالغ مالية وتدخله السجن وزوجة اشتكت زوجها للشرطه واُخرى من غيرتها تسأل زوجها بالله ان أبنائها منها أو من زوجته الاخرى وأخرى خرجت من منزلها وهكذا القصص كثيرة وما أكثر كيد النساء فهن أدخلن نبي الله يوسف السجن فلا تستغرب و تلومها في كيدها لان غيرتها تعد طبيعية وتختلف الغيرة من أمرأة الي أخرى حسب تربيتها ومجتمعها المحيط بها الذي قد يساعدها على ذلك وأشغال النار فتقوم النساء بنشر ادعاءات الزوجه وغيرتها والحديث فيه ويصورن ذلك لأزواجهن والمجتمع وذلك للكيد ونشر مشاكل التعدد الكاذبة الخيالية وذلك لمآرب في نفس الزوجه ولعل أهمها المحافظة على زوجها والحسد وحتى يأخذ العبرة ولايفكر في التعدد ولاتلوم النساء المتزوجات في ذلك، ولكن تلوم الرجال اذا رددوا ونقلوا ونشروا في مجالسهم مثل ذلك فمن نقص المرؤة للرجل والعقل والخوف والاثم العظيم ان يتحدث بماينقله الزوجات عن مشاكل المتعدد الكاذبة فالبيوت أسرار والويل كل الويل لمن أفترى على الناس ظلما وكذبا فلن ينفعه مكر النساء يوم لاينفع فيه مال ولا بنون، ففي مشاكل التعدد لاتصدقوا الزوجات ولو حلفوا باليمين الغموس، وعلى الرجال الاستعاذه من مكر النساء ويرجون من الله السلامة في سجودهم وأن يجنبهم الله من مكر وكيد النساء ويستعينوا ويتوكلوا على الله ويعزموا على التعدد ويصفوا النيه ويحتسبوا الاجر ففي التعدد أمر من الله وسنة نبوية مهجورة من الكثير ويجدوا المتعة فالتغيير في الزوجات والاوطان من زينة وجمال هذه الحياة وغيرة النساء والتنافس يزيد من حلاوة التعدد حتى ولو وصلت غيرة الزوجة الي زيادة في الملح والشطة الحارقة ، فالامر لله من قبل ومن بعد فالله مسبب الأسباب فأعزموا ولاتخافوا أيها الرجال فهناك الكثير من المطلقات والأرامل والعوانس فالبيوت مكتظة بهن حتى ان أصواتهن ظهرت للعلن فمن لهن ولمن يترك الامر للشيطان أو للهوى أو لحرامي الشباك ، فعددوا ولاتخافوا مهما أشتدت أزمة الغيرة والقيل والقال فكلها أجر وبركة والرجل الرجل للأمر قائد وبطل والقافلة تسير والعمر عمرك يجري ولاينتظر والتفكير في الاجر والاخره من زيادة الإيمان وتقوى وصلاح الرجل.
والله المستعان ولانامت أعين الخوافين.


لله درك يا ابن العم تكلمت بالعقل والمنطق والحكمه والشرع والسنه ويشهد انني عشت شهور عصيبه من تشويه للسمعه والمكائد
وافشال اكثر من خطبة بسبب زوجتي واخواتها وكل من له صله بمساعدة اشباه الرجال ولكن بقدرة الله وعدم الاستسلام تزوجت الثانيه
من خارج المنطقه تقريبا من اهل الحجاز والحمد لله اليوم انا سعيد مع زوجتي الاولى والثانيه واتسع الرزق وكثر الخير وهذا وعد من الله
فوالله انني اعيش حياة ملوك بين زوجتين من اين مانزلت وجدت الخدمه والراحه فلا نامت اعين الجبناء
أخي محمد الجهني لم يحالفك الحظ في طرح الموضوع الخاص بالتعدد بشكل موضوعي ومرتب – من يقرأ مقالك يجد العود على البدء وكاننا نسير في دائرة مغلقة لا نعرف متى نتوقف .
مع احترامي للكتاب العقبه الاولى في التعدد هو تربية النشئ حينما يكون الرجل معدد تكثر الابناء وهو يصبح مقسم بين الاسر وهنا يضيعو الابناء في هذا المجتمع الذي للاسف لا يساعد على التربيه (مجرد رأي)
مقال جميل واشكرك الكاتب على هذا الموضوع الجميل وننتظر المزيد وفقه الله
مع احترامي وتقديري للصحيفة , مقال ركيك وغير صالح للنشر في أي منبر اعلامي ! فما هكذا تورد الإبل .
( فالتغيير في الزوجات والأوطان من زينة وجمال هذه الحياة وغيرة النساء والتنافس يزيد من حلاوة التعدد حتى ولو وصلت غيرة الزوجه الى زيادة الملح والشطة الحارقة) أرجو من كاتبنا الجهبذ تفسير هذه الجملة ولاسيما جملة ( تغيير الزوجات والأوطان ) !!! تغيير الزوجات ممكن نعديها لكن تغيير الأوطان نعديه كيف ؟؟؟؟؟ رحم الله شوقي (وطني لو شغلت بالخلد عنه / نازعتني إليه بالخلد نفسي) اللي فهمته حسب فهمي المتواضع أن أتزوج كل مرة من زوجة وأتركها هي وعيالها ووطنها وأبحث عن وطن آخر وزوجة أخرى وهكذا دواليك الى أن ينتهي بي المطاف ألى حيث لا أدري . هذا اللي فهمته ولو قرأ الجملة سيبويه بكبره لا أضن أن يتعدى فهمه ما فهمته إلا إذا كان للكاتب رأي آخر !!! أرجو من الكاتب توضيخ ما يرمي إليه وإلا الإعتذار عن هذا الخطأ الفادح الذي ينم عن جهل مركب . فالإعتراف بالحطأ فضيلة وشجاعة .
مقال تحفيزي بدرجة كبيرة لكن أين المقدمين .
وهو من الواقع . ولامست الجرح
لقد اسمعت لو ناديت حيّا ولكن لاحياة لمن تنادي.
الكثير يرغب في التعدد ويتمنى ولكن في الأحلام
شكرًا لك أخي الفاضل الكاتب المميز محمد الجهني