بعد أزمة مباراة القمة.. الاتحاد المصري لكرة القدم يقع في ورطة جديدة

وضع الاتحاد المصري لكرة القدم نفسه في ورطة جديدة بعد بيان عن الموافقة على وجود حكام أجانب في مباراة سيراميكا ضد الزمالك في كأس مصر، ثم تصحيحه، ثم توضيحه بمعلومة مختلفة.
وقال المركز الإعلامي للاتحاد المصري مساء السبت إن الاتحاد وافق على استقدام حكام أجانب لمباراة سيراميكا ضد الزمالك في نصف نهائي كأس مصر يوم الجمعة المقبل، وقال إن سيراميكا تقدم بالطلب “قبل أسبوع كامل” من إقامة المباراة.
وبعد أقل من ساعة واحدة، قام الاتحاد المصري بتصحيح الخبر، وقال “طلب سيراميكا جاء قبل أسبوعين على المباراة”.
وبدا أن الاتحاد المصري لا يقول الحقيقة؛ لأن قبل أسبوعين من المباراة، لم يكن سيراميكا قد ضمن الصعود إلى نصف النهائي، ومن غير المنطقي أن يدفع قيمة التعاقد مع حكام أجانب قبل الفوز في الدور ربع النهائي في كأس مصر.
وتعرض الاتحاد المصري لانتقادات حادة بأنه تراجع في بيانه للدفاع عن نفسه في أزمة مباراة القمة، حيث رفض طلب رابطة الأندية بالاستعانة بحكام أجانب بين الأهلي والزمالك بداعي ضيق الوقت، وأصرّ على وجود طاقم تحكيم مصري.
ورفض الأهلي خوض المباراة، واعتبرته رابطة الأندية منسحباً، بينما استعان الأهلي باللجنة الأولمبية المصرية، وتقدم بشكوى ضد الاتحاد المصري والرابطة. ولا تزال القضية قائمة لكن من المستبعد تماماً إعادة القمة.
وأعرب مصطفى عزام المدير التنفيذي للاتحاد المصري في بيان جديد للاتحاد المصري في محاولة لتجميل الصورة إن “الالتباس الذي حدث” يأتي بسبب “الخلط” بين لائحة الدوري ولائحة باقي المسابقات.
وأضاف: “طلب نادي سيراميكا ورد إلى الاتحاد يوم 16 مارس الحالي، وتم الاستجابة للطلب باعتباره من أحد الناديين المتباريين وقيامه بسداد الرسوم المقررة ووصوله في موعد مناسب يتيح العمل على تلبيته”.









