5 معلومات صادمة كشفتها معركة واتساب ضد NSO الإسرائيلية وبرنامج التجسس بيغاسوس

في تطور قانوني بارز، أصدرت هيئة محلفين في كاليفورنيا حكمًا يُلزم مجموعة NSO الإسرائيلية بدفع أكثر من 167 مليون دولار كتعويضات لشركة واتساب، التابعة لشركة ميتا، بسبب هجمات تجسسية استهدفت أكثر من 1,400 مستخدم في عام 2019.
هذه الدعوى، التي بدأت في أكتوبر 2019، كشفت عن تفاصيل مثيرة حول كيفية عمل برنامج التجسس “بيغاسوس” واستخدامه من قبل حكومات مختلفة.
1. هجوم “صفر نقرات” عبر مكالمات واتساب
أظهرت الشهادات أن الهجوم استغل ثغرة في نظام المكالمات الصوتية لواتساب، حيث تم إرسال مكالمات وهمية إلى الضحايا دون الحاجة إلى تفاعل منهم.
بمجرد تلقي المكالمة، يتم تحميل برنامج بيغاسوس على الجهاز المستهدف، مما يمنح المهاجمين إمكانية الوصول إلى الكاميرا، الميكروفون، الرسائل، والموقع الجغرافي.
2. استهداف أرقام أمريكية بتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)
على الرغم من ادعاءات NSO السابقة بعدم استهداف أرقام أمريكية، كشفت الدعوى أن الشركة قامت باختبار برنامج بيغاسوس على رقم هاتف أمريكي بالتعاون مع FBI.
وأكد محامي NSO أن هذا الاختبار كان “استثناءً خاصًا” لأغراض العرض، وأن FBI لم يستخدم البرنامج لاحقًا.
3. قطع العلاقات مع عملاء حكوميين بسبب إساءة الاستخدام
أفادت الوثائق أن NSO أوقفت خدماتها عن عشرة عملاء حكوميين بعد اكتشاف إساءة استخدامهم لبرنامج بيغاسوس.
شملت قائمة العملاء المكسيك، السعودية، وأوزبكستان، مما يسلط الضوء على التحديات الأخلاقية المرتبطة ببيع تقنيات المراقبة للحكومات.
4. إنشاء “خادم تثبيت واتساب” لتنفيذ الهجمات
كشفت الدعوى أن NSO أنشأت ما يُعرف بـ “خادم تثبيت واتساب”، وهو نظام يُستخدم لإرسال رسائل ضارة عبر بنية واتساب التحتية، مما يسهل تحميل برنامج بيغاسوس على أجهزة الضحايا.
هذا الابتكار يُظهر مدى تعقيد الأساليب التي تعتمدها NSO في تنفيذ هجماتها.
5. تداعيات قانونية ومطالبات بحظر دائم
بجانب التعويضات المالية، تسعى ميتا للحصول على أمر قضائي دائم يمنع NSO من استخدام بنيتها التحتية في المستقبل.
كما أعلنت الشركة عن نيتها التبرع بجزء من التعويضات لمنظمات حقوقية تعمل في مجال الخصوصية الرقمية.
هذا الحكم يُعد سابقة قانونية مهمة في مجال مكافحة برامج التجسس التجارية، ويُبرز الحاجة الملحة لتنظيم استخدام تقنيات المراقبة وضمان عدم انتهاكها لحقوق الأفراد.




