في ذكرى تأسيس أمة -1727م

تحتفل بلادنا الغالية بهذا اليوم التاريخي الذي نفتخر به كل عام حيث تم تأسيس بداية الدولة السعودية الأولى عام 1727م، هذه الدولة المباركة على يد الإمام محمد بن سعود رحمه اللّٰه مقترنة ببركة دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب ومن خلال ذلك فُتحت ابواب الخير والرخاء لجميع المسلمين في كل مكان والذين يتجهون الى القبلة خمس مرات يوميا ويحجون كل عام الى خير البقاع مكة المكرمة التي نتشرف بها وبتقديم الخدمات لزوارها وعمارها بكل راحة وسهولة وأمن وأمان بعد معناة الحاج قديماً وحشة الطريق والخوف المحيط به من كل النواحي حتى قيّض اللّٰه لنا وله هذه الدولة ورجالها اعزهم اللّٰه ونصرهم..
وتبعا لذلك تعود بنا الذاكرة الوطنية والتاريخية ليوم دخول “عبد العزيز” ورجاله حصن المصمك واستعادة حكمه الممتد قرابة القرنين من الزمان بفتح بوابة المصمك المعروفة (الخوخة) وأثر ضربة رمحه فيها عام 1319هـ لتبقى قصتها من نوادر التاريخ كونها جمعت الأضداد ولمت شمل المتنافرين وخلقت من اللاممكن ممكناً وغاية في الإمكان وبداية لدولة العز والمجد والوحدة الإسلامية الحديثة.

ونحن أبناء منطقة تبوك خاصة لا ننسى تاريخ: 22 جمادى الثاني 1344هـ الموافق 7 يناير 1926م وهو يوم دخول منطقتنا الغالية تحت عباءة الحكم السعودي التي جلبت الخير والأمن والإستقرار الذي ننعم به حتى اللحظة.

يقول الأمير خالد الأحمد السديري (أمير تبوك سابقاً) مادحاً الملك عبد العزيز:

في سيرة الملك الباني لأمته … صروح مجد عليها العدل يشتمل
عبد العزيز أبو الأبطال قدوتهم … من طاب أصلاً وطاب القول والعمل
الثابتُ الجأش والأمواج طاغية … يوم الجهاد ونار الحرب تشتعل

ختاماً نسأل اللّٰه دوام الرخاء والأمن والازدهار لوطننا الغالي خاصة ولجميع أوطان المسلمين وتنمية مستدامة لا تستثني شبراً من تراب هذا الوطن المقدس.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *