انتقل إلى المحتوى

شرايين دمي تتسابق فداك!

شرايين دمي تتسابق فداك!

إن سحر البيان يعجز عن الوصف مهما حاولتُ جمع المعاني فيه، فما أنا إلا قطرةٌ تاهت بين بلاغةِ الكلام حتى تُعبر عن مشاعرها تجاهه، فأنا أسعد حين يكتب قلمي عنه ويجول في عقلي ذكره ، إن افكاري تتزاحم وحروفي تتراقص حين يكون هو عنوان كتاباتي فكلُ فكرة تريد أن تكونَ أول من يُعانقُ قلمي، فأنا أُقدِّم اعتذاري مسبقاً إن خانني التعبير عن كتابة تفاصيل عشقي له.

وطني: أنت روحٌ في جسدي ، نبضات قلبي تردد حبك، شرايين دمي تتسابق فداك، فحروفك عظيمة المعاني تجمع مكونات الطمأنينة والسعادة:
أمن وأمان وانتماء
إيمان وشوق وولاء
أترنم ألحاناً بقول مصطفى الرافعي:
بلادي هواها في لساني وفي دمي …. يُمجدها قلبي ويدعوا لها فمي
ولا خير فِي من لا يحب بلاده …. ولا في حليف الحب إن لم يُتيمِ
ولدتُ على أرضك الطاهرة وتحت سمائك الصافية ونما حبك معي ، تغذيت من خيراتك وشربت من مائك ، أنت موطني الأول وعشقي الأبدي ، أنت ذلك الحب الذي في داخلي فطرة منذ خلقي ، عمري وروحي فداؤك ، فأنا استيقظ على شمسك المشرقة وأمسي على ليلك الهادئ بأمن وأمان دون حرب والآم ، ينتابني شعور السعادة إذا وقعت عيني على رايتك الخضراء وهي تتزين بالشهادة [ لا إله إلا الله محمد رسول الله ] ويكتمل الشعور بالعز والقوة في صورة السيف ، فَتغْفُوا عيني مطمئنة بين أمن وإيمان ، واستيقظ على طموحات وهمة و أسعى أن أرُدَّ شيئاً من جميلك العظيم.

الوطن ليس منازل وشوارع ومباني فقط بل هو البطن الثانية التي حملتنا بعد الأم واحتضنتنا وما زالت فيجب علينا بره والحفاظ عليه والسعي لبنائه بالعلم، وحقٌ له علينا حمايته بالقول والعمل.

لك وطني كتبت هذه كلمات شكر وعرفان. حفظك الله من كل شر وأبعد عنك كل سوء وأدامك بأمن أمان وعز ومجد وسلام.

بقلم: أثير بنت صبحي العطوي

النقاش

  1. ما شاء الله تبارك الله
    حففظك الله أبنتي هذه الاسطر اعلان عن مولد كاتبة قادمة ووردة من ورود تبوك الورد فلا غرابة هذا الولاء منك للوطن فقبلك قبيلتك العربقة التي ساندت ولا زالت تساند الاسرة المالكة واما الوالفهو ذاك المربي الملهم .

  2. غير مستغرب منك اختي اثير انتي من صلب د. صبحي بداية موفقه وركزي على تعليمك لأن قبيلتك ومجتمعك بحاجتك

  3. لماذا العنصرة يامتفائل انا اجزم ان الكاتبة لن يعجبها تعليقك يارجل الناس تعيش الحضارةليس من أوسع الأبواب بل من كل اتجاه وفي أي مكان ابتعد يارجل عن براثن التخلف الله يصلحك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية