انتقل إلى المحتوى

ثقافة تتدسيم “الفكر”

فَكر وحاول أن تصل إلى نُقطة يحتار فيها الكثير من المفكرين,ألا وهي (ملكية الأفكار).! كثيرون منهم لديهم الفكرة في عقولهم ولكنها غير معلنة أو مكتوبة، إذآ فلا حق لهم في أي ملكية .. يجب أن نعرف أن قوة أفكارنا تنبع من مبدأ المشاركة بالمعرفة وليس البُخل بها ..
قد نحاول تطبيق فكرة أو فكرتين وقد لا نستطيع تطبيق أي من هذه الأفكار والأسباب كثيرة.. العمل، الدراسة، انتظار المولود الجديد، انتظار الفوز بالسحب على المليون، انتظار خبير معين، انتظار السفر إلى أماكن عديدة!! والكثير من الأسباب التي يجري بها الزمن كما يجري بنا.. ومع جريان الزمن, ونحن ننظر بأسى ونلوم أنفسنا على التأخير..
ولو فرضنا أن أحدنا باع أو شارك أفكاره لـ 10 جهات مختلفة ومؤهلة لتطبقت كل أفكاره.. رغم احتمال سرقة فكرته!! ولكن على الإنسان أن ينظر إلى الصورة الكاملة من الإنجازات البشرية.. فالمؤثرون والمشهورون هم ببساطة رموز للعطاء.. ولا بد أن تعطي شيئاً قبل أن تأخذ وإن أعطيت لابد أن تأخذ، فلما الخوف إذا؟ .. وهل يسرك أن تحتفظ بأفكارك حتى تموت ولم تحقق منها شيئا؟! آرى أن
“الفكرة” هي نتاج العقل وهي تراكمية وقد تنبع منها عدة أفكار وقد يكون من أحد أفكارها الفرعية فكرة تغيّر العالم. وتركيب عقولنا وتنوع اهتماماتنا قد يجعل من المستحيل أن نتابع ونطور وننفذ كل ما يخطر علينا من أفكار.. فلماذا لا نشاركها مع الآخرين؟ قد يكون منهم من لديه القدرة المادية وتنقصه الفكرة، وقد يكون أحدهم قادراً على تذليل كل الصعوبات المتعلقة ولديه من العلاقات التي تنفذ في الحديد، وقد يكون أحدهم أكثر تنظيماً منك في إعداد وأرشفة الأفكار وبالتالي يتسوقها بطريقة منظمة..

يقول برنارد شو الأديب الايرلندي الشهير: ” إذا كانت لديك تفاحة واحدة.. ولدي تفاحة واحدة، وتبادلنا التفاحتين.. سيكون لدي تفاحة واحدة.. ولديك تفاحة واحدة. ولكن.. إذا كان لدي فكرة.. ولديك فكرة.. وتبادلنا الفكرتين.. فسيكون لدى كل منا فكرتين.”..
وما نراه في بعض الدول التي تحترم العقول إن المبدعين متنوعو الأشكال والألوان والخلفيات الثقافية، فهناك الهندي والصيني والعربي والأفريقي وغيرهم وغيرهم .. وفي النهاية لا يهمهم إلا الشخص المنتج القادر على خدمة نفسه وغيره .. فبدون خدمة الغير تصبح الحياة سجنآ وقيدآ عظيماً من الأفكار التي نكدسها حولنا حتى نغرق فيها بكل هدوء فيختفي ذكرنا بكُل بساطه وتكون محصلتنا في الحياة شخص عادي عاش عادي ومات عادي ولم يترك بصمة في حياة البشرية وما أكثر الذين ينطبق عليهم هذا الوصف.الأفكار ثقافة عالمية قد تلبس أي ثوب وقد تطبق في كل مكان، وفي شتى المجالات.

البعض الذي يملك مقومات إعادة التفكير قد ينجو بعقله، إنّما المُغيّب أسير الوهم المُزمن فهو سادر في الغيّ إلى أن يأتيه اليقين.

فاصلة أخيرة..

هل تستطيع إمكانياتك مجاراة أفكارك العظيمة؟ أن كل منا خـُلق ولديه إمكانيات وطاقات اٍن صغرت أو كبرت فهي محدودة !! لا تَتعجَب فأنني أروي الواقع من خلال ما أعايشه وأشاهده.

النقاش

  1. ارجو ان نبتعد عن الخطاب الفسلفي وان يهتم الكاتب بهموم وقضايا الناس فهي مهمة الكاتب الاساسية احدهم يمدح الامانة ويقدم لها مقال بمثابة قربان للامين
    وبما ان الكاتب قد اتيحت له فرصة اظهار فكره في حين لم تتح الفرصة لمن قد يكونوا افضل منه فياتي ويفسر الماء بعد الجهد بالماء.

    انا اتابع صدى تبوك لنقد مثل هذه الافكار

  2. احمد الشريمي ما علاقتك بشبكة القطيف الحره

    اتمنى ان يكون سبق القلم والاطروحه للسنه لامكان للرافضة هنا

    اتمنى ان لايحذف ردي

  3. الأخ:أحمد الله اني سني..

    لو جعلنا مقياس الحُكم على الأشياء من خلال مسطرة (الأبيض والأسود ) أصبحت الحياة ثنائية الأقطاب لا تقبل وجود الأعداد المتراكبه ولن يُتاح التفرّد في الابداع والابتكار هذا غير تلاشى الشعور الكيميائي الفطري بالحب والعطف والتسامح.

    عجبتُ من عداء الإنسان للإنسان بسبب إختلاف دين أو مذهب أو توجّه فكري ، هلاّ وقفنا ضد أعداء الحياة و الإنسانيّة والتحضّر ؟؟

    الرابط الإنساني.. رأيتهُ أسمى الروابط بين البشر ، يكفي بهِ إلغاء التعنصر لكل رابط : جنسي، فكري ،مكاني, أو ديني …

    الله يعطيك على قدر نيتك..

  4. يا خي حسستني أني في معمل كيمياء أنا سئلتك سؤال محدد

    ما علاقتك في شبكة القطيف رد علينا واترك عنك المذهب وغيره

    فهم السؤال نصف الاجابه

    بدون لف ودوران واترك عنك مقياس ومتراكمه رد علينا بوضوح

    بنسبه لي أنا سني وافتخر انت وش يا حماده بس

  5. هل تعرف ان الدول المتقدمه في شتى مجال العلوم 35%من العلماء فيها من العالم الثالث ولكن اذا اردت السبب فانظر الى مردت الملقب نفسه احمد الله اني سني مثل هؤلا الذين يقسمون الناس الى اقسام ثم قبايل ثم عشاير ثم عوايل ثم ثم ثم ثم هم الذين وخرو عالمنا

  6. ابو كاضم. اسف ابو طلال
    ليش معصب أنا ما قلت شي بس سئلته هو س ولا ش
    وما علاقته بشبكة القطيف
    وياليت وياليت ماتكون انت هوه وهوه انت
    وسلم لي على مقتدى

  7. أشكر الكاتب الرائع..
    على عقله الراقي المتواضع..

    حبيت أقول—)

    لو إنشغل كل فرد بأمور نفسه وسعى لتشخيص عيوبه ومن ثم حاول صادقاً ترميم ما تصدّع في فكرهِ وروحه وسلوكه لتبدل حال الأمه وزال احتقانها المُزمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للقصة بقية