انتقل إلى المحتوى

بمهارة ودقة عالية.. إبنة تبوك “مريم الشمالي” تُبدع بفن الزخرفة الاسلامية المذهبة

صدى تبوك – ( تبوك )

سنبحر معاً في خفايا الفكر الإبداعي مع المزخرفة مريم الشمالي العطوي التي اتقنت فن الزخرفة الإسلامية بمهارة ودقة عاليه ، وابدعت في لوحاتها الزخرفية المذهبة، وتذهيب لوحات الخطاطين.

ضيفتنا اليوم شاركت في العديد من المهرجانات داخل وخارج المنطقة؛ ومن الاشياء التي تفتخر بها أن زخارفها حازت على إعجاب عدد من عمالقة المهتمين في هذا المجال في المملكة منهم خطاط كسوة الكعبة مختار عالم، وعميد الخطاطين السعوديين الأستاذ القدير ناصر الميمون، والأستاذ القدير زكي الهاشمي.

وبسؤالها عن بدايتها قالت مريم بأن الرسوم الزخرفية تحبها بالفطرة ، وكانت تجذبها زخارف القرآن الكريم ، وهذا الفن كان موجود عند جدتها زهرة رحمها الله التي كانت ترسم الورود والنقوش، واختها الأصغر نوف فنانة أيضاً ترسم الأنمي الذي اخذ حيزاً كبيراً من محبين هذا الفن.

وتقول مريم أنه في السنوات الأخيرة دلها خطاط على مجال التذهيب، وحينها قررت أن تضع شغفها وكل تركيزها لتتعلم هذا الفن النادر الجميل بالدراسة والجهد للوصول إلى الإحتراف.

وتعد فنانة تبوك من الشخصيات الطموحة الخجولة التي تحب العزلة والهدوء البعيد عن صخب الحياة مما ساعدها كثيرا في إنجاز أعمالها التي تحتاج التركيز والدقة المتناهية.

وأشارت الشمالي خلال حوارنا معها إنها تجد نفسها اكثر في مجال فن الزخرفة الإسلامية حيث أنجزت أعمالا كثيرة في هذا المجال. وذكرت أن الذهب الذي تستخدمه في الزخرفة الإسلامية تجلبه من إحدى الدول. ثم قبل استخدامه تجري عليه عدة مراحل حيث تقوم اولاً بسحقه بالصمغ العربي على عدة دفعات ثم غسله بالماء وتصفيته بالحرير من الشوائب، ومن ثم تبدأ مرحلة الزخارف والدعك بالعقيق ليظهر لنا جمال الذهب ولمعانه.

وعن منهجها تقول الشمالي أنها تسير على منهج الأسلوب الكلاسيكي العثماني الذي شاع في القرن السادس عشر. إلا إنها بدأت تخط لنفسها نمط جديد خاص بها ومن ابتكارها دون كسر القواعد الفنية.

وعن دراستها تقول ان بدايتها كانت بتعليم ذاتي وبمجهود شخصي وكانت تتابع كتب الزخرفة والتغذية البصرية وبمحاكاة بعض الزخارف وتقليدها، وفي يونيو 2018 بدأت بالدراسة عند استاذتي القديرة المزخرفة العُمانية انوار الحسني (عن بعُد)، وفي ابريل 2019 التحقت بدورة تذهيب قدمتها استاذتي القديرة المزخرفة التركية سلمىٰ باز في مكة المكرمة لزيادة الخبرة.

وفي ختام اللقاء ذكرت الشمالي أن القاعدة التي تضعها دائما أمامها هي ان الإخلاص في العمل هو أساس النجاح مع الصبر على التعلم ، وان يكون المتعلم صاحب خُلق يحترم اساتذته الأكبر والأصغر منه لان الخُلق من أصل ديننا،وأشكر كل من ساندني بكلمه برأي او توجيه ولكل من شجعني ودعمني واشكر صحيفة صدى تبوك التي تعد صحيفة المنطقة الأولى على هذا اللقاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *