انتقل إلى المحتوى

الموت الإلكتروني!

قال تعالى : ” يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ ” (14) سورة التغابن.
انتشرت في الآونة الأخيرة ألعاب الكترونية قاتلة تستهدف فئة الأطفال و الشباب و كانت النتائج و اضحة كما نقرأ و نسمع من حالات إنتحار بسبب هذه الألعاب.

الأسئلة التي تطرح حول هذا الموضوع كثيرة ومن أهمها : من المسؤول عن ذلك ؟ و كيف يؤدي ذلك إلى الإنتحار ؟ و ما الهدف من هذه الالعاب ؟
الاجابة عن هذه الاسئلة يطول شرحها و نختصرها بجمل بسيطة .
المسؤولية الأولى عن هذه الألعاب تقع على عاتق الأسرة لأن المراقبة تبدأ من الأهل ، و الملاحظة الأولى تلاحظ من الأهل ؛ لذلك عندما يعاني الطفل من مرض ما يهرع الأهل بسرعة إلى الطبيب ليحصل المريض على الدواء ، و السبب أن المرض شيء ظاهر ، وآلآم يعاني منها المريض ، و كذلك بسبب شكوى المريض لأهله عن هذا المرض بمعنى آخر مرض في الجسم ، لكن المرض الذي يدخل في العقل فهو مرض فكري نفسي لا بد له من أعراض ظاهرة أكثر من المرض الذي يصيب الجسم و هنا تقع المسؤولية الأولى على الأهل في تقدم الدواء المناسب إن كانت هناك مراقبة فعلية تجاه الأطفال للحفاظ على أفكارهم سليمة ؛ لأن المرض الفكري يلاحظه الأهل من خلال السلوك و من خلال الكلام و من خلال العزلة.
لماذا لا ننقذ أبناءنا من الألعاب الإكترونية المميتة ؟ نقرأ و نسمع عن خطورتها و نقول هذا بعيد عنا و يتفاجئ الاب فيمّ بعد بأن الضحية من أفراد الأسرة.

نعم قال الفيلسوف اليوناني افلاطون في عصور تخلومن الانترنت : ” العقل السليم في الجسم السليم ” و اليوم أقول : ” العقل السليم في الانترنت السليم ”
أما نتائج هذه الألعاب الانتحار سواء كان الحوت الأزرق أم الحوت الأسود أو أي حوت ليس المهم الاسم المهم خطورة هذه الألعاب التي ينشئ وجودها عدد من علماء النفس ، كل يوم بمسمى مختلف و الهدف منها قتل النفس البشرية التي حرم الله قتلها إلا بالحق ، هذه الألعاب لا تبدأ بالانتحار من اليوم الأول ، هذا الأمر فيه صعوبة ؛لأن النفس البشرية بسجيتها تدرك الخطر لكن تبدأ هذه الألعاب بالتسلية الممتعة حتى لا يعرف المستخدم أنها خطر فيتركها حتى حين …….. حين يدمن عليها و يصبح بطلا يجابة الجميع و يصبح في عالم آخر عالم خيالي تبدأ فيه أجراس الخطر تدق ……… و هذه الأجراس تدق بصوت مرتفع تسمعه الأسرة لكن تقول ……………. تسلية .
لا أنها أجراس الموت التي تُسمع و مصدرها الطفل أو الشاب الذي بدأت تظهر عليه علامات الخطر بسبب هذه الالعاب ، الأسره تشاهد و تشعر و تستنتج ما يحصل الأمر سهل و بسيط لمجابهة الخطر هو مراقبة الأطفال و مراقبة الشباب لأن التغير المفاجئ في السلوك في الفكر في العزلة في الحديث في اللباس في في ………… لها سبب لا بد من اكتشاف مصدره .
نعم أنها العاب قاتلة نعم أنها قاتلة لأهم فئة في المجنمع فلنراقب هذه الألعاب ،،،،،،،،،،،،،، لا نحرمهم التسلية لكن بمراقبة هذه الالعاب و تخصيص وقت محدد لاستخدامها و معرفة هذه الألعاب هل هي من فئة الحيتان التي تبتلعهم أم بالفعل هي للتسلية و الفائدة.

حفظ الله أبناءنا من هذه الألعاب القاتلة و حفظ الوطن من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

د.سلمان البلوي
جامعة الأمير فهد بن سلطان

النقاش

  1. الله يعطيك العافيه يادكتور ويكثر من امثالك ….لو يتركز الموضع ذا بالمناسبات الجماعيه ومباشرة من شخص بمقامكم صدقني راح يصبح لها صدى اكثر ….الله يوفقك وينور بصيرة الناس
    شكرا دكتور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية