اللئيم

حجم النص
أبو معاذ عطيف
مَنْ كَانَ للحَمَقِ السَّخيْفِ عَمِيلاً
تَلْقَاه فِي كُلِّ الْأُمُورِ عَلِيلا
مَنْ كَانَ للحَمَقِ السَّخيْفِ عَمِيلاً
تَلْقَاه فِي كُلِّ الْأُمُورِ عَلِيلا
السُّمُّ يَجْرِي فِي الدِّمَاءِ بِعِرْقِهِ
وَبِعَقْلِهِ تجدُ الْغَبَاءَ مَهِيلا
لم تَلْقَ لِلْمَعْرُوفِ فِي قَامُوسِهِ
غَيْرَ اللآمَةِ وَالْخِدَاعِ بَدِيلا
يَأْتِيكَ بِالْوَجْهِ الْبَشُوشِ مُخْبِئًا
قُبْحَ الطِّبَاعِ كَثِيرَةً وَقَلِيلا
رَضَعَ اللآمَة صِرْفَةً فِي مَهْدِهِ
بِبَرَاعَةٍ وَتَعْلَمَ التَّأْوِيلَا
يَتَعَذَّرُ التَّقْوِيمُ فِي أَطْبَاعِهِ
فِيِمَا تَقُولُ مُخَافِتاً وَعَوِيلًا
لَا يَنْفَعُ التَّعْدِيلُ كَيْفَ أَتَيْتَهُ
ما ذَيْلُ كَلْبٍ يَقْبَلُ التَّعْدِيلا !!!!؟؟؟؟









