السعودية قلب الأمة النابض
وأرض السعودية المباركة الطاهرة ليست ككل الأراضي فهي بحمى الرحمن العزيز ، المحروسة من جنده وملائكته والمؤمنين أجمعين ، المباركة لاحتضانها الحرم المكي قبلة المسلمين ومحج المؤمنين في كل أصقاع الأرض ، واحتضانها الحرم النبوي الشريف مزارهم في كل وقت وحين ، فالسعودية ولأنّ فيها الحرمين الشريفين وشعبها الحر العربي المسلم الأبي ، شعب الخير والإحسان الذي يعرف شرع الله وتطبيقاته ووسائله ويتسابقون لفعل الخيرات وكله تقربا من الله طمعا في جنته وخوفا من ناره ، أبعدها الله عن السعودية والسعوديين وأدخل فيها كل من يبغضهم أو يضمر شرا لهم أو يحمل حقدا عليهم ، حباها الله بفضله ومن فضله بكل الخيرات والطاقات والإمكانات التي تضعها أمينة طائعة معطاءة لخدمة المسلمين في كل بقاع الأرض وبخاصة حجاجهم اللذين يؤمون السعودية من كل فج عميق ، تلبية لنداء الحج الأكبر من أبينا إبراهيم ، وامتثالا لركن الإسلام الرابع بالحج لمن استطاع إليه سبيلا .
ولأنّ السعودية هي الحريصة حقا على الإسلام والمسلمين ، المجاهدة في سبيل إعلاء كلمة الحق والدين ، والممانعة فعلا لكل التيارات الدينية الخارجة على الإسلام أو الدخيلة عليه ، والمقاومة للمد الصهيوني والعميل الرديف ، حباها الله بعلماء التقوى الأتقياء الأنقياء اللذين يقولون الحق ولا يخشون في الله لومة لائم ، وأتى اله الملك لآل سعود ومكنّهم من الحكم ومن دينه الذي ارتضى ، اللذين يحكمون بما أنزل الله قبل أن يعرف المتأسلمون ذلك أو يقولون ، ويطبقونه إرضاء لله ولرسوله دون خوف أو وجل أو تحسبا من فئة .
فلأنها كذلك ولأنها تبذل الغالي والنفيس في سبيل القضايا العربية والإسلامية ونصرة المظلومين ، وعلى رأسها قضية شعب فلسطين العربي المسلم ، ونصرة بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين : هي مستهدفة من الصهيونية العالمية ، ومن كل النظم الدكتاتورية القمعية ، ومن الأحزاب الشمولية القامعة للفكر والحريات ، ومن عملاء إسرائيل في المنطقة الحالمين بإسرائيل من الفرات إلى النيل .
ولأنها كذلك تراها بالعين الفارسية المعادية لأتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته وأتباعه والمتأبطة للسعودية والعرب شرا ، فالنووي لا تبحث عنه إيران إلا لإبدال مكة المكرمة بمشهد والمدينة المنورة بقم ، وليس كما يعتقد السفهاء أنها تسعى للقنبلة النووية بهدف إبادة إسرائيل ، فدماء أبناء الشيعة في جنوب لبنان التي أزهقت 2006م لم تحرك القوة الفارسية التي لن تتحرك إلا ضد وباتجاه واحد فقط بوصلته العرب عامة والسعودية خاصة .
ولأنها كذلك فهي بالعين العربية الإسلامية حبا واعتزازا وافتخارا لأهميتها ولمكانتها الدينية ولعطاء السعوديين اللامحدود ولدورهم الدعوي الريادي ، ولأنها كذلك : هي تستحق من كل الخيرين الوقوف معها وفي خندقها لتتحطم على صخرتها كل الأطماع الصهيونية والرؤوس العميلة المعادية والأيادي غير المتوضئة القذرة التي تحمل شرا وحقدا على السعودية والسعوديين .
Alqisi_jothor2000@yahoo.com


مقال بارع من اخ عزيز جاء في وقته بعد الازمة التي افتعلها بعض افراد الشعب المصري تجاة سفارة المملكة العربية السعودية في القاهرة والتي ادت الى توتر العلاقات بين البلدين ونتج عن ذلك استدعاء السفير السعودي من القاهرة للتشاوره واغلاق السفارة والقنصليات السعودية حتى اشعار اخر وهو مقال قد يرمم بعض الصدوع التي حصلت وهو دليل اثبات على نبل كاتبه ودليل اثبات على الافتراءت التي تحدث بها بعض المغرضون وابواق الاعلام المأجور في مصر العزيزة عن ان اوضاع الاخوة المصريين في السعودية في الحضيض وان السعودية تعاملهم معاملة سيئة وتزج بهم في السجون وتنظر اليهم نظرة العبيد وهذا كله محض افتراء على هذا البلد وعلى قيادته الحكيمة ويبقى شعب مصر وشعب السعودية جسدان بروح واحده مهما تعالت الاصوات المأجورة في الإيقاع بين الشعبين وهاهو احد الاخوة المصريين ممن عاشوا في المملكة وحضي برعايتها يكتب كلام نابع من صميم القلب ليكون شهاب حارق يقصم حناجر من قال بعكس ذلك .
بقي لي ان اعدل بعض ما ورد في المقال من اخطاء لا تمس الجوهر فقد قال الكاتب :
(( فهي دولة الدستور والحق والسيادة والقانون ، دولة الحضارة العربية الإسلامية ومنبتها وتاريخها وإرثها ))
نحن دولة تسير بشرع الله ولا قانون ولا دستور لنا غير القرآن والسنة النبوية , هكذا ارتضى الله لهذه البلاد ان تكون وهذا ما قامت عليه الدولة السعودية على يد المغفور له بأذن الله تعالى الملك عبد العزيز وسار عليه ابناءه الكرام.
وقال في معرض مقاله (( وامتثالا لركن الإسلام الرابع بالحج لمن استطاع إليه سبيلا ))
الحج هو الركن الخامس من اركان الإسلام وليس الرابع .
شكرا استاذ محمد عبد اللطيف وتقبل مداخلتي بصدر رحب
كشاف