في ظل تصاعد التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي، استدعت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الأربعاء، القائمة بالأعمال الهندية جيتيكا سريفاستافا، لتقديم احتجاج رسمي على ما وصفته بـ”الهجمات الهندية” التي طالت مواقع في أنحاء متفرقة من باكستان وآزاد جامو وكشمير.
وذكرت الخارجية الباكستانية، في بيان نقلته وكالة “أسوشيتد برس أوف باكستان”، أن الضربات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، بينهم نساء وأطفال، مؤكدة أن “الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة باكستان وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
كما رفضت إسلام آباد ما وصفته بـ”مبررات الهند الواهية” لهذا التصعيد.
في المقابل، دعت عدة دول إلى التهدئة وتغليب لغة الحوار، حيث دعا الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، الجانبين إلى ضبط النفس وتفادي التصعيد، مؤكدًا أن الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتسوية النزاعات وتعزيز الاستقرار في جنوب آسيا.
من جانبها، أعربت مصر عن قلقها البالغ من تطورات الأوضاع، ودعت في بيان رسمي إلى تكثيف الجهود لتحقيق التهدئة وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التوتر، مطالبة الجانبين باللجوء إلى القنوات الدبلوماسية.
بدورها، عبرت روسيا عن قلقها من تصاعد المواجهة العسكرية، إذ دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى ضبط النفس، مشددة على أهمية حل الخلافات سلميًا وفق اتفاقية سيملا وإعلان لاهور، مؤكدة إدانة موسكو لأعمال الإرهاب بجميع أشكالها.


اترك تعليقاً