بوتين يقترح “إدارة انتقالية” في أوكرانيا ويشترط رحيل زيلينسكي قبل مفاوضات السلام

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن اقتراحه بتشكيل “إدارة انتقالية” في أوكرانيا تحت رعاية الأمم المتحدة، بشرط أن يرحل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبل بدء مفاوضات السلام بين البلدين.
وصرح بوتين خلال حديثه إلى طاقم البحرية في مدينة مورمانسك الروسية بأن “السلطات المدنية في أوكرانيا ليست شرعية اليوم” وفقاً للدستور الأوكراني، مشيراً إلى ضرورة إجراء انتخابات رئاسية ديمقراطية لتنظيم مفاوضات بشأن اتفاق سلام.
وجاء هذا التصريح في وقت حساس، حيث كانت واشنطن قد ردت على مقترح بوتين مؤكدة أن نظام الحكم في أوكرانيا يحدده فقط دستور البلاد وشعبها.
في حين كان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد دعا إلى احترام سيادة كندا في القضايا الدولية، في حين ناقش حلفاء كييف الأوروبيين ضمانات أمنية.
من جانب آخر، أكد إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، أن الدول الأوروبية تخطط لنشر قوة طمأنة في أوكرانيا لمساندة الأمن، بينما حذرت روسيا من أي تدخل لقوات دول الناتو في هذا السياق.
وأضاف بوتين أنه على الرغم من دعم روسيا لحل النزاع الأوكراني بالوسائل السلمية، إلا أن هذا يجب أن يكون مشروطًا بالقضاء على “الأسباب الجذرية” للنزاع.
في الوقت نفسه، أشار إلى استعداد روسيا للتعاون مع دول مثل كوريا الشمالية في دعم قواتها في أوكرانيا، رغم أن تلك الأخبار لم يتم تأكيدها رسمياً.
واختتم بوتين تصريحاته بالتأكيد على أن القوات الروسية تواصل التقدم في أوكرانيا، حاصدة “المبادرة الاستراتيجية” على خط الجبهة، مشيرًا إلى إمكانية إجراء مفاوضات مع أوكرانيا بعد تنظيم انتخابات شرعية.
في هذا السياق، يستمر النزاع في التأثير على البنية التحتية في كلا البلدين، حيث اتهمت روسيا أوكرانيا بمهاجمة منشآت للطاقة في كورسك، بينما اتهمت أوكرانيا روسيا بضرب منشآت الغاز.









