انتقل إلى المحتوى

موسكو: خطط الغرب لإرسال قوات إلى أوكرانيا تمثل تدخل أجنبي

أطلقت موسكو تحذيراً جديداً عقب تأكيد مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن دول الاتحاد وحلف شمال الأطلسي تدرس إرسال قوات إلى أوكرانيا بعد الهدنة.

وأوضح أليكسي بوليشوك، مدير إدارة رابطة الدول المستقلة الثانية في وزارة الخارجية الروسية، أن “المناقشات الفرنسية البريطانية الجارية بشأن إرسال قوات ردع إلى أوكرانيا تمثل استعداداً لتدخل أجنبي”، مشيراً إلى أن المفاوضات التي تقودها حالياً باريس ولندن ضمن ما يُعرف بـ”تحالف الراغبين”، تُعد بمثابة تحضير واضح لهذا التدخل.

ونفى بوليشوك في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” اليوم الجمعة، وجود نية حالياً لنشر قوات حفظ سلام، لافتاً إلى أن تحقيق وقف إطلاق نار مستدام يُعد شرطاً أساسياً لأي خطوة من هذا النوع.

كما اتهم كييف بتقويض الجهود السلمية، ورفضها الانخراط في أي عملية سياسية، بل وعرقلتها لوقف مؤقت للضربات على منشآت الطاقة الحيوية.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن أي نشر لقوات أوروبية في أوكرانيا سيمثل “تورطاً مباشراً للناتو” وليس مجرد “حرب هجينة”، محذراً من التصعيد.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر بريطانية أن لندن تدرس إرسال قوات إلى كييف لمدة خمس سنوات، بهدف دعم اتفاق سلام محتمل، وإن تلك القوات قد تسهم في تدريب وإعادة تشكيل الجيش الأوكراني.

يأتي ذلك بالتزامن مع جهود تقودها الولايات المتحدة لوقف الحرب الدائرة منذ فبراير 2022، حيث شهد الشهر الماضي اجتماعات في السعودية أسفرت عن وقف مؤقت للهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة، غير أن موسكو وكييف تبادلتا الاتهامات مؤخراً حول استمرار تلك الهجمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *