أحياء تبوك الشعبية والتميز الرمضاني

مع حلول شهر رمضان، تستعيد الأحياء الشعبية في تبوك نبضها القديم، وكأن الأزقة التي عاشت فيها ذكريات الطفولة تعود لتفتح أبوابها من جديد على لقاءات الأصدقاء وضحكات الجيران.

شهدت مدينة تبوك مع بداية الشهر الفضيل فعاليات رمضانية جميلة عكست روح التآلف والتكافل الاجتماعي بين أهل تبوك والمقيمين فيها، وجعلت من رمضان فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية والاستمتاع بالأجواء الرمضانية المميزة التي انفردت بها الأحياء الشعبية في المدينة.

وقد شهدت هذه الفعاليات إقبالًا كبيرًا ولافتًا، بدءًا من فعاليات جادة الأمير فهد بن سلطان الجميلة، مرورًا بليالي حي سلطانة والمعرض التراثي المصاحب لها، وصولًا إلى حي الخالدية، ذلك الحي الشعبي الذي يمثل عبق الماضي في تبوك، والذي تميز بالدوري الرياضي الذي أُقيم فيه وشهد حضورًا كبيرًا ومميزًا، إضافة إلى تغطية إعلامية واسعة امتدت إلى بعض القنوات وعدد من مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي.

كما برز الإفطار الرمضاني الجماعي لأهالي حي المنتزه، الذي شهد حضور عدد كبير من أبناء الحي الذين غادروه منذ سنوات طويلة، إلا أن الحنين ظل حاضرًا في نفوسهم.

واللافت في هذه الفعاليات أنها أعادت اللقاءات بين سكان هذه الأحياء الشعبية ممن غادروها، لكن بقيت ذكرياتها حاضرة في قلوبهم، فكانت المشاعر فياضة، ولحظات مليئة بالذكريات الجميلة التي لا تُنسى، واستعادة لذكريات الطفولة البريئة والضحكات التي كانت تملأ تلك الأحياء بالحياة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *