انتقل إلى المحتوى
جميلة خميس
أنا الحزن القديم
وأنت ليلي والنديم

واليوم…
أنت السند والسعد
وأنا فرحك والهنا والديم

حين كتبت له قال:
أنّه أمّي لا يقرأ ولا يكتب
وإنّي لأجد ريحا معتقة من ورود ٍ ومن سجائرٍ
فعلمت أنّه مرّ من هنا
فكان الفراق!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *