منذ تولي الفرنسي هيرفي رينارد قيادة المنتخب السعودي في عام 2019 مر “الأخضر” بمراحل متباينة كان أبرزها المشاركة في مونديال 2022 في قطر وتحقيق الانتصار التاريخي على بطل العالم منتخب الأرجنتين بعد ذلك غادر رينارد لتدريب منتخب سيدات فرنسا قبل أن يعود مجددًا في 2024 محمّلًا بآمال كبيرة خاصة بعد تأهل المنتخب السعودي إلى مونديال 2026 .
كان من المفترض أن يُبنى على هذا التأهل قاعدة من الاستقرار الفني لا أن تُعاد فتح أبواب التجارب من جديد إلا أن رينارد فاجأ الشارع الرياضي مؤخرًا بتوسيع دائرة الاختيارات عبر قائمتين تضم كل منهما 25 لاعبًا وهو توجه يثير تساؤلات مشروعة
هل ما زال المدرب في مرحلة البحث أم أن وضوح الرؤية لم يكتمل بعد في هذا التوقيت تحديدًا ومع اقتراب كأس العالم كان المنتظر أن تكون ملامح المنتخب قد اتضحت وأن تكون القائمة النهائية شبه جاهزة بعدد لا يتجاوز 28 لاعبًا يعيشون حالة من الانسجام الفني والذهني مع التركيز على التفاصيل الدقيقة مثل التشكيل الأساسي والنهج التكتيكي والحلول البديلة داخل الملعب.
أما استمرار دوامة التجارب رغم المعسكرات والمباريات الودية خلال أيام “فيفا” فيطرح علامات استفهام حول جدوى هذه المرحلة ومدى تأثيرها على استقرار المنتخب فعندما تقترب البطولات تضيق الخيارات ولا تتسع وتنتقل العملية من مرحلة البحث إلى مرحلة التثبيت وهو ما ينتظره الشارع الرياضي من رينارد في هذه الفترة الحساسة.
ختامًا يبقى السؤال الأهم : هل يدير رينارد المرحلة بثقة مدرب يعرف أدواته جيدًا أم بعقلية الباحث الذي لم يصل بعد إلى الإجابة ؟!!
قبل المونديال.. رينارد والأخضر بين البحث والجاهزية !
::
في مقالات

اترك تعليقاً