حين تستقيم السلوك ويرتقي الأسلوب ويبهو المكتوب يحط في المرء خلق محمود ؛ يعلو به شأتاً يتألق به نفساً يحسن به خلقاً ببدو تميزاً ورفعاً .،
فهدوء النفس مزية يجهلها الكثير ويعرفها القليل من صفوة الأنام البسطاء الطيبين الذين يتمتعون براحة البال واطمئنانا الحال يبتغون من الله من العيش قرار وبالاستحياء مسار بأسلوب قاصد ونمط واعد .
ذلك حين يسود الاحترام ويتجسد الكمال يبهو المسار ويجلو القرار بمراعاة مشاعر الآخرين بحكم قوانين الإنسانية وبعدا عن ضجيج مفاتن العيش وقلق الحياة بهدوء نفس وارد
والرضا بالقدر جازم .
أيامنا تمضي والعمر يقضي والقدر يدللي والنفس تبدي تفاعلاً مع الحياة
ورضا مع القرار ورب الخليقة يسجل الأقدار بمقادير مكتوبة وأحداث مبعوثة تتغير من شأن إلى شأن مع توالي الأيام يحكم القدر دون اختيار .
بحطها الرب قدرا وينزلها جزما بحقيقة إلهية ونتيجة إلزامية فالرابح الحقيقي ؛ هو من يخطط في بداية يومه لكسب آلاف الحسنات فالسوقُ قائمةٌ ، والسلعُ معروضةٌ ، والأرباحُ مضمونة قال تعالى ( يرجون تجارة لن تبور ) فاطر : 29 .
لكن ياتُرى ى من الذي يًمكنه الله ويسخره من استحواذ أكبر قدر من تجارة هذه الأجور المنهالة ليحظى في دنياه بعيش جليل وفي آخرته من الأحر جزيل ؛
قال تعالى ( وعجلت إليك ربي لترضى ) طه : 84
فما عليكم أيها الأنام إلا أن تقدموا للغير طيباًً بحسن تعامل وتقدير جمائل يسخركم الله لهدوء نفس قدير وتطيب لكم الحياة جليل .
( أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإنسان
إحسانُ
وإن أساءءَ مُسييُ فليكن
لك
في عروض زلته صفح
وغفرانا )


اترك تعليقاً