إلى معالي مدير جامعة تبوك
ببالغ السرور والفرح استقبل أهالي تبوك نبأ تعيينكم مديرا لجامعة تبوك وأنت من أهل الدار كما يُقال وممن أسهموا في تأسيس هذه الجامعة بقيادة المخلص الفقيد الدكتور “عبدالعزيز العنزي” -رحمه الله- اليوم تَرِثون تَركة ثقيلة أعانكم الله على تحملها.
إن أبنائكم الطلاب والطالبات يتطلعون لتذليل الكثير من الصعاب لتيسير أمورهم بدءاً من الشفافية في توضيح الأمور كما هي وعلى طبيعتها مروراً بتفعيل الشراكة في صنع القرار واتخاذ التدابير الرامية لحل الإشكالات المختلفة لتحقيق المرونة والغاية السامية.
وقد يوافقني معاليكم الرأي بأنَ عهد التعالي من قبل بعض أعضاء هيئة التدريس والعبوس في وجه الطالب والطالبة وممارسة الديكتاتورية لا يتوافق مع المتغيرات وهذه المرحلة التي يُفترض فيها أن نَشُد على أيادي أبنائنا وبناتنا لإكمال مسيرتهم في جو مفعم بالأمل والتفاؤل.
إنكم تقفون اليوم على قمة المسؤولية في جهة رسمية فيها خليط ومزيج من الإدارات والأقسام وتنوع الفئات والأجناس وما يترتب على ذلك من تعدد المشكلات وتنوعها، لكنكم قادرون على حلها بفضل الله ثم بهمتكم وبتعاضد مستشاريكم من أهل الخبرة المهنية والاجتماعية المدركة لواقع الطالب والبيئة وظروفها والقادرين على دراسة الأمور وتقديم الآراء المناسبة لاتخاذ القرارا الصائب.
ولا شك أن في الجامعة أعضاء هيئة تدريس وزميلات لهم يعانون من عقد إدارية لسنا بصدد حصرها وليس من حقنا التطفل في الخوض فيها لكننا ننقل ما يُنقل لنا من هؤلاء الأعضاء وهم يتألمون من آثارها، أقلها إقصاء البعض ومصادرة صلاحيتة بسبب النفوذ واستغلال السلطة وحب التسلط، إن معاليكم وفقكم الله يدرك بأن الجامعة اليوم مسؤولة عن التوعية والتثقيف والشراكة الاجتماعية التي تحل أكثر الإشكاليات.
ومن هنا يعول عليها الكثير من الأمور التي تسهم في تحقيق تنمية فكرية ثقافية اقنصادية اجتماعية شاملة، ولن تعذر أمام مسؤولياتها ولها بصماتها في هذا الصدد لكننا نتطلع للمزيد.
كما إن معاناة بعض الموظفين في الجامعة ومسألة التوظيف أصلاً تتطلب تشكيل لجان تبعد أحادية القرار وما قد يتوقعه البعض من تحقيق للعنصرية أو المحاباة أو كذا أو كذا… الخ.
ولاننا نعلم معاناة سكان المحافظات فإنني أضع بين أياديكم يا صاحب المعالي مقترح ( توفير الخطوة وتخفيف المعاناة) لسكان المحافظات من خلال تخصيص ساعة يومياً لكل محافظة للقاء الأهالي عبر الاتصال الشبكي يتم فيها مناقشة أمورهم، وأتمنى تخصيص يوم مفتوح لأبنائك الطلاب والطالبات مره أو مرتين في الشهر فلربما لديهم ما يودون إيصاله إليك وقد صعب عليهم حله مع عمداء أو أعضاء تدريس أو حتى بعض مسؤولي الأقسام، فأحياناً لا يتردد بعض السكرتارية أو مدراء المكاتب أن يتقمص دور الآمر الناهي ليشكل حاحزاً وعائقاً ومانعاً وعازلاً بين المواطن أو الطالب والطالبة وبين معاليكم أو أي مسؤول وهذا نراه بأم أعيننا للأسف في كثيراً من الأجهزة الرسمية.
ولأنني متابع وقريب من الجامعة ومحباً لها ولمنسوبيها وانظر بعين الراصد فهناك أمر ملاحظ وهو بقاء عمداء وعميدات فترة طويلة جداً في مناصبهم وأظن أنهم قدموا ما لديهم بدون تقصير ولهم كل الشكر والتقدير ولاشك أنَ إتاحة الفرصة لغيرهم أمر ومطلب إداري في مثل هذه المرحلة، فالتغيير يسهم في تعجيل حركة التقدم والتطوير، وربما ينطبق هذا على مسؤولي الإدارات فهناك طاقات تنتظر منحها الفرصة.
