انتقل إلى المحتوى
أَبُو مُعَاذٍ/ صِدِّيق عطِيف
نَظَرْتُ بِطَرَفِ الْعَيْنِ قُلْتُ لَعَلَّهَا
تَأْتِي بِترْيَاقٍ إِلَيْنَا مِنَ الْفَمِ

فِيهِ الشِّفَاءُ اذَا تَجَوُدُ بِوَصْلِهَا
مِنْ جَوْرِ نَارٍ بِالْفُؤَادِ مَعَ الدَّمِ

هِيَ ظَبْيَةُ تَرْدِيكَ مِنْ نَظَرَاتِهَا
مِثْلُ السِّهَامِ لِنَاظِرٍ وَمُتَيمِّ

كَمُلَتْ مَفَاتِنُهَا وفَاقَ جَمَالُهَا
فَأَقَمْتُ مَا بَيْنَ النُّهُودِ مُخَيَّمِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *