اليوم الوطني.. وطن يمضي بثقة نحو المستقبل

بقلم رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بتبوك الأسبق
ورئيس المجلس البلدي بتبوك الأسبق
محمد حماد الوابصي البلوي
من وطنٍ وحّد المؤسس أرجاءه قبل عقود إلى وطنٍ ينافس اليوم في ميادين الاقتصاد والتقنية والتنمية؛ تحل ذكرى اليوم الوطني السعودي الـ96 لتروي قصة دولة لم تتوقف عند منجزاتها بل جعلت من كل إنجاز بدايةً لطموح جديد ومن رؤية 2030 خارطة طريق نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
ويأتي اليوم الوطني هذا العام والمملكة تواصل مسيرة تنموية متسارعة انعكست على مختلف القطاعات وعلى حياة المواطن بصورة مباشرة
اقتصاديًا.. توسعت المملكة في تنمية الصادرات غير النفطية وتحسين بيئة الأعمال ودعم القطاع الخاص، بالتوازي مع تنويع مصادر الدخل عبر السياحة والصناعة والتعدين والخدمات والترفيه بما يعزز تنافسية الاقتصاد ويوسع فرص الاستثمار والعمل.
وفي ميدان التقنية قطعت المملكة خطوات متقدمة في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار مع تطوير البنية الرقمية والخدمات لتصبح التقنية أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد والتنمية.
كما حظي المواطن باهتمام مباشر من خلال زيادة فرص تملك المساكن وتوسيع الحلول والدعم السكني إلى جانب تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتمكين المستفيدين ودعم ذوي الإعاقة والارتقاء بجودة الحياة.
وتتكامل هذه الجهود مع المشاريع الكبرى وتطوير المدن والخدمات ورفع مشاركة المواطنين في سوق العمل، لتؤكد أن التنمية السعودية، رغم تعدد مساراتها تتجه نحو غاية واحدة: بناء اقتصاد قوي ومجتمع حيوي ووطن مزدهر.
وفي اليوم الوطني الـ96 لا تحتفي المملكة بتاريخ وحدتها فحسب، بل تحتفي أيضًا بحاضرٍ يصنع الإنجاز ومستقبلٍ يرتفع سقف طموحه عامًا بعد عام؛ وطنٌ راسخ بجذوره، شامخ بمنجزاته، وطموحه لا يتوقف.

