لافروف: ضرباتنا تستهدف العسكريين فقط.. وكييف تواصل انتهاك الاتفاقات

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده توجه ضرباتها، ضمن إطار العملية العسكرية الخاصة، فقط للأهداف العسكرية أو الأهداف المدنية التي يستخدمها العسكريون، مشددًا على أن روسيا لا تستهدف المدنيين بشكل متعمد، خلافًا لما يقوم به نظام الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.
وأوضح لافروف أن وزارة الدفاع الروسية والقادة الميدانيين يملكون الحق في مهاجمة أي هدف يستخدم من قبل العسكريين الأوكرانيين، مشيرًا إلى أن الوضع الراهن لا يختلف عما سبق وأعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف الوزير أن الأهداف التي يتم قصفها ليست مدنية بحتة، منتقدًا في الوقت ذاته ضربات حلف شمال الأطلسي (الناتو) لبلغراد عام 1999، التي استهدفت مواقع مدنية بشكل متعمد.
وأشار لافروف إلى أن القوات الروسية ستواصل استهداف المواقع التي تستخدمها القوات العسكرية الأوكرانية، والمرتزقة الأجانب، والمدربون الذين أرسلتهم الدول الأوروبية رسميًا لدعم الهجمات على المنشآت المدنية الروسية.
وفي سياق متصل، لفت وزير الخارجية الروسي إلى أن الهجمات الأوكرانية على مقاطعة كورسك خلال الأشهر الستة الماضية لم تستهدف أي مواقع عسكرية، معتبرًا أن ذلك دليل واضح على انتهاك الجانب الأوكراني للاتفاقات.
كما تطرق لافروف إلى الاقتراح الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويدعمه الرئيس فلاديمير بوتين، بشأن وقف مؤقت للهجمات على البنية التحتية للطاقة لمدة 30 يومًا، مؤكدًا أن موسكو التزمت بهذا الاتفاق، في حين انتهكته أوكرانيا مئات المرات، رغم إعلان زيلينسكي تأييده له، لافتًا إلى أنه أرسل تقارير مفصلة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وإلى الأمم المتحدة لتوثيق هذه الخروقات.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق عن شن ضربات مكثفة استهدفت منشآت صناعية أوكرانية للطيران والصواريخ والمدرعات، دون الإشارة إلى توجيه ضربات لمدينة كييف.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن العسكريين الروس يواصلون توجيه ضربات للأهداف العسكرية وشبه العسكرية فقط، تنفيذًا للمهام المحددة من قبل القائد الأعلى للقوات المسلحة.









