انتقل إلى المحتوى

احذر: رسائل تصيّد إلكتروني متقنة تنتحل صفة Google وPayPal

حذر تقرير تقني، من حملة تصيّد إلكتروني متطورة تستهدف مستخدمي خدمات Google وPayPal، حيث يستخدم المهاجمون تقنيات متقدمة تجعل رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية تبدو كأنها رسائل أمنية رسمية من هذه الشركات، وفقا لموقع 9to5Mac.

كيف تعمل هذه الهجمات؟

يعتمد المهاجمون على إرسال رسائل بريد إلكتروني تبدو وكأنها تنبيهات أمنية من Google أو PayPal، تحتوي على روابط تطلب من المستخدمين تسجيل الدخول لاتخاذ إجراء معين، مثل تأكيد معلومات الحساب أو الرد على طلب قانوني مزعوم.

عند النقر على الرابط، يتم توجيه المستخدم إلى صفحة تسجيل دخول مزيفة مصممة بعناية لتبدو كأنها الصفحة الرسمية، بهدف سرقة بيانات الدخول الخاصة به.

ما الذي يجعل هذه الهجمات مقنعة للغاية؟

أحد الأسباب الرئيسية لفعالية هذه الهجمات هو استخدام المهاجمين لخدمة استضافة المواقع التابعة لـ Google (sites.google.com) لإنشاء صفحات تسجيل الدخول المزيفة.

إضافة إلى ذلك، يقومون بإرسال رسائل بريد إلكتروني تحتوي على رؤوس ورسائل تم توقيعها باستخدام مفاتيح DKIM الصحيحة، مما يجعلها تمر عبر فحوصات الأمان وتظهر كرسائل شرعية في صناديق الوارد للمستخدمين.

على سبيل المثال، تلقى Nick Johnson، المطور الرئيسي لخدمة Ethereum Name Service (ENS)، رسالة بريد إلكتروني بدت وكأنها تنبيه أمني من Google بشأن استدعاء قانوني.

كانت الرسالة موقعة بشكل صحيح ومرت عبر فحوصات الأمان، ولكنها كانت في الواقع رسالة احتيالية تهدف إلى سرقة بياناته.

كيف تحمي نفسك؟

– تجنب النقر على الروابط في رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة: حتى إذا بدت الرسالة شرعية، من الأفضل الدخول إلى الموقع الرسمي مباشرة عبر المتصفح بدلاً من النقر على الروابط المرفقة.

– تحقق من عنوان البريد الإلكتروني للمرسل: قد يستخدم المهاجمون عناوين تبدو مشابهة للعناوين الرسمية، لذا تحقق بعناية من العنوان الكامل.

– استخدم المصادقة الثنائية (2FA): تضيف هذه الطبقة الإضافية من الأمان حماية إضافية لحساباتك.

– كن حذرًا من الرسائل التي تطلب معلومات حساسة أو تتضمن تهديدات: غالبًا ما يستخدم المهاجمون أساليب التخويف لدفع المستخدمين إلى اتخاذ إجراءات سريعة دون تفكير.

مع تزايد تعقيد هجمات التصيّد الإلكتروني، من الضروري أن يكون المستخدمون يقظين ويتبعوا ممارسات الأمان الجيدة لحماية أنفسهم من الوقوع ضحية لهذه الهجمات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *