اليوم الوطني ٩٠: “الدكتور خالد القحطاني”
صدى تبوك – التحرير
بمناسبة الذكرى التسعون لليوم الوطني المجيد، يشرفني أصالة عن نفسي ونيابة عن اسرتي أن أتقدم إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والشعب السعودي الكريم بأصدق التهاني، مقرونة بخالص الأمنيات بأن يعيد الله تعالى هذه المناسبة الوطنية المجيدة علينا ونحن ننعم بوافر الصحة والهناء، والامن والامان وباطراد التقدم والرخاء على بلادنا العزيزة بدوام الأمن والنماء في ظل قيادة حكيمة وتهل علينا ذكرى٢٣ سبتمبر المجيد والسعودية تعانق ذرى المجد، وتتوشح قلائد العزة. هذه الذكرى الخالدة التي تقترن بمسيرة إنجاز وإعجاز حشد لها خادم الحرمين وولي عهده طاقات أبناء الوطن منذ بداية عهد النهضة الزاهر فكان النتاج باهرًا والحصاد وافرًا، والإنجاز ظاهرًا.
وهي ذكرى مجيدة ترتبط بالتحولات الجذرية والنقلات النوعية التي غيرّت وجه الحياة في السعوديةونقلتها إلى رحاب الحداثة والمعاصرة مع استصحاب موروثها الأصيل ومجدها الاصيل، مجسدة بذلك نموذجًا نهضويًا فريدًا يمزج بين الأصالة التليدة والمعاصرة الرشيدة.
مولاي خادم الحرمين حريّ بنا والسعودية تحتفل بهذه الذكرى الغالية، أن نشكر الله تعالى على عظيم آلائه وكريم عطائه وسخائه، وأن نستذكر بمشاعر الفخر والاعتزاز ما تحقق على أرض السعودية الطاهرة من إنجازات، وما بلغته من رفعة ودرجات، في ظل حكمكم الرشيد، وعهدكم المجيد.
إن المنجز التنموي الماثل في كل المجالات وعلى امتداد كافة المناطق والمحافظات يجسد بجلاء حجم البذل والعطاء خلال توليكم مهام الحكم من مسيرة النهضة المباركة التي قدتموها بفكر مستنير ورؤية سديدة تركز على بناء الإنسان وإعداده وتأهيله ليضطلع بدوره كاملًا شريكًا فاعلًا في التنمية الشاملة، حريصًا على وطنه ونهضته، ومتمسّكًا بقيمه وثوابته.
مولاي خادم الحرمين لقد أثمر اهتمامكم السامي الكريم بتدعيم ركائز دولة المؤسسات والقانون في المملكة العربية السعودية عن تكامل أركانها، وتسامق بنيانها وتطور أدائها، وقد شهدت البلاد تطورات متلاحقة في ظل رعايتكم الساميةوفي الختام
نسأل الله يا خادم الحرمين لكم ولولي عهدكم موفور الصحة والسعادة، ولشعب الكريم الوفي دوام الرفعة والتقدم إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير.
وكل عام وأنتم بخير
ابنكم الدكتور خالد بن ناصر القحطاني
استاذ مشارك
جامعة تبوك