واثق بأن معاليكم حريص كما هي الوزارة على دفع عملية تطوير أساليب التدربس وتنوير العقول للأمام وبطرق جديدة تتماشى مع رؤية ٢٠٣٠.
اليوم تحملون راية مسيرة ورثتموها من سلف سبقكم بها -رحمه الله تعالي- المدير السابق للجامعة وأكمل مسيرتها وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور “عطية الضيوفي” وزملائه وعمداء الكليات بالجامعة والفروع تنتهي الراية إليكم وأنتم أهلاً للثقة وفيكم الأمل، والجميع يتطلع لبث روح جديدة في العمل في الجامعة.
أحببت المشاركة برأي الكاتب الراصد فقط وإلا فمقام معاليكم ومنسوبي الجامعة ننهل منه ونستفيد ونستنير بمخرونهم الفكري والثقافي والمعرفي وهم قدوة نباهي بهم جميعا.
أتمنى أن وُفقنا بما هو في حدود وجهة نظرنا التي تحتمل الخطأ كما هو الصواب فإن أصبنا فذلك توفيق الله وإن أخطأنا فمن أنفسنا مع اعتذاري عن أي خطأ.


نسأل الله له التوفيق
الجامعه جهه اكاديميه يفترض أن تكون أساليبها الاداريه متجدده ليصبح نموذج يحتذى من استخدام التقنيه وفتح قنوات تواصل مع مسئوليه والبعد عن الرتابه في أدائها الإداري
شكرا للكاتب وحقا نصيحة محب للوطن
الامور لابد من حلها بالجامعة كل شي تعقيد تعقيد تعقيد النسرول بس شغال توقيع وحسب التعليمات ماعنده اي حل
موظفين البنود مساكين يتعبون ولااحد مهتم فيهم يتمنون الترسيم
كلام واقعي واقتراح موفق للي بالمحافظات اتمنى يطبقه معالي المدير
قسم الطالبات العمل عند الدكتورات بطريقة انا حره واللي مو عاحبه يطق راسه بالحيط انظمه حسب رغباتهن وتعامل واخلاق سيئ جدا حسبنا الله فيهن
نبي مدير يفهم وش يعمل بذمة وضمير
لافي
ياسلام لو المعالي الجديد يسوي غربله ويبدا بالوكلاء القدامى اللي سبب الضياع ويغيرهم
تعقيد ومزاج هذا نظام جامعة تبوك لانه مافيه سوت قوي ومتابعة من الوزير يارجل لو تشوف السكرتير وتصرفه تغسل يدك من الكل لعب وهمجيه
صدقت ذبحتنا العنصريه والمركزيه وياكثر مانعاني من غطرسة اعضاء التدريس وتشتكي وماعندك احد.الى متى وحنا عايشين مجاملات وواسطات ولخبطه
بيض الله وجهك ماقلت الا الصحيح بعض الدكاترة حتى الابتسامه مايعرفها واكثر المحاضرين للاسف شغلته تحدي الطالب وتحس ماهو فاهم وحنا الطلاب الضحية.
طيب وعلى بالك المدير يبي يهتم زي اللي قبله ماتدري حنا بجامعه ولامؤسسة خاصة
شطر الطالبات فوضه وتمضي سنوات طويله ماتغير لاعميدة ولاغيرها كان مافيه الا هن.
ياخسارة انه يطلق عليها جامعه
نسأل الله له التوفيق
الجامعه جهه اكاديميه يفترض أن تكون أساليبها الاداريه متجدده ليصبح نموذج يحتذى من استخدام التقنيه وفتح قنوات تواصل مع مسئوليه والبعد عن الرتابه في أدائها الإداري
شكرا للكاتب وحقا نصيحة محب للوطن
نسأل الله له التوفيق
الجامعه جهه اكاديميه يفترض أن تكون أساليبها الاداريه متجدده ليصبح نموذج يحتذى من استخدام التقنيه وفتح قنوات تواصل مع مسئوليه والبعد عن الرتابه في أدائها الإداري
شكرا للكاتب وحقا نصيحة محب للوطن