سأقطن بين اللوز !
– يتسع لك عمق فكري و تضيق مفرداتي . بك استزدت و استبصرت , و منك تعلمت واستبحرت . جعلتَ من الغد لي منتظر و جعلت من الانتظار لصاً متربصا لك ؛ ليسترق منك محاسن الكلم و اتزان العقل و لاسيما سلاسة المنطوق و لذته . تجعلني من اللاشيء أشياء عُظُم وفي المقابل أزداد رفعةً و ترفعاً و لاسيما تغطرساً في حديثي عنك أمام الملأ أجمع . في ذات يوم أحادي و آمله تكراره حيث دُعيت لفرصة إلقاء دورة لطالبات مدرسة الوسط الأهلية , و بعد هذه الأثناء سمعت من الثناء ما لم يتوقع و إطراء لازمني حتى انتهاء ما وجب علي تلبيته . قرأت إعجابهم بك بصمت و شكرت ربي على ما منه علي بك من فضل جزيل , فلعل و عسى أن تكن عيوناً و عوناً لي باقي الأمد . و أعاهدك بأني سأخاشر اللوز بإذن الله حتى تراني كما أراكَ و ترضى .


الظاهر أن المقال هذا على وزن ممارسة السكن
رائعه يا ريم مهيأ دام لنا عبق قلمك
مقال موجز قصير جدا بكلمات بسيطة غير متكلفه لها اناقه , بدايه ونهايه بلا تفاصيل ,الجميل تلقي المديح والثناء والاحساس بالجدارة وفقك الله اختي ,اخي ناقدالمقال فالنقد هو مابني على اسس منطقة سليمة لنضمن استمراريه العطاء الفكري ودمتم.
قلم ..جميل سيكون له شأن في كتابة الروايات