انتقل إلى المحتوى

رسائل داخلية تكشف: كيف حاولت “ميتا” إنقاذ فيسبوك من فقدان تأثيره الثقافي

كشفت رسائل بريد إلكتروني داخلية تم تقديمها كأدلة في محاكمة مكافحة الاحتكار التي تواجهها شركة “ميتا” أن المدير التنفيذي مارك زوكربيرغ أعرب عن قلقه العميق بشأن تراجع التأثير الثقافي لفيسبوك.

وفي رسائل تعود إلى عام 2022، ناقش زوكربيرغ مع فريقه التنفيذي أفكارًا جذرية لإعادة إحياء المنصة، من بينها اقتراح حذف قوائم الأصدقاء للمستخدمين وإعادة بنائها من الصفر، بهدف تحديث بنية العلاقات الاجتماعية على المنصة.

وأشار زوكربيرغ إلى أن نموذج “الصداقة” التقليدي أصبح قديمًا، خاصةً مع انتشار منصات تعتمد على نماذج “المتابعة” مثل إنستغرام وتويتر.

وأكد أن العديد من المستخدمين يشعرون بأن قوائم أصدقائهم لم تعد تعكس اهتماماتهم الحالية، مما يقلل من تفاعلهم مع المنصة.

في محاولة لمعالجة هذه التحديات، أطلقت “ميتا” في يناير 2025 تبويب “الأصدقاء” الجديد، الذي يركز على المحتوى من الأصدقاء فقط دون تدخل الخوارزميات، في محاولة لإعادة المنصة إلى جذورها وتعزيز التفاعل بين المستخدمين.

تأتي هذه الجهود في ظل محاكمة مكافحة الاحتكار التي تواجهها “ميتا”، إذ تسعى لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية إلى تفكيك الشركة بسبب استحواذها على إنستغرام وواتساب، متهمةً إياها بممارسات احتكارية تهدف إلى القضاء على المنافسة.

تعكس هذه الرسائل الداخلية التحديات التي تواجهها “ميتا” في الحفاظ على مكانة فيسبوك في عالم التواصل الاجتماعي المتغير، حيث تسعى الشركة جاهدة لإعادة تعريف المنصة وجعلها أكثر ملاءمة لاحتياجات المستخدمين في العصر الرقمي الحديث.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *